وأوضح المسؤولون أن عمال الإنقاذ، تمكنوا حتى الآن من إنقاذ 154 شخصا، مما يعني أن هناك نحو 400  شخص مازالوا مفقودين.

وذكر مسؤول أمني رفيع بمحافظة البحيرة، إلى أن المعلومات الأولية تشتبه في كون الحمولة سببا في الحادث، إذ يبدو أن القارب مال فتساقط المهاجرون في المياه. وأكد رئيس الوزراء المصري، شريف إسماعيل، أن كل الموارد الممكنة ستوجه لبعثة الإنقاذ، وأن المسؤولين عن الحادث يجب أن يقدموا للعدالة.

وأشار مسؤولون إلى أن القارب كان يقل مهاجرين مصريين وسودانيين وصوماليين وإريتريين. وفي نقطة لخفر السواحل ببرج رشيد، حيث يلتقي أحد فرعي النيل بالبحر المتوسط، تجمع العشرات وقد انتابهم القلق في انتظار أي أنباء عن أقاربهم المفقودين.