وكان الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان قدصرح مؤخرا بأنه لا يحترم قرارا قضائيا بالإفراج عن صحافيين تركيين في جريدة “حرييت” سجنا طيلة أشهر بسبب كشفهما إمدادات بالسلاح من المخابرات التركية إلى متشددين في سوريا. وقضى الصحفيان ، جان دوندار، وإردم غول، 92 يوما على ذمة التحقيق، قبل تحديد موعد محاكمتها في مارس الجاري. وفي أكتوبر الماضي، تعرض الصحفي التركي المشهور أحمد هاكان، للضرب المبرح على يد 4 “بلطجية” تتبعوه حتى منزله واعتدوا عليه في الشارع أمام  المارة، مما دفع الولايات المتحدة وبريطانيا إلى إدانة الاعتداء.

وقال هاكان قبل أسبوعين من الاعتداء عليه، إنه تعرض للتهديد بالقتل من صحفيين وموالين للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بسبب مقالاته التي ينتقد فيها سياسة حكومة العدالة والتنمية. خلال الشهر نفسه، اقتحمت السلطات التركية، مبنى قناة “كنال تورك” المقربة من المعارضة، قبل أيام قليلة من الانتخابات التشريعية، وفرقت عددا من العاملين فيها بالقوة.