اليوم الأربعاء 22 نوفمبر 2017 - 2:40 مساءً
الرئيسية / مقالات / “التسجيل الصوتي”سيطيح باصنام طهران .. بقلم : رشا المندلاوي – صحفية عراقية

“التسجيل الصوتي”سيطيح باصنام طهران .. بقلم : رشا المندلاوي – صحفية عراقية

imgid224914

صدم الشعب الإيراني مؤخرا بالتسجيل الصوتي لاية الله منتظري الذي يعد وثيقة دامغة على استهتار النظام الإيراني الدموي القابع في طهران بدماء هذا الشعب المظلوم الذي لم يجني منه سوى الويلات والموت والدمار والفوضى ،فقد كشف منتظري عن جريمة بشعة والتي تعد مجزرة بحق المعارضين لزمرة الملالي،بناءا على أوامر صادرة مباشرة من خميني الدجال الذي ورط الشعب الإيراني بحرب ضروس ذهب فيها خيرة الشعب الإيراني ابان تسلطه عليه في ثمانينات القرن الماضي،ويعد التسجيل الصوتي ضربة قاسية لملالي ايران لانهم تعروا تماما امام الراي العام العالمي وامام الشعب الإيراني خاصة،ورغم تبريراتهم الوقحة بهذا الجانب فانهم في وضع لايحسد عليه الان ،لانهم امام دليل ملموس لايمكن لاحد ان يجادل فيه وعلى المجتمع الدولي اتخاذ خطوات عاجلة بالتحقيق بهذه المجزرة الوحشية التي راح ضحيتها اعداد كبيرة من أبناء الشعب الإيراني، وعلى جميع الحكومات التي تدعي بانها تمثل ديمقراطية التدخل بشان هذه الجريمة من اجل المحافظة على حقوق الانسان وعدم تكرار هذه التجاوزات الخطيرة على الجنس البشري،وفي هذا السياق على الشعب الإيراني كذلك مسؤولية كبيرة للإطاحة بنظام الملالي الذي سفك دماءهم دون وجه حق وهذا الامر يحتاج الى وقفة جادة للوقوف مع منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة من اجل اقتلاع حكام طهران الغارقين بوحل الفساد والجرائم،لان ماتم الكشف عنه في تسجيل منتظري يفوق العقل والمنطق وهو بداية النهاية لسقوط وهدم اصنام ملالي طهران، ومايؤسف له ان المتورطين في هذا الجريمة الكبرى لايزالون يتربعون على المناصب القيادية في النظام، ما عدى خميني الدجال وجميع كبار المسؤولين في السلطة القضا‌‌ئية هم الذين كانوا متورطين مباشرة في هذه الجريمة التي تحدث عنها منتظري في التسجيل الصوتي قائلا بانه تم”إعدام عدة آلاف خلال بضعة أيام”. والتقرير السنوي للامم المتحدة كتب أيضا عن ” نقل 860 جثمانا من سجن ايفين إلى مقبرة بهشت زهراء” خلال ثلاثة ليالي. وفي عديد من السجون الايرانية لم يبق من السجناء أحد حياً حتى يروي القصة. المقاومة الايرانية وبناء على كمّ هائل من التقارير والوثائق والشهادات أعلنت أنّ ما يقارب ثلاثين الف سجين سياسي تمّ تصفيتهم خلال أشهر. بشاعة وفظاعة هذه الجرائم دفعت بمنتظري الذي كان الخليفة المعين لخميني أنذاك من عشرة أعوام أن تحتج على هذه الجرائم فكتبت رسالتين إلي خميني ورسالة أخرى إلي أعضاء لجنة الموت في طهران. وقد دفع منتظري ثمن هذا الموقف باهظاً حيث نحاه خميني من منصبه. وكانت معظم الضحايا من مجاهدي خلق – أي ما يقارب تسعين بالمائة منهم- وبعد التخلص من المجاهدين قاموا بتصفية المعارضين الآخرين أيضا،ولهذا نشدد على ضرورة انشاء محكمة دولية لمحاسبة كل من له علاقة بهذا المجازر وإعادة الحق للمجاهدين لاسيما من المقاومة الإيرانية التي قدمت سيلا من المجاهدين قربان لحرية الشعب الإيراني الابي.

شاهد أيضاً

من خواطرى : كلام شباب .. بقلم: منى حسن

كنت قاعدة مع مجموعة شباب يعني فى حوالى تلاتينات .. عشرينات … كان واحد منهم, ...