اليوم الجمعة 24 نوفمبر 2017 - 9:31 صباحًا
الرئيسية / عاجل / المقاومة التي هزمت رئيسا

المقاومة التي هزمت رئيسا

122125-asd

خاص – اخبارك ٢٤ من هناء العطار :

هناك حقيقة مهمة جدا تتواجد مابين الزيارة التي قام بها الرئيس الايراني حسن روحاني لفرنسا في 28 کانون الثاني2016 و بين التظاهرة الکبيرة جدا التي نظمتها المقاومة الايرانية في نفس اليوم في وسط مدينة باريس، حيث بقدر ماکانت زيارة روحاني باهتة و ثقيلة على الفرنسيين، فإن التظاهرة کانت قوية و حيوية و م?کدة لقوة وقع حضورها على مختلف الاصعدة الفرنسية و الدولية. روحاني الذي ذهب الى باريس من أجل إستجداء عطف المس?ولين الفرنسيين و حثهم على مساعدة حکومته،

وکانت علامات و إشارات القلق و الضعف واضحة عليه و هو يرد بتردد على الصحفيين و الاعلاميين، فإن التظاهرة الضخمة لأبناء الجالية الايرانية کانت جسورة و جريئة و مقدامة في طرح مطالبها و إدانة و فضح قادة الجمهورية الاسلامية الايرانية و على رأسهم روحاني نفسه. الاف الايرانيون الى جانب أعداد کبيرة من ابناء الجالية العربية المقيمة في فرنسا بالاضافة الى أعداد ملفتة للنظر من الفرنسيين، شارکوا في تلك التظاهرة و طالبوا بمحاسبة و معاقبة الجمهورية الاسلامية الايرانية و قادتها و ليس دعوتهم للزيارة أو مسايرتهم و مماشاتهم، والذي بدا واضحا هو إن أغلبية الشعب الفرنسي قد مالت الى موقف المقاومة الايرانية التي جسدتها في هذه التظاهرة المعبرة عن آمال و طموحات و تطلعات الشعب الايراني.
روحاني الذي زار باريس خلسة و غادرها بمنتهى السرعة و السرية وفي جنح الظلام، هو غير المقاومة الايرانية التي نظمت آلافا من الايرانيين مرة أخرى في قلب العاصمة الفرنسية باريس و في وضح النهار ليجعلوا الارض تميد ليس بروحاني فقط وانما بالجمهورية الاسلامية الايرانية کنظام أساسي متسلط على مقاليد الامور في طهران، وبقدر ماتناقلت وسائل الاعلام نبأ هذه التظاهرة الضخمة و أبدت الاعجاب بها، فإنها أعطت مساحة باهتة لزيارة روحاني تتفق تماما و الاهداف’الصغيرة’التي حققها. تظاهرة 28 کانون الثاني2016، هي تظاهرة سوف تبقى عالقة في أذهان قادة و مس?ولي الجمهورية الاسلامية الايرانية، لإنها نشاط حيوي و کبير جسد إنتصار المقاومة الايرانية و بمنتهى الوضوح على الرئيس روحاني و إلحاق أشنع هزيمة سياسية به

شاهد أيضاً

الصداع دليل على أمراض تهدد الحياة .. تعرف عليها

اصبحت آلام الرأس أمرا اعتياديا لا يدعو للقلق لدى الكثيرين، إلا أن بعض أنواع الصداع ...