اليوم الإثنين 20 نوفمبر 2017 - 5:36 صباحًا
الرئيسية / مقالات / سيطرة رجال الأعمال على البرلمان القادم .. بقلم : فاتن فريد شوقى

سيطرة رجال الأعمال على البرلمان القادم .. بقلم : فاتن فريد شوقى

10172758_1399878253660681_5717326173824033489_n

اكدت انتخابات مجلس النواب سيطرة أحزاب يقودها رجال أعمال..
واكد الكثيرون عن صدمتهم الكبيرة من سيطرة الأحزاب، التي يرأسها أو يمولها رجال الأعمال، على عدد كبيرمن مقاعد البرلمان الجديد، أن سيطرة رجال الأعمال على البرلمان الجديد، يعد أمراً في غاية الخطورة، نتيجة سعيهم للبحث عن مصالحهم، وتشكيل قوة برلمانية تعمل لصالحهم، في التشريعات الخاصة بالضرائب والاقتصاد المصري، إلى جانب تخوف عدد كبير منهم من اتخاذ إجراءات ضدهم، بعد حصولهم على أراضٍ ومكاسب مالية، بما يخالف القانون، خلال الفترة الماضية، وبالتالي يريدون تحصين أنفسهم.إن “رجال الأعمال أنفقوا المليارات على الدعاية الانتخابية، في حين تعاني الأحزاب التي تمارس العمل السياسي الحقيقي من أزمات مالية، لأن قياداتها لا يسعون لحماية أموالهم، أو إنشاء فضائيات خاصة، تكون بمثابة ظهير إعلامي لهم”. ان عدد كبير من رجال الأعمال يسعون لتحصين أموالهم، وما أخذوه من مكاسب بالمخالفة للقانون، عن طريق إنشاء فضائيات إعلامية، لتكون ظهيراً إعلامياً، أو عضوية البرلمان، أو إنشاء حزب يصبح ظهيراً سياسياً له”، واصفاً ذلك الأمر بـ”الكارثة التي تهدد مستقبل الوطن بأكمله، وليس الحياة السياسية فقط”. إن تلك النتائج تشير إلى عودة المهندس أحمد عز، البرلماني السابق ورجل مبارك وأمين تنظيم الحزب الوطني المنحل، للبرلمان مرة أخرى، ولكن في صورة عدة أشخاص، من بينهم ساويرس وأبو هشيمة وغيرهم من رؤساء الأحزاب، التي حصدت نسبة كبيرة من المقاعد. ان رجال أعمال ينفقون ببذخ، نتيجة سيطرة المال السياسي على العملية الانتخابية، أن تشكيل برلمان يعيد للأذهان عصر مبارك، سيمثل خطراً كبيراً على النظام الحاكم في مصر.ان تصدر “حزب ساويرس”، كما يلقبونه، لنتائج الانتخابات ومقاعد الأحزاب،وقال لى أحد كبار السياسيين فى تعليق له عن تلك النتائج، “مين قال إن عز منع من الترشح، عز موجود في أكثر من شخص”، في إشارة منه لمنع ترشح عز بحكم قضائي، وسيطرة أحزاب رجال الأعمال على نسبة كبيرة من المقاعد.وسيطرت المخاوف على الكثيرون، من العودة لبرلمان نظام حكم الرئيس الأسبق حسني مبارك، قبل الثورة عليه، بل وبرلمان 2010 الذي كان بمثابة أحد أسباب اندلاع ثورة يناير، بعد تزوير انتخاباته لصالح الحزب الوطني المنحل الذي رأسه مبارك. واحتل حزب المصريين الأحرار، الذي أسسه رجل الأعمال، المهندس نجيب ساويرس، المرتبة الأولى ، فيما حصد حزب مستقبل وطن، الذي يرأسه الشاب محمد بدران،على المرتبة الثانية، ويموله رجل الأعمال أحمد أبو هشيمة، كما جاء حزب الوفد، أقدم حزب سياسي يخوض المعركة الانتخابية بالمركز الثالث، ويرأسه رجل الأعمال الدكتور السيد البدوي.من منطلق تلك النتائج ينتظر الشعب ماسوف يترتب من نتائج وهل سوف تتحقق اماله ام لا

شاهد أيضاً

من خواطرى : كلام شباب .. بقلم: منى حسن

كنت قاعدة مع مجموعة شباب يعني فى حوالى تلاتينات .. عشرينات … كان واحد منهم, ...