الرئيسية / سلايد / هل ينافس أولاد الفنانين آباءهم على النجومية؟

هل ينافس أولاد الفنانين آباءهم على النجومية؟

dl_mm123

دخل أبناء الفنانين الكبار معركة خاصة جديدة للسباق على إيرادات الموسم السينمائي، وهذه المرة الأولى التي يتنافس فيها أبناء النجوم في موسم واحد كأبطال سواء درامياً أو سينمائياً. وهذا ما جعلنا نرصد هذا الجيل الذي يعتبر القادم بقوة للسيطرة على الساحة الفنية بعد أن وثق فيه المنتجون، وأصبحوا يحققون إيرادات كبيرة بعد أن أقبل عليهم الجمهور، ودعمهم في مواجهة النجوم.

لم تأت النجومية من فراغ، بل جاءت بعد ظهورهم فنياً على مدار السنوات العشر الماضية في أدوار صغيرة، وبدأت بعد ذلك تزداد مساحة هذه الأدوار حتى أصبحت ملموسة للناس، ثم وثق فيهم الجمهور، وقرر المنتجون إعطاءهم هذه الفرصة، التي بدأت تأتي ثمارها بعد أن حققوا إيرادات مطمئنة.
البداية كانت مع محمد إمام الذي أكد لـ«سيدتي» أنه لم يتوقع يوماً أن يحقق إيرادات كبيرة بهذا الشكل في السينما، وأضاف: «كنت دائماً أواجه بأنني ابن الزعيم، وهذا شرف لي لكنني كنت أرغب في إثبات نفسي بأنني موهبة فنية، ولم أدخل التمثيل بشكل عشوائي، وجاءت الفرصة لي عندما استطاع فيلمي «جحيم في الهند» أن يحقق أعلى الإيرادات، وفوجئت بأن الجمهور يشعر بسعادة كبيرة؛ لأنني قدمت لهم وجبة كوميدية، وأرى أن هذا الفيلم الأهم في حياتي الفنية كلها؛ لأنه جعل محمد إمام قريباً جداً من الناس».
وعن رأي والده الزعيم عادل إمام في الفيلم أجاب محمد: «دائماً ما يشجعني على إثبات نفسي، وكانت لديه قناعة كاملة منذ أن سمح لي بالتمثيل أنني موهوب، وأشاد بالفيلم كثيراً جداً، ولذلك أشكره على دعمه المتواصل لي، وأتمنى أن أحقق جزءاً من نجاحاته وشعبيته لدى الجمهور العربي؛ لأنه لن يتكرر لكنه علمني أن حب الناس أهم شيء في الدنيا، ولذلك أنا حريص على إرضاء الناس، وعدم تقديم ما يخذلهم». وعن رأيه في المنافسة مع الثنائي أحمد السعدني وأحمد فلوكس، وهما ابنا نجمين كبيرين مثله قال: «تحقيق أبناء النجوم للإيرادات وإقبال الجمهور عليهم شهادة جودة بأننا لدينا رصيد في قلوب الجميع وهذا ما نسعى إليه، وكل زملائي وأصدقائي من أبناء النجوم موهوبون فنياً».
أحمـد السعـدني: لا يوجد مجاملة في الفن
بينما قال أحمد صلاح السعدني لـ«سيدتي»: «إن دخول أبناء النجوم الساحة الفنية لا يوجد فيه مجاملة كما يعتقد البعض؛ لأن الفن لا يرحم على الإطلاق، وهذا المجال لا تصلح فيه أي واسطة؛ لأن الفنان يقدم موهبته للناس، وإذا تقبلها الجمهور يصبح لديه إمكانية للاستمرار حتى يصل لمرحلة النجومية، وهي تصدر شباك الإيرادات مثلماً نحن الآن، وهو الأمر الذي جعل المنتجين يحرصون على أن يدفعوا الملايين من أموالهم لكي ينتجوا لنا».
ويضيف: «المنتج يتعامل بمنطق المكسب والخسارة، ولو خسر فلن يستمر في السوق، ولذلك لا يمكن لأي منتج أن يقوم بالإنتاج لنفسه أو لابنه إذا عرف أنه سوف يخسر. ولكن الصراع الحقيقي أمامنا هو أن نحافظ على استمرارنا في الساحة الفنية بنفس القوة، وهذا يأتي بالمجهود الكبير وتطوير قدراتنا الفنية باختيار موضوعات جيدة ومختلفة».
أحمد فلوكس: سعيد بمنافسة أصدقائي
