اليوم الأربعاء 22 نوفمبر 2017 - 11:14 صباحًا
الرئيسية / مقالات / آه يا بلد .. بقلم : محمد ابو ذكرى

آه يا بلد .. بقلم : محمد ابو ذكرى

10511518_268622723326336_4744372662814951367_o

آه يا بلد ..فيكى الولد يتولد.. مفطوم.. وملفوف بخوف.
وبتربى على.. كلمه نعمنايمه وعاميه…. ما بتشوف.
ويعيش حياته لحد مماتهزى أى بهيمه.. أو أى خروف.
مشدود.. بحبل متينورسمهواسمه.. مش معروف.
لو حب يكتب..أو يعبر ينسوه الكتابه.. ومعانى الحروف.

وعلمه وعلامه .. يصبح شهاده ..ع الحيطانوالسقوف.
وسقف الطموحمجروح ومدبوحومتعلق..ع الرفوف.
جنب شهادة الميﻻدتستنى الكفنوالكفن ..مكشوف.
نوحد الواحد ونقرا عليه الشهادة.. والحزن بقى معروف.
والكل ماشى فى طريقه وسايب روحه ونوحه.. للظروف.

وآه يا بلد..وألف آه.

الكدب هو إللى ماشى والزيف والخريفهو الشريف.
والشباب زى الربيع واقف فى طابورالبطاله والرغيف.
والساقيه دايرة بينا وبترمى فى جوفها.. البرئ والنضيف.
وسايبه الحرامى يسرق لقمتى وهدمتىويعيش عفيف.
ونشوفه فوق القبه وتحتها..بيرطن بكﻻم.. لطيف وظريف.
وبيتكلم بإسمى وإسمك وإسم الدايرة…. والكﻻم ع الكيف.

وعلى رأى عمنا اللمبى صبح صبح.. يا عم الحاج.. ياخفيف.
دى خطه مرسومه ومفهومه ومعلومه ..وكله كدب وزيف.
والكل موافقون مع أخونا بانجووعمنا أفيون.. اللطيف.
وقالونا إن الدين حفظ مع تلقين..من غير فهم.. أو تعريف.
علشان نعبد كراسى ونعيش مآسى ونمشى.. ورا العريف.
إللى نازل..فينا ضرب ..وسايقنا..كما البقرة ..والحﻻليف.

أه..يابلدوألف مليون آه..

على بلد محفظانا النشيد الوطنى والوطنى فيكى الحليف.
وكمان الشريك فى البدن واﻻرض.. ..والسيناريو مخيف.
ومن يوم جينا الدنياشوفنا فيها العجب.. مليانه بالتأليف.
إيشى .توك شو….وإيشى ..فوازير ..محشيه بالتخاريف.
وإيشى أفﻻم هابطه وأونطه.. متسبكه بكوسه مع بولبيف.
وإيشى عناوينجرايد..حبوبه.. ومكتوبه ..بشكل لطيف.

ونعيش أيامنا فى متاهه..والنداهه وخدانا….مع التجريف.
وماشيه على جتتنا….وديساهاورمياها فوق أى رصيف.
لحد ما ييجى…. عدالنا أو أجلناأو حتى نندفن فى كنيف.
أو حتى نتوه فى السكه….وإللى ماسكنا…. ماشى كفيف.
لحد ما.. يستلمنا اﻷعمى….ويسلمنا..فى شتا….أو صيف.
وندعى فى سرنا.. من قهرنا..ألطف بينا..يا يارب يا لطيف.

وآه..يا بلد..و90..مليون..آه

لما الولد يموت فطيس وحقه ضايع.. بين المﻻيين واﻷلوف.
الكل شايف الحق قدامهوفى منامه…..لكنه ما بيشوف.
وبيروح يحج بيت الله..ويبكى.. ويدعى.. من قلبه..ويطوف.
وبعد ما يرجع ينسى ربه.. ويخاف من العبد.. ومن الخوف.
ويروح يصلى الفروض….ويسبح بحمد التمنى.. والظروف.

وهى بلدنا كدهطول عمرها ماشيه بضهرها…..الملفوف.
مره بمﻻيه لفومره بجيبه محزقهواللعب ع الكشوف.
واﻷسم متدينه ومؤمنه. والسلف بوشهم….ودقنهم معروف.
لكنه ساعة الجد يجرى زى النعامه..ويستخبى.. جوه الجوف.
وأيامنا ماشيه برخامه..نزق فيها نﻻقيهازى البدن مكتوف.

ودى رساله مفتوحه

من ولد قال كلمته ومعرفش وﻻ عرف فى يوم طعم الخوف.
ﻷنه عرف بس..إن العمر واحد..والرب واحد. أحد ..معروف.
وإتولد علشان يكتب ويقرا ويفهم..المستخبى.. بين الحروف.
وإسمه فى شهادة الميﻻد إنسان ….مش بهيمهأو خروف.
وعمره ما حيمشى زى القطيع أو معاهم.. ويسبح أو يطوف.
ﻷنه عرف ربه بالعلممش بالدروشه والدين…. والظروف.

وإسمه..محمد أبوذكرى

شاهد أيضاً

من خواطرى : كلام شباب .. بقلم: منى حسن

كنت قاعدة مع مجموعة شباب يعني فى حوالى تلاتينات .. عشرينات … كان واحد منهم, ...