اليوم الإثنين 20 نوفمبر 2017 - 9:45 صباحًا
الرئيسية / مقالات / من خواطرى : مش أ ب وخلاص .. بقلم : منى حسن

من خواطرى : مش أ ب وخلاص .. بقلم : منى حسن

 

mona-hasan1

الشهور بتجرى والسنه فى لمحه بتتقلب، واللى كان فى مرحله بقى فى مرحله تانيه وسنه دراسيه غير, وبدايتها قربت كام يوم على اسبوع..
حياه تبتدى وكلها ضغوط من اول ما سيره المدارس تقرب لحد ماسيره الامتحانات تلوح!
تمن او تسع شهور على الاعصاب وضغوط على الاهالى من اول اليوم لاخره, حتى الاجازات فى النص ضغط.. وطبعا ضغط اكتر على الطلبه سواء بلالتزام ومذاكره ودراسه و دروس ونشاطات الخ الخ.

كلنا كبرنا بنفس الطريقه ولكن جزء منا  او البعض كان نظامه مختلف..
ده غير البيت والبيئه والنشئه بتكَون طريقه العيشه و اسلوب الحياه المختلفه وهى دورها مستقبليه…

المفروض التوازن: بمعنى  ان الانظمه فى اسلوب التعليم يكون دورها اقوى ومدروس وموازي للبيت, توجيهياً  و نفسياً, ومعاهم التربيه والالتزام وبث المسؤلية فى حياه الطالب وتفتيح ابعاد تفكيره واكيد بثقافته وتغذيته بالمعلومات العامه فى مجالات كثيره لتأهيله للحياه و دوره فى المجتمع. الانظمه دى هى فى اسلوب و طريقه التعليم.

ولكن للاسف سيدى:  التعليم فى مصر عقيم و الطريقه مافيهاش تجديد ولا ثقيف بدايا من الطفل. الفكر روتينى وصم وحفظ من غير شرح وفهم وحياه عمليه.

الطفل  صفحاته بيضا كل حركه وكلمه وحرف بتعلم فيه.. ومع اول كلمه وتأثيرها بدءت حياته.. فبدءها بنور للحياه……… اشراق فطره معرفه

التعليم هو ليس لغه و حروف وارقام وبس•

هو معلومه وخبره وحكايه, هو موضوع وتجربه ونتايج ملموسه له, تنعكس عليه ويتأثر بها لتثقل شخصيته بمراحل تطوره.

وان الزام الطفل وتثقيفه و فصله مثلا فى موضوع العقائد.. تناوله خاطئ حاجه كده عامله زى العلمى والادبى.. 

وان طريقه واسلوب التعليم مختلف عن الدين ولانه عقيده  وايضا ماده من المواد, مالوش علاقه لان يتداخل فى طريقه دراسته،  لان التعليم ده اسلوب و تثقيف وتوجيه نشأه الطفل منذ الصغر بداياً من بيته لمدرسته لمجتمعه. اما عقيدته هى دور بيته واهله اولا!

ده غير اجبار الطالب على المواد وليس الرغبات والهويات وهى شئ محبط لنفسيته لان تكوين شخصيه كل طالب له ميول مختلفه ممكن فنيه او موسيقيه او ادبيه او علميه او رياضيه وغيره وان ده كبت لطاقته وفكره و ابداعه و فهمه ولان كل واحد له درجه استيعاب مختلفه ده غير انه مقيد بنجاح وسقوط ودرجات تضعه وهو واهله ومدرسته تحت ضغوط ناتجها الاحباط والغش او الامبالاه و ده غير انه لازم يدخل جامعه والا يكون خارج منظومه المجتمع.. واصلا لو دخل, داخل جامعه مش على مزاجه علشان يا المجموع يا التنسيق هو اللى بيحكم.

ولما يتخرج مافيش فرص عمل او انه يشتغل مش فى مجال تخصصه واهى شهاده متبروزه على الحيطه وخلاص. 

وفى الاخر يقولوا الشباب هو المستقبل

مجتمع يطالب بالشهادات.. فكر استحاله يخرج طاقه ايجابيه!
المفروض الطالب هو يختار واستكماله للجامعه جايز لمن اراد..
وان تغير فكر المجتمع بإلزامه بالشهاده الجامعيه ضرورى يتغير،  وان تهيئ مجالات بداياً بالمدارس والدورات المهنيه والتدريبيه وخلافه لمن اختار الفن والصناعات والحرف والعلوم لخلق فرص وانتاج  يكون لها دور ايجابى لا يقلل اهميته  للمجتمعه. ده فى حاله اذا كان فى اتجاه للنهوض بالمجتمع.

 

اما تعليم الطفل  دى دراسه  مش أ ب وخلاص

 

مصريه

2016

 

شاهد أيضاً

من خواطرى : كلام شباب .. بقلم: منى حسن

كنت قاعدة مع مجموعة شباب يعني فى حوالى تلاتينات .. عشرينات … كان واحد منهم, ...