الرئيسية / عاجل / هل يمکن التعويل على جناح رفسنجاني روحاني في الانتخابات؟

هل يمکن التعويل على جناح رفسنجاني روحاني في الانتخابات؟

 3055alrasheadnet
   خاص – اخبارك24 من  فلاح هادي الجنابي :
من الخطأ و السذاجة الاعتقاد بإن هناك إختلاف کبير و جذري بين الجناحين المتنافسين في النظام الديني المتطرف في طهران، وإن جناح رفسنجاني ـ روحاني الذي يطلق عليه کذبا الجناح الاصلاحي، يعارض القمع و الاستبداد الديني و الاعدامات و تصدير التطرف الديني و الارهاب للمنطقة و التدخل في ش?-;-ونها، فهما في الحقيقة و الواقع کجانبي المقص من حيث موقفهما و اسلوب تعاملهما مع الشعب الايراني و المنطقة و العالم.
المشکلة الاساسية في الصراع و التنافس الاستثنائي الحالي القائم بين جناحي النظام هي إن کلاهما يعلمان بإن هناك إعصار في الطريق الى هذا النظام القمعي الاستبدادي المعادي للإنسانية، ولذلك يسعى کل منهما لمعالجة الاوضاع الوخيمة و المزرية بحسب أسلوبه و طريقته، مع ملاحظة إن کل منهما لم يعد يطيق الاخر و يسعى للإجهاز عليه و إزاحته من طريقه و الامساك بزمام الامور لوحده، مع الاخذ بنظر الاعتبار أن أيا منهما لايفکر إطلاقا بإلغاء نظام ولاية الفقيه و إجراء تغيير على نهجه القمعي حيث إن ذلك يعني بالضرورة إنهاء إمتيازاتهما و تمهيد الارضية و بصورة تلقائية و بأياديهما للتغيير الجذري في إيران.
مراجعة ماضي جناح رفسنجاني ـ روحاني و إستحضار ماقد قدمه أقطاب هذا الجناح و لايزال يقدموه من خدمات واسعة النطاق و مختلفة لهذا النظام القمعي من أجل ديمومته و إستمراره و ضمان قوته، حيث إن المشکلة لاتتعلق بالموقف من النظام وانما في الحرص عليه و کل منهما يبذل مابوسعه من أجل المحافظة على النظام و بالتالي المحافظة على مصالحه.
الاتفاق النووي الذي تحقق بفضل مساعي جناح رفسنجاني ـ روحاني، يبدو واضحا بإن هذا الجناح يحاول جهد إمکانه إستخدامه و توظيفه في الانتخابات ضد جناح المرشد الاعلى للنظام، في حين إن الجناح الآخر خصوصا إذا مارجعنا مواقفه و التصريحات الصادرة عنه بشأن الاتفاق النووي، فإننا نجد إنه يطعن في الاتفاق و يتهکم عليه و يصوره وکإنه لم يحقق شيئا للنظام وانما يمهد الارضية من أجل النيل من النظام و تضييق الخناق عليه، على الرغم من إن هذا الاتفاق وکما يعرف الشعب الايراني جيدا بإنه کان نتاج هزيمة عامة للنظام و للمرشد الاعلى بشکل خاص، وان النظام الذي صوره لفترة ما على إنه نصر سياسي، عاد ليقول العکس و إن هذا التناقض و التضارب في المواقف و الاراء يدل فعلا على إن الوضع و بصورة عامة ليس على مايرام في إيران للجناحين على حد سواء و من الخطأ التعويل على أي جناح منهما.

شاهد أيضاً

الرئيس السيسي ينفي صفقة الضبعة النووية مقابل السياحة الروسية

نفى الرئيس عبدالفتاح السيسي، وجود علاقة بين عودة السياحة الروسية إلى مصر، والتوقيع على عقود ...