والجدار الناري ليس شيئا ملموسا بل هو برنامج يشكل عائقا أمام محاولة قراصنة الإنترنت اختراق الشبكات وسرقة المعلومات التي تحتويها.

وعادة ما يستخدم الجدار الناري في حماية الحواسيب الموجودة داخل منزل أو مؤسسة، لكن الجدار البريطاني سيكون طفرة من نوعه.

وحسب ما أوردت صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية، الثلاثاء، فإن الحافز وراء إقامة الجدار هو تلك الهجمات التي تعرضت لها بريطانيا العام الماضي.

وأشارت الصحيفة إلى أن السلطات ترمي إلى جعل المشروع رائدا في مجال الحماية الإلكترونية في العالم، رغم أن المشروع مازال في مراحله الأولى.

ويشرف على تنفيذ المشروع تجمع أجهزة الاستخبارات البريطانية.

وجاء المشروع بعد أن جرى اكتشاف أن البرمجيات الخبيثة التي تخترق حواسيب المستخدمين تنتحل صفة النطاقات الشرعية، ويعد هذا النوع من البرمجيات الأكثر شيوعا بين قراصنة الإنترنت في الصين وروسيا وإيران.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول أمني بريطاني قوله، الثلاثاء، إن العمل يجري على قدم وساق لمواجهة مثل البرمجيات، التي ارتفع عددها في بريطانيا إلى 200 شهريا خلال العام الماضي.

وأشار إلى أنه بات في الإمكان تصفية المحتوى غير الرغوب فيه مثل المحتويات الضارة أو تلك التي تحتوي على فيروسات،.

وتساءل: “ما المانع في استخدام هذه التقنيات على نطاق أوسع ؟”، مشيرا إلى أن بريطانيا تعمل على تنفيذ جدار ناري على مستوى وطني.