اليوم الإثنين 11 ديسمبر 2017 - 7:02 مساءً
الرئيسية / عاجل / أطباء: عمليات زرع البنكرياس والخلايا الجذعية للاستغناء عن الانسولين “نصب صريح”

أطباء: عمليات زرع البنكرياس والخلايا الجذعية للاستغناء عن الانسولين “نصب صريح”

ansoline2

مرض السكر وصل إلى نسب انتشار كبيرة فى مصر، حيث صنفت مصر التاسعة في العالم من حيث عدد مرضى السكر ، والمتوقع أن تصل إلى المركز الثامن بحلول عام 2030، وفيما يتعلق بسكر الأطفال من النوع الأول فتبلغ نسبته ٨ من عشرة فى الالف، وتعد تلك نسبة مرتفعة جدا.

هذا ما أكدته الدكتورة منى سالم أستاذ طب الأطفال كلية طب جامعة عين شمس، خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته الجمعية المصرية لسكر الأطفال ISPAD لمناقشة أحدث سبل التشخيص و العلاج عند الأطفال لتجنبهم مضاعفات مرض السكر، مشيرة إلى تزايد أعداد المصابين بمرض السكر بشكل ملحوظ، حيث بلغ 7.5 مليون مصاب في مصر التي تعد على أول قائمة عشر دول في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من ناحية أعداد المصابين بمعدل 3 % سنوياً.

وأوضحت سالم أن مرض السكر من النوع الأول هو واحد من أمراض الغدد الصماء الأكثر شيوعاً في مرحلة الطفولة، ويتزايد أعداد الأطفال المصابين بهذا النوع بسرعة، خاصةً بين الأطفال الأصغر سناً، وقد تم مؤخراً تشخيص مرض السكر من النوع الثاني في الأطفال في عدد من البلدان.

وأضافت سالم أن مرض السكر من النوع الأول بين الأطفال آخذ في الازدياد في العديد من الدول على الأقل بين الذين تقل أعمارهم عن 15عاماً.

ومن جانبها، أشارت الدكتورة منى ممدوح أستاﺫ طب بمستشفى الأطفال أبو الريش جامعة القاهرة وسكرتير المؤتمر، أن المؤتمر يعد استكمالا لرسالة الجمعية التي بدأت عام 1999، وهو معنى بالتعليم الطبي المستمر للأطباء من جميع أنحاء الجمهورية بحضور ومشاركة الأساتذة بالجامعات و الاستشاريين و الاخصائيين و الشباب من الأطباء اﻟﺫين يتعاملون مع الأطفال المصابين بمرض السكر من النوع الأول و ﺫويهم.

وأكدت أن المؤتمر يعتمد على ثلاثة محاور اساسية و ملحة في الوقت الراهن، أولها التساؤل الدائم للأطفال و ذويهم ماذا بعد العلاج بالأنسولين؟ .. هل من شفاء دائم للسكر؟ والمحور الثاني ويتعلق بتشخيص وعلاج غيبوبة السكر الكيتونية بشكل علمي وعلى أساس المعايير الدولية الحديثة خاصة أنها مازالت تحدث بنسبة 40 إلى 50٪ بسبب تأخر تشخيص السكر لدى الأطفال و لها مضاعفات خطيرة.

اما المحور الثالث فيتعلق بسبل المتابعة لمعدلات السكر بالدم و ضبط جرعات الأنسولين على أسس علمية و طبقا للمعايير و التوصيات الدولية التي تحقق معدلات السكر المنشودة لدى الأطفال و الشباب اﻟﺫين لديهم سكرمن النوع الأول.

ولتحقيق ذلك لابد من نشر الوعي لتشخيص حالات السكر عند الأطفال في كل الأعمار بداية من الرضع إلى سن البلوغ عند أول ظهور للأعراض وقبل تطور الحالة إلي الغيبوبة الكيتونية التي يصحبها كثير من المضاعفات، كذلك التأكيد على أهمية البداية الفورية للعلاج بالانسولين، وأنه لا بديل للأنسولين، كما يجب التأكيد على علاج الغيبوبة الكيتونية طبقاً للمعايير الدولية.

كما نصحت ممدوح بتوفير كل إحتياجات الطفل لتحقيق العلاج الأمثل للسكر تطابقاً مع المعايير الدولية والتي تشمل الأنسولين المناسب للمرحلة العمرية والأدوات المستخدمة لإعطاء الأنسولين وشرائط تحليل السكر بالدم بواسطة الجهاز للتحليل اليومي الذاتي، وتوفير الإمكانيات للتحاليل الدورية الضرورية للاكتشاف المبكر للمضاعفات والامراض المصاحبة لمرض السكر.

إصابة الطفل بالسكر يهدده بأغلب الأمراض

كما صرحت دكتورة ايزيس غالى ، رئيس الجمعية ان إصابة الأطفال بمرض السكر قد يؤدي إلى إصابتهم بأعراض أغلبها ليست خطيرة، ولكن المشكلة الرئيسة هى المضاعفات التي تحدث على المدى البعيد، نظر لأن المرض يؤثر على أجزاء الجسم وأجهزته المتنوعة ببطء شديد، وبدون أن ينتبه المريض لما يحدث له من تغيرات، فقد يصاب بضعف فى النظر ، وقد تحدث مضاعفات مزمنة فى القلب او ارتفاع ضغط الدم، او أعتلال الأعصاب، او الفشل الكلوى.