أما أحمد فلوكس نجل الفنان فاروق فلوكس فقال لـ«سيدتي»: «إن المنافسة في دور العرض مطلوبة خلال الفترة الحالية بسبب رغبة الجمهور في مزيد من الأعمال، والحقيقة أنني سعدت بوجود أصدقائي في المنافسة، وكلنا وفقنا في تحقيق إيرادات جيدة، وهذا سيكون فاتحة خير علينا جميعاً، وأولاد الفنانين استطاعوا أن يحققوا نجاحات كبيرة في الفن على مدار السنوات الماضية؛ لأنهم جميعاً تعلموا الفن على أصوله، ولم تكن الأمور بالنسبة لهم مفاجئة أو فيها انبهار؛ لأنهم جميعاً يقابلون النجوم والمخرجين، وهذا سهّل عليهم المهمة لكن استمرارهم في الساحة الفنية سببه الوحيد الموهبة فقط». وفيما يتعلق بالبطولة، وهل سوف يستمر في تقديمها بشكل منفرد، أم أنه قد يلجأ إلى البطولة الجماعية قال: «بالطبع، عندي مبدأ وحيد في الساحة الفنية وهو متعلق باختياري للأدوار، وهو الدور الجيد فقط سواء كانت بطولة فردية أو جماعية».
وعن إمكانية أن يشارك أحد النجوم من أبناء الفنانين أي عمل فني، أم أنه يرفض أن يكون متواجداً معه قال فلوكس: «لا أمانع على الإطلاق أن يشاركني أي من زملائي طالما أن «قماشة» السيناريو تسمح بوجود أكثر من نجم؛ لأنني في هذا التوقيت سوف أبذل أقصى ما في وسعي حتى يخرج دوري بالشكل المطلوب والفترة الماضية شهدت تواجد عدد من النجوم في أكثر من عمل مثل أحمد السقا وأحمد عز في فيلم «المصلحة» وكريم عبد العزيز وشريف منير في فيلم «أولاد العم».
منافسة قوية
الناقدة الفنية خيرية البشلاوي قالت لـ«سيدتي»: «إن أبناء النجوم أصبحوا نجوماً في الساحة الفنية، إذ استطاعوا أن يحققوا شعبية واسعة خلال السنوات الماضية، وهو ما أهّلهم تصدر أفيشات الفيلم، ورغم أن الصدفة الوحيدة جعلتهم يلتقون في موسم واحد إلا أنني أرى ضرورة بحثهم عن موضوعات جديدة وقوية؛ لأنهم موهوبون، علماً بأن أعمالهم توجد بها ملاحظات كثيرة، وأرى أنهم سوف يتنافسون كثيراً؛ لأنهم يشتركون في شيء مهم، وهو أن معظمهم يقدمون الكوميديا والرومانسية، وبالتالي فالمنافسة بينهم سوف تستمر لسنوات طويلة مثل آبائهم، والذي يريد أن يتميز عليه أن يختلف، لكنني أنصحهم بضرورة اختيار شخصيات غير مكررة، والبعد عن الأعمال عديمة القيمة؛ لأن الجمهور أصبح لديه وعي كبير في تقييم الأعمال الفنية سواء كانت درامية أو سينمائية، ورغم هذا النجاح الكبير إلا أنني أنصحهم بألا يتسرب إليهم الغرور، وخاصة أن آباءهم حتى الآن نجوم، ويتعاملون بمنتهى التواضع مع الناس، وهذا سر بقائهم في ذاكرة الوطن العربي بأكمله». وتضيف خيرية قائلة: «يجب على أبناء النجوم أن يحافظوا على سيرة أسرهم بأعمال تظل محفورة في ذاكرة الجميع».
شروط الاستمرار
يضع الناقد خالد محمود شروطاً لاستمرار أبناء النجوم الكبار في المنافسة، ويقول: «لابد أن يهتم النجوم الذين يعتبرون في بداية الطريق، بالعمل على ترك الاعتماد على جمع الأموال فقط، وهو ما قد يدخلهم في أزمة كبرى، وهي تقديم أعمال بلا معنى أو قيمة، وأيضاً يجب عليهم أن يتخلوا عن فكرة النجومية المطلقة التي جعلت عدداً كبيراً من النجوم في هذه الفترة يمكثون لفترات طويلة لا يريدون تقديم أعمال مشتركة».
ويضيف خالد قائلاً: «السينما حالياً أصبحت تعتمد على أفلام قليلة التكلفة والتي ساهم في انتشارها منