وذكر جريج لوزينيسكي، أحد مدربي الحفاظ على الحياة الطبيعية لدى وزارة المصايد والألعاب، أن الفتاة كانت “بمعنى الكلمة في فم الأسد، عندما أنقذ حياتها والداها وبالغان آخران.” وأضاف، أن الفتاة وأبناء عمومتها كانوا قد خلدوا لقسط من الراحة في خيمة في ساعة مبكرة الجمعة، عندما شردت الطفلة بعيدا عن المخيم.