ولذلك تبرز أهمية الوقاية عن طريق ضبط مستوى السكر فى الدم عن طريق العلاجات المناسبة ومتابعته له أهمية كبيرة لتجنب حدوث المضاعفات التى لايمكن السيطرة عليها بسهولة، وتؤثر على حياة المريض اليومية، وقد أثبتت الدراسات أن المحافظة على مستوى منخفض وثابت لسكر الدم يساعد على عدم حدوث المضاعفات أو تأجيل حدوثها لمدة أطول.

وأوضحت أن اطفال اليوم هم مستقبل الغد، لذا يعتبر هذا المؤتمر خطوة من اجل رفع الوعى لدى اطفال و مراهقيين من مرضى السكر .

وأشارت سالم إلى أن الجمعية المصرية لسكر الأطفال تأسست عام 1990 وهى تهتم بمرض السكر والغدد الصماء فى الاطفال، ومن انشطتها عقد مؤتمرات تعليمية للاطباء المتخصصين فى مرض سكر الاطفال وتستضيف اساتذة من الخارج بالاضافة للاساتذة المصريين والعرب لهذا الغرض.

وصرحت الدكتورة منى السماحى ، استاذ طب الاطفال وسكر الاطفال جامعة عين شمس وعضو اللجنة القومية للسكر بان وحدة سكر الاطفال تقيم جلسات تثقيفية لالاطفال السكر واسرهم بصفة دورية داخل العيادة كما تقوم بطرق غير تقليديه لتعليم كيفية التعامل مع السكر خارج المستشفى بتظيم الرحلات والمعسكرات فيتم التواصل بين اطفال السكر بينهم وبين بعض ومع المجتمع الخارجى مما يزيد ثقتهم فى انفسهم وتكون المادة العلمية بالنسبة لهم مادة سهلة وغير مجهدة.

واضافت الدكتورة منى السماحى ، اننا نقوم بتدريب كوادر قادرة على التعامل والتثقيف للاطفال السكر وذويهم ويكون ذلك عن طريق اعداد فريق متكامل للتعامل مع هذا الطفل ويشمل الطبيب ،والممرضة المدربة ،المثقف الصحى والاخصائى الاجتماعى مما يجعل التعامل والتعايش مع هذا المرض شىء ممكن.

كما قامت الجمعية بتنظيم دورات تعليمية لاطباء المدارس حيث ان الاطفال المرضى يقضون وقتا طويلا بالمدارس ولابد ان يكون اطباء المدارس على علم بكيفية التصرف مع الاطفال عند حدوث ارتفاع او هبوط بالسكر فى الدم.، كما قامت الجمعية بالاشتراك مع المعهد القومى للسكر بوضع كافة الخطوط الارشادية للاطباء حول كيفية التعامل مع مرض السكر وجارى طباعته لتوزيعه على الاطباء والمستشفيات المهتمة بهذا المرض.

و الجديد هذا العام هو عمل ندوات تثقيفية عن مرض السكر للاطفال و ذويهم هذا بجانب رفع الوعى لدى 500 طبيب ، كما أن هناك تعاون مستمر بين الجمعية فى مصر وجمعيات العالم المهتمة بهذا المرض مثل الجمعية العالمية لسكر الاطفال ISPAD والجمعية العالمية للغدد الصماء ESPE.

وخرج الأطباء من المؤتمر بالعديد من التوصيات:

بالنسبة لعمليات زرع خلايا البنكرياس و الخلايا الجذعية مازالت تعتبر من الابحاث الجارية المنتشرة في مجال علاج السكر و الاستغناء عن حقن الانسولين المتكرر و لكنها مازالت حتي الان في المرحلة التجريبية التي لم تبت فعاليتها حتي الان و لذلك لم تعمم ولذا ننصح الاهل بعدم الدخول في هذه التجارب حيث ان طفلهم سيكون محل التجارب ونصب صريح.

أما بالنسبة للعمليات المتعددة لتصغير المعدة وعمليات التخسيس للعلاج النهائي لمرض السكر من النوع الاول وهذا غير صحيح، حيث ان هذه العمليات تستخدم للسمنة المفرطة المصاحب معها سكر من النوع الثاني، حيث أن فقدان الوزن بعد هذه العمليات يعتبر في معظم الحالات كعلاج نهائي للسكر من النوع الثاني
علي غير المعلومات التي تصل لاهل مرض السكر من النوع الأول على أنها علاج نهائى للسكر من النوع الاول.

يحب دعم التعليم الطبي الخاص بمرض السكر و ذويهم و إيجاد وظيفة المثقف السكرى، وذلك بالتعاون مع مختلف مراكز السكر علي مستوى انحاء الجمهورية ووزارة الصحة و التوعية المدرسية للوصول إلى المستوى الامثل في التحكم في مرض السكر و وقايته من مضاعفات المرض.

التعاون جمعيات السكر المختلفة و شركات إنتاج شرائط السكر بدعم هؤلاء المرضى في القيام بالتحاليل المنزلية للوصول الي المستوى الامثل.

يجب ان يكون كل مريض لديه حقن جلوكاجون وهى متوفرة الآن.

شاهد أيضاً

 مصطفى الفقي: الحديث عن توطين فلسطينيين بسيناء يشير لضلوع جهات دولية بحادث مسجد الروضة

  كتبت هيام نيقولا : قال الدكتور مصطفى الفقي، المفكر السياسي، إن الرئيس الأسبق، حسني ...