الرئيسية / مقالات / العميل فالح الفياض عين السفارة الايرانية على الاشرفيين .. بقلم : صافي الياسري

العميل فالح الفياض عين السفارة الايرانية على الاشرفيين .. بقلم : صافي الياسري

s.alyaseri

تواصل محطة اطلاعات في السفارة الايرانية نشاطها الاجرامي الذي يستهدف ضيوف العر اق اللاجئين اليه من عناصر المعارضة الايرانية من سكنة محتجز ليبرتي بتحريك عملائها ومواليها مرة لاستهدافهم قصفا بالصواريخ ومرارا ويوميا بالتضييق عليهم بحصار اجرامي لا انساني ومخالف لكل القوانين التي ترعى حقوقهم كمحميين دوليين على وفق القوانين الدولية وفي المقدمة معاهدة جنيف وقد نظم السكان، وقفة احتجاجية، للتنديد بنصب كامرات جديدة أطراف موقع استقرار سكان المخيم واستمرارفرض الحصار الجائر على السكان ،ان هذه الكامرات ونصبها لامبرر له فما الذي يمكن ان يفعله المحتجزون في رقعة نصف كيلومتر وهم عزل محرومون حتى من وسائل الاتصال ولقاء من يريدون لقاءه من ذويهم ومحاميهم والجهات التي يريدون اطلاعها على اوضاعهم كالاعلاميين المحايدين والمنظمات المعنية بحقوق الانسان هذه الكامرات انما يراقبها ويسجل من خلالها تحركات الاشرفيين مهما كانت بسيطة رجال المخابرات الايرانية في سفارتهم ببغداد خلافا لما توافقت عليه الحكومة العراقي والامم المتحدة – اليونامي – والسفارة الاميركية والاشرفيون على عدم قبول أي نشاط للسفارة الايرانية يخص الاشرفيين وهو توافق موقع وموثق

ويقول الاشرفيون المحتجزون في ليبرتي ان الهدف من هذه الكامرات التي تسيطر عليها سفارة نظام الملالي وقوة القدس الارهابية رصد ومراقبة أكثر دقة داخل المخيم وتحركات السكان لالحاق مزيد من الخسائر بهم في الهجمات الصاروخية اللاحقة.

هذا وبعد الاعتداء الصاروخي على المخيم الذي خلف 24 قتلى من السكان ودمارا واسعا فيه منعت ادارته وبامر من السفارة الايرانية ببغداد دخول الحاجيات الاساسية والمواد اللوجستية لتصليح الكارفانات المدمرة في المخيم.

وشدد السكان على أن ‘التعهدات المتكررة والخطية للمجتمع الدولي حيال أمن وسلامة السكان تقتضي أن تتحرك الحكومة الأميركية والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة لدفع العراق الى تنفيذ تعهداته الدولية وضمان أمن سكان ليبرتي ورفع الحصارالإجرامي الفوري عن السكان وسحب ملف ليبرتي وإدارته من يد عملاء النظام الإيراني في العراق بمثابة خطوة ضرورية لتوفير الأمن والسلامة لمجاهدي ليبرتي’.

تقول احدى الساكنات  في مخيم ليبرتي: ” اني احدى الساكنات في ليبرتي برغم مضي ما يقارب الشهرين من الهجوم الدامي بالصواريخ على ليبرتي لم يتخذ بعد اجراء لاعادة البناء للبنية التحتية المدمرة في هذا المخيم

ان عملية نصب كاميرات جديدة تأتي في وقت مضى 45 يوم على القصف الصاروخي المميت على المخيم والقوات العراقية تمنع إدخال المعدات اللازمة لتصليح الكرفانات والمنظومات المتضررة . واضافة الى تدمير والحاق الإضرار بأعداد كبيرة من الكرفانات هناك الكثير من الكرفانات والمنظومات المتضررة الأخرى التي تحتاج الى التصليح والا لن تكون صالحة للاستخدام في فصل الشتاء والأمطار

.تقول المجاهدة آزادة وهي ساكنة اخرى في ليبرتي:” يشتد يوما بعد يوم الحصارالجائر علينا في ليبرتي الحكومة العراقية تشدد طوق الخناق علينا في هذا المخيم رغم اننا نعيش وضعا متدهورا وظروفا طارئه شديدة الصعوبة  بعد تعرضنا للهجوم الدامي بالصواريخ الثمانين  وانتم ترون هذه الظروف المكان الذي نحن نعيش فيه اضافة على ذلك انهم يعملون على التمهيد لهجمات دامية اخرى بنصب كامرات المراقبة بالمخيم ما يعد تهديدا جادا وخطرا على الامن وسلامة السكان يجب فك هذا الحصار ويجب ازالة كامرات المراقبة التي  تمهد لهجمات دامية وارتكاب مجازر اخرى في حقنا “

شاهد أيضاً

من خواطرى : كلام شباب .. بقلم: منى حسن

كنت قاعدة مع مجموعة شباب يعني فى حوالى تلاتينات .. عشرينات … كان واحد منهم, ...