اليوم الثلاثاء 12 ديسمبر 2017 - 9:45 مساءً
الرئيسية / عاجل / في حفل تسليم الأيزو .. قداسة البابا: أدعو كل مؤسسات الكنيسة أن تسعى للحصول على الأيزو

في حفل تسليم الأيزو .. قداسة البابا: أدعو كل مؤسسات الكنيسة أن تسعى للحصول على الأيزو

ccb1ec45-2711-43d1-9129-76307542fa98

كتبت هيام نيقولا : 

في احتفالية شهدت حضورا إعلاميا مكثفا تم منح المركز الإعلامي للكنيسة القبطية الأرثوذكسية شهادة الأيزو 9001 :2008 في سابقة هي الأولى
للمؤسسات المسيحية في مصر.
شهد الاحتفالية وتسلم شهادة الأيزو قداسة البابا تواضروس الثاني كما حضرها عدد كبير من السادة صحفيي الملف القبطي بالصحف والمجلات والمواقع الإخبارية كما قامت القنوات الفضائية المسيحية وقناة ON TV والنهار بتغطية فعاليات الحفل
طرح القس بولس حليم المتحدث الرسمي باسم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية ومدير المركز الإعلامى رؤيته عن لماذا فكرت إدارة المركز في السعي للحصول على الايزو والخطوات التي تم اتخاذها في هذا السياق أبرزها الاعتماد على الخبرة الأكاديمية والعملية حيث قام مكتب “موفيرم للاستشارات الإدارية والتنظيمية” بنسلفانيا بأمريكا التابع للأستاذ الدكتور مجدى سامى الخبير الدولى فى نظم الإدارة و إستشارى التطوير التنظيمى و أستاذ الإدارة بالجامعة بإعداد الإطار العلمى للعمل الذى شمل دليل الهياكل التنظيمية والوظيفية والوصف الوظيفى لكافة الوظائف بالمركز وكذلك مهام و إختصاصات العمل وإعداد أدلة سياسات و إجراءات العمل الإعلامى والسياسات الإدارية اللازمة لتطبيق و تقييم نظام الجودة الشاملة وهو ما استغرق قرابه العامين.
كما ركز المتحدث الرسمي على قيمة العمل الجماعي التي اتسم بها أداء فريق العاملين بالمركز في رحلته نحو الأيزو.
هذا وقد قام د.عصمت دوس الممثل الإقليمي لهيئة CENTERIOR المانحة للشهادة الدولية بتسليم قداسة البابا الشهادة وسط تصفيق الحاضرين.
عبر قداسة البابا عن سعادته بهذه الخطوة مشيرا إلى أنه على المستوى الشخصي رشحته منظمة الصحة العالمية وقت عمله كصيدلي قبل الرهبنة للحصول على دورة في مراقبة الجودة صناعة الدواء وهو ما نبهه إلى ضرورة الاهتمام بجودة الأداء بشكل عام في كل الأعمال.
وأضاف قداسته بأنه يدعو كل مؤسسات الكنيسة إلى أن تسعى بجدية على طريق جودة الأداء بل والحصول على الأيزو.

شاهد أيضاً

فى الوادى الجديد .. المعلمات  يدفعن سيارة أجرة وسط الصحراء في للوصول الى مدارسهم

  كتب حمدى كامل : مأساة حقيقية يعشيها يوميا المعلمين والمعلمات الذين يعملون بمدارس قري الثمانين ...