الرئيسية / مقالات / تغريدات من العراق الجديد .. بقلم : علي الكاش – كاتب ومفكر عراقي

تغريدات من العراق الجديد .. بقلم : علي الكاش – كاتب ومفكر عراقي

akerelesboo_2016-01-03_22-45-20تلبية لرغبة القراء الأفاضل بالمزيد من التغريدات السياسية، نقدم المجموعة الثامنة من التغريدات حول العراق الديمقراطي من النخاع للكاع! وفق المثل المأثور خير الكلام ما قلٌ ودلٌ، آملين أن تنال رضاهم.

ـ قال حشاش لأخر: لقد بح صوت المرجعية من أجل محاربة الفساد. قال الآخر: عليها بقدح من البابونك المغلي بالماء!

ـ سأل العبادي مدحت المحموم خلال تفقده احد السجون العلنية: هل هؤلاء هم السجناء هم المخبرون السريون الذين قدموا وشايات كاذبة على المواطنين الأبرياء؟ قال المحموم: كلا سيدي هؤلاء هم الأبرياء الذين أوقع بهم المخبرون السريون.

ـ قال وزير العدل لحيدر العبادي: السجون ضاقت بالمعتقلين، شهريا يُعتقل ما لا يقل عن 10000 عراقي. أجاب العبادي: لا تهتم! في خطتنا هذا العام  سنبني العشرات من السجون الجديدة، وسنوسع المقابر أيضا، من اولويات برامجنا التنموية  توسيع السجون والمقابر!

ـ قال حشاش لأخر: كيف يتكلم المسؤولون العراقيون عن السيادة ويوجد (14) جيش أجنبي على أرضهم؟ أجابه: لأن السيادة تقبل الرقم (14) ولكن ان صار (15) يكون خرقا للسيادة حسب اتفاقية العبادي للعلاقات الدبلوماسية والقنصلية.

ـ قال حشاش لأخر: قال النائب البدري رزاق عجيمي بأن واشنطن تريد إضعاف حكومة العبادي! أجاب الآخر: اخي الحق معهم! حكومة العبادي صارت بعبعا خطرا في قوتها ويخافها الجميع سيما الدول المجاورة، سيما أن الجيش العراقي صار في ذيل قائمة أقوى جيوش المنطقة.

ـ سأل حشاش آخر: هل يوجد حقا إستنساخ بشري؟ أجابه: نعم والدليل أن ابو عمر الشيشاني قتله الأمريكان كما إدعوا، وبعدها إعتقله العراقيون كما إدعوا، والآن ظهر في مدينة سرت الليبية!

ـ قال حشاش لأخر:هل تعلم ان الرئيس روحاني شكر رئيس الوزراء العراقي حيدر عبادي على تدليك قوات الجيش العراقي لأقدام الزوار الإيرانيين خلال عاشوراء. قال الآخر: الأيرانيون سيطالبون أكثر في عاشوراء القادم! ربما سيطلبون تحميم الزوار وتنشيفهم من قبل قوات العبادي!

ـ من حكم كبير الحشاشين: إبتسامة الطاغية لشعبه هي تهديد ووعيد، إنها أشبه بإبتسامة الذئب لفريسته قبل إلتهامها. فأحذروا منها!

ـ من حكم كبير الحشاشين الشعوب نوعان، شعوب أحياء تعيش فوق الأرض، وشعوب أموات تحت الأرض. الأولى تعيش حاضرها ومستقبلها الزاهر، والثانية تعيش ماضيها المرير وحظها العاثر.

ـ قال حشاش لآخر. هل تعلم ان الرفيق الأممي كي مون انتقل من حالة القلق الأممي الى الشعور بالذنب بعد إخفاقه في حل المشكلة الفلسطينية؟ أجابه: أكيد! وقريبا ينتقل منها الى حالة الخزي والعار.

ـ قال حشاش لآخر: وضع وزير النفط السابق ومسؤول الطاقة حسين الشهرستاني إستقالته أمام العبادي، هل يذكرك هذا الأمر بشيء؟ أجاب الآخر: نعم يذكرني بالمثل القائل” بعد ما انتهت الزفة جاءت الرعنة تهلهل”.

شاهد أيضاً

«راح ولي الأمر في شربة ميه» .. بقلم : شكرى رشدى

في أول يوم للدراسة توجه ولي الأمر بصحبة ابنته »روان« لتوصيلها لمدرسة روض الفرج الإعدادية ...