اليوم الإثنين 11 ديسمبر 2017 - 1:19 مساءً
الرئيسية / مقالات / دجالون ومنافقون .. بقلم : د. حسن طوالبه

دجالون ومنافقون .. بقلم : د. حسن طوالبه

ResizeImageHandler.ashxمنذ اربعة عقود ووسائل اعلام ملالي ايران وهم يصدعون رؤوسنا بالعداء للامبريالية والاستكبار العالمي واسرائيل  , وكثيرا ما شاهدنا افلاما تظهر اعوان الملالي وهم يحرقون الاعلام الامريكية والبريطانية والاسرائيلية . وحقيقة الامر ان هذه المشاهد هي للاعلام الداخلي في ايران . ولم تمض سنوات قليلة حتى توضحت الحقائق الصادمة للجميع . وابرزها بعد فضيحة ايران – الكونترا , او ايران – غيت , هي المساعدة اللوجستية التي قدمها ملالي ولاية الفقيه الى الولايات المتحدة في احتلال افغانستان والعراق .

وفي سابقة خطيرة في العلاقات بين الروس والملالي فضح الروس الإيرانيّين ، بأن لهم 6 قنوات إيرانية تبث من إسرائيل لنشر ( التشيّع ) .. !!

وحسبما نشرته جريدة الصوت الصادرة في اسطنبول فقد نقل الموقع الرسمي لقناة ( روسيا اليوم ) على الإنترنيت عن موقع ( سات أج ) المتخصّص في رصد حركة الأقمار الصناعية حول العالم وما تحمله من قنوات تلفزيونية ، وجود 6 قنوات إيرانية ( دينيّة ) توجّهها طهران من قلب إسرائيل إلى العالم العربي بهدف نشر التشيّع .!

وذكر الموقع ، اسماءَ القنوات الإيرانية التي تبث من إسرائيل لنشر ( التشيّع ) في العالم العربي ، وهي :

* آل البيت.

* الأنوار .

* فدك .

* الحسين.

* العالمية .

* الغدير .

وهذه جميعها ، كما يقول الروس ، تبث من القمر الإسرائيلي ( اموس ) عبر شركة ( أر.أر.سات ) .

هل نستغرب مثل هذا الخبر ؟؟ ابدا لان السلوك العدواني الذي يمارسه الملالي ضد العرب يلتقي مع السلوك الصهيوني ايضا ضد العرب . فكلاهما يريدان تقسيم العرب . وكلاهما يريدان العرب ضعفاء ممزقين . وكلاهما يريدان ثروات العرب . لقد ورد في بروتوكولات حكماء صهيون تمزيق العرب دينيا وطائفيا , ولم يحقق هذا الغرض سوى ملالي ايران , فهم الوحيدون الذين تمكنوا من شق صف العرب حسب الطوائف والقوميات .

مما سبق وفي السلوك اليومي للملالي يظهر التوافق الاسرائيلي – الايراني في عهد الملالي كما كان في عهد الشاه . فهؤلاء الملالي منافقون دجالون يقودون دولة اسوأ من اسرائيل الغربية حقا انها اصبحت في عهد الملالي اسرائيل الشرقية .

شاهد أيضاً

من خواطرى :  حدادِك يا مصر.. بقلم : منى  حسن

من بُعد سمعت اخبارك يا مصر, ماعرفتش امسك نفسى ودموعى ولاقيتها نازله كأنها شلال مش ...