الإجراءات الأمنية: أقيمت البطولة بعد أشهر عدة على هجمات باريس الدامية، وتحسبا من تكرارها نشرت القوات الفرنسية نحو 13 ألف فرد في محيط الملاعب، وفرضت إجراءات أمنية مشددة أثناء المباريات.

هتاف داعش: أخذ أنصار المنتخب الإنجليزي في مدينة مرسيليا جنوبي البلاد يرددون هتافات لتنظيم داعش الإرهابي، قائلين “أينك يا داعش”، ووقعت في المدينة ذاتها اشتباكات بين المشجعين الإنجليز والشرطة الفرنسية.

استقبال بالنفايات: شاهد مشجعو المنتخبات الأوروبية أكوام النفايات المتراكمة في شوارع باريس، نتيجة إضراب عمال النفايات، احتجاجا على تعديل قانون العمل الذي ينتهك حقوقهم كما يقولون.

عدوى الشغب: اندلعت أعمال شغب بين المشجعين الروس والإنجليز في مدينة مرسيليا، التي تحولت إلى ساحة حرب، وامتدت أعمال الشغب إلى مدن أخرى مثل تلك التي وقعت بين الجماهير الألمانية والأوكرانية، واندلع شغب مماثل على هامش المباراة النهائية.

تأديب منتخبين: توقفت مباراة منتخبي أوكرانيا وتركيا عدة دقائق، بعدما ألقى مشجعو المنتخبين ألعابا نارية على أرضية الملعب ، فسارع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم إلى توقيع عقوبات وصفها بـ” التأديبية”.

القمصان الممزقة: لفتت الأنظار ظاهرة تمزق قمصان لاعبين في المنتخب السويسري أثناء مباراته أمام نظيره الفرنسي، وأعلنت الشركة المصنعة أن الأمر يعود إلى عيب في التصنيع.

اعتزال إبرا: أكد مهاجم المنتخب السويدي لكرة القدم زلاتان إبراهيموفتش إبرا أن آخر مباراة سيخوضها المنتخب في يورو 2016 ستكون الأخيرة بالنسبة له على المستوى الدولي، وخرج “إبرا” وفريقه من البطولة في الدوري الأول.

ويلز وآيسلندا: شكل منتخبا ويلز وأيسلندا مفاجأة “يورو 2016″، إذ استطاع الأول إقصاء منتخبات، مثل بلجيكا وسلوفاكيا، ووصل إلى الدور قبل النهائي، في حين تمكن منتخب أيسلندا من إخراج إنجلترا من البطولة والوصول إلى الدور ربع النهائي.

سروال الحراس: أثار بنطال حارس المنتخب المجري غابور كايلور، اهتماما الكثيرين، بسبب لونه الداكن وطريقة تصميمه، التي جلعته مثل بنطال “البيجامة “.

دموع رونالدو: انهمرت دموع نجم المنتخب البرتغالي كريستيانو رونالدو في الشوط الأولى، بعد اضطراره لمغادرة المباراة النهائية بسبب تعرضه لإصابة.