الرئيسية / سلايد / الحقيقة قد تكون غائبة .. بقلم : شكرى رشدى

الحقيقة قد تكون غائبة .. بقلم : شكرى رشدى

shokryمن المؤلم أحيانا اكتشاف بعض الحقائق التي قد تقلب حياة الفرد رأسا على عقب، لتهب رياح التغيير قسرا على الحاضر ويصبح الماضي حملا ثقيلا من الكذب والخداع.
ماذا لو علمت ان صديقك « الانتيم » الذى عرفته منذ نعومت اظافرك ، هو ابن الاسرة التى ربتك ، وانك انت ابن اسرته التى ربت صديقك .. ماذا يكون شعورك .. وماذا سيكون شعور الاسرتان ؟
هذا قد يكون فرض .. ولكنه ما حدث بالفعل مع الكنديين ليون سوانسون وديفيد تيت، حيث اكتشفا بعد 40 عاما أن كل واحد منهما عاش في أسرة هي ليست أسرته الفعلية التي تربطه بها رابطة الدم، لتكون هذه الحقيقة شديدة الحيره على كليهما، لا سيما وأنهما صديقان منذ فترة طويلة.
وتعود الحادثة إلى عام 1975، حيث ولد ليون سوانسون في 31 يناير بمستشفى نورواي هاوس أنديان، بينما ولد ديفيد تيت بعده بثلاثة أيام، في 3 فبراير، وفي المستشفى ذاته، لكن تم استبدالهما بالخطأ في المستشفى واصطحبت كل عائلة «الابن الخطأ».
وبعد 40 عاما، ابلغت المستشفى الاسرتان لتكتشف العائلتان ما حدث معهما، وأن كل واحدة منها قامت بتربية ابن العائلة الأخرى، وقع الاسرتان فى مزيجا من الغضب والحيرة فور علمهما بالحقيقة بعد إجراء فحص DNA.
ويقول ديفيد تيت بعدما جرى «إن الأسرتين ستقتربان من بعضهما البعض بشكل أكبر بعد هذه الحادثة، وقد اتفقنا أن نكون عائلة واحدة».

مقال فى جملة :
يشعر كل شخصٍ بالأمان بسبب شيءٍ ما أو شخصٍ ما ، فقد يجد الأطفال الأمان في الغطاء الذي يُدفّئهم أو فى حضن الأب أو الأم ، وقد يجد الكبار الأمان فى وظيفتهم ، أو في الراتب الذي يتقاضونه ، أو في علاقتهم مع شريك حياتهم ، الامان هو الشعور بالحياة الحقيقية

شاهد أيضاً

بالمستندات : صفقة كاميرات مراقبة ورخصة بناء لعقار قائم تكشف مافيا حي العمرانية بالجيزة

كتبت هيام نيقولا : يبث بصورة شبه يومية في تقارير نشرات الأخبار عن كوارث انهيار ...