الرئيسية / مقالات / الفاشية الدينية الحاكمة في ايران والتحديات الأرهابية المستهجنة .. بقلم : محمد أحمد الأزرقي – كاتب عراقي

الفاشية الدينية الحاكمة في ايران والتحديات الأرهابية المستهجنة .. بقلم : محمد أحمد الأزرقي – كاتب عراقي

109189_106528الرهان الخائب لدى بعض الأوساط الدولية بأن من الممكن أنصياع حكومة الفاشية الدينية الحاكمة في ايران للمجتمع الدولي وتقوم بتصويب مجمل سياساتها الخاطئة والأجرامية والتخريبية تجاه شعبها وشعوب العالم أجمع فمثل هذا الرهان ينطوي على الوهم بعينه وعلى الأستغفال التام لأمور السياسة وتدابيرها الأحترازية الواجبة تجاه نظام لا يرعوي ولا يعترف بأ عراف العدالة الأجتماعية وبالقانون الوضعي الايراني والدولي وبالحقوق المدنية أو حقوق الأنسان ومباد يها الأنسانية الملزمة لكافة دول العالم وحتى الآن وجهت الأمم المتحدة (62 ) أدانة وأحتجاج الى نظام الفاشية الدينية لأعمالها الأجرامية تجاه مواطني شعبها ومواطني الشعوب الأقليمية وأزدادت وتيرة الأعدامات في عهد الرئيس الايراني روحاني الى أكثر من (2000 ) حالة أعدام بتهم باطلة ( محاربة الله عزوجل ) لمواطنيها الأبرياء فروحاني هو جزأ لا يتجزأ من جلاوزة ودهاقنة منظومة الفاشية الدينية التخريبية ولا يمكن القبول بصفة أعتداله الزائف كونه من الكذابين ويؤمن بالأزدواجية السياسية لتحقيق مآرب وغايات الفاشية الدينية في التسلط والهيمنة على شعوب المنطقة بالتطرف والأوهام التاريخية وسفك الدماء وزهق الأرواح بالأجرام في القتل والأبادة والأعدامات وأضطهاد المكونات الأجتماعي داخل ايران وخارجها كما الحال في العراق وسوريا واليمن ولبنان وغيرهما من الشعوب والبلدان وحتى الهجومات الصاروخية الوحشية المتعددة جرت في عهد الرئيس روحاني على مخيم ليبرتي للآجين السياسين الأبرياء والعزل من السلاح في ظل صمت الأمم المتحدة ومنظماتها الأنسانية المختصة والمجتمع الدولي ونظام الفاشية الدينية يراوغ ويسغفل المجتمع الدولي في مجال أستحواذه على الأسلحة النووية وتعزيز قدراته الصاروخية لأستخدامها في التهديد والتخريب والتدمير اذا أقتضت الحاجة فهو لا يرعوي وليس لديه قيم أنسانية ويتارخه الأجرامي والدموي خير شاهد ودليل على ذلك ولكن ما هو المبتغى من ذلك كله وهل يبغي قسرا أعتناق العالم مبادئ وأساليب ولاية الفقيه المستمدة من القرون الوسطى وتحقيق مآربه الشريرة وكما يعلم الجميع ان الأنبياء الأجلاء لم يفعلوا ذلك بل تركوا الأمر للحرية الشخصية في أعتناق الدين والمذهب وهكذا نجد تصاعد وتيرة العنف والأرهاب في العالم التي تغذيها الفاشية الدينية دعما ماديا ومعنويا ماليا ولوجستيا بصفتها عراب الأرهاب الدولي ولايكف عن مزاولة أساليب الأرهاب وأشاعة الشر والمداخلات الشريرة في كل العالم بواسطة ميليشياته الأرهابية والحكومات المصطنعة الموالية والعملاء الموالين له يحذون نفس النهج والأساليب الدموية وأبرزهم رئيس الوزراء السابق نوري المالكي في العراق والرئيس السوري بشار الأسد في سوريا والحوثيون في اليمن فلابد من ان تتكاتف الجهود من قبل المجتمع الدولي لأزالة هذا الدور السلبي المخرب للفاشية الدينية ولعملائها ولميليشياتها الأجرامية …

شاهد أيضاً

أبناء السلطان سليمان القانونى: مصطفى الشركسى القتيل و سليم الروسى الأثير  .. بقلم : حسن الهامى

لا يختلف مؤرخو الدولة العثمانية على أن أعظم سلاطينها على الإطلاق هو السلطان “سليمان القانوني” ...