اليوم الجمعة 24 نوفمبر 2017 - 9:16 صباحًا
الرئيسية / عاجل / “الموعد القاتل” تشارك فى مهرجان جامعة المنوفية بطرح رؤية عن الارهاب السلمى

“الموعد القاتل” تشارك فى مهرجان جامعة المنوفية بطرح رؤية عن الارهاب السلمى

كتب_خالد جمال عبدالعال :-
735064_10208442602687855_6237486890008129191_n
أعلنت كلية الاقتصاد المنزلى، عن المشاركة بمسرحية “الموعد القاتل”، الثلاثاء المقبل، فى مهرجان مسابقة العروض المسرحية الطلابية بجامعة المنوفية، عن نص للكاتب الفرنسى، آلان روب جرييه ، من خلال مشاركة 13 كلية فى المهرجان، ومنها فرق كلية الاقتصاد المنزلى، والتربية الرياضيه تجارة وحقوق والآداب والهندسة والطب.
وقال أحمد وحيد، مخرج مسرحية “الموعد القاتل” يقدم العرض معالجة درامية لرواية الكاتب، آلان روب جرييه، كاتب وناقد أدبي ومخرج سينمائي فرنسي، وهو المنظر الرئيسي للحركة الأدبية، المساة بالرواية الفرنسية الجديدة.
وكشف المخرج، مقدم المعالجة الدرامية للنص المترجم، أن جرييه، يطرح من خلال العرض نص فلسفى، يستشرف المستقبل، من خلال ابطال العرض، عبر مسرح اللامعقول.
وأشار وحيد، الى اسناد بطولة العرض، للفنان عصام حمودة، الطالب بكلية الاقتصاد المنزلى، بجامعة المنوفية، من خلال تقديمه دور بوريس، ( سيمون لوكور)، بمشاركة أحمد وحيد، فى دور النادل، و أحمد جمال، فى دور جون، و عبد الوهاب سويدفى، الطفل جون، ونعيمة السيد، فى دور لورا (الشبح)، و دينا اشرف، فى دور الطفلة مارى، و رحاب عبدالله، فى دور مارى، ونورهان نبيل، فى دور الطالبة، و وئام حسن فى دور السيدة العجوز.
وأوضح المخرج أن نص الرواية، يطرح كابوسا متقن الابداع، من خلال بطل العرض، عصام حمودة، (سيمون لوكور)، وأن النص يستعصي على التصنيف، وينتمى الى مسرح اللامعقول، من خلال طرحه لالام البطل، و رغباته، إذا حدث والأهواء الإنسانية، بصفة وقتية، ورفضه قبول الواقع، وطغيان المعاني إلظاهرية للواقع المحيط به، لتبيّن له، إلى أي حدّ يظل الواقع غريبة عن الإنسان معايشة بطل العرض كابوساً متقناً، وأكد أن العرض يستهدف قراءة مذكرات سيمون لوكور المكتوبة بلغة فرنسية سليمة، وفيها يقصد لوكور مكاناً يلتمس فيه عملاً فيجد رجلاً يدعى دجين، ويكتشف انه امرأة، ثم دمية للأزياء، ويعرف بعد ذلك أنه امرأة تأمره بالذهاب إلى شارع معين، دون أن تكشف له عن المهمة المكلف بها،أو هدفها، ويخرج من المكان، ويقصد الشارع ماراً بمطعم، فيجد امرأة تراقبه، ويتركها مغادراً، فيجد طفلاً جريحاً يدّعي فقدان الوعي، وتظهر الطفلة ماري، ويسألها إذا ما كان الطفل «جان» قد مات؟ و عدد المرات، التي مات فيها والدها؟ ويألها عن أمها، فتخبره أنها لن تعود، وتحبره إن الطفل هو زوجها وليس شقيقيها، وتناوله رسالة باسمه، وما أن يستلمها حتى يبعث الطفل حيا، تذكر أمامه اسم شخص غير موجود، وتزعم وجوده، ثم تقول له إن ما تدعيه هراء، وأنها تشارك فى مسابقة للكذب، ويينقاد لها تحت تهديد سلاح خفي، ويستنتج البطل، الطفل مجرد إنسان آلي، وأن المنظمة حولته إلى شخصية تستهدف إيقاظ شفقة الناس؛ ثم تبليغه بأن المنظمة تستهدف النضال ضد مفهوم الآلية والسعي للتحرر من امبريالية، عبر الإرهاب السلمي، من خلال الفعل المسرحي في الشارع والأسواق والمعامل، ويسترق البطل النظر؛ فيرى صورته المستقبلية على الحائط ،بعد 3 سنوات، ويقرّ بأنه شخص اوديبي ما دام قد قبل بالعمى الطوعي، ويُخبر السيدة دجين، انه يتذكر ما لم يحدث بعد، وانه لا يعرف التاريخ؟ وهل هو حي أم ميت.
وأ شار المخرج، الى أن سيمون لوكور، كتب الفصل الأخير من مذكراته الخيالية، بضمير الأنثى، ويشير الى عثور الشرطة على جثة أنثى مقتولة، ليس لها اسم في السجلات المدنية، وتنتهي الشرطة إلى أن لوكور قد يكون امرأة تنكرت وعاشت بشخصية سيمون، لكن تقريراً طبياً شرعياً يذكر أنّ سيمون ذكر، من خلال متاهة حكائية غرييه، بقص جيد، مغر، معذب، مفارق.
 
923268_10208442749651529_6899530518898330100_n
1006333_10208442748891510_2428746925147162935_n
1043968_10208442748851509_3916781121651202254_n
10167939_10208442749611528_2771742239681876506_n
10245490_10208442748931511_1834675135034103237_n

شاهد أيضاً

 الفنان إبراهيم نصر : مسلسل “فوق السحاب” يقدمني للجمهور بثوب جديد 

كتبت هيام نيقولا :  أعرب الفنان إبراهيم نصر ،عن سعادته بانضمامه إلي أسرة مسلسل “فوق السحاب” ...