أما أسوأ ثلاث مدن يمكن العيش فيها، اليوم، فهما العاصمتان الليبية والسورية، طرابلس ودمشق، إضافة إلى مدينة لاغوس النيجيرية. وبحسب تقرير أفضل مدن العيش في العالم لـ2016، فإن ظاهرة الإرهاب العابرة للحدود تفاقمت، خلال الآونة الأخيرة، وأثرت على عدد من مدن العالم، لاسيما أن الأمان واحد من أبرز معايير التصنيف. وحلت العاصمة الفرنسية، التي شهدت سلسلة من الهجمات الإرهابية، في المركز الثاني والثلاثين عالميا، لتكون بذلك من أكثر المدن التي سجلت تراجعا حادا، وفق “ذا إيدج”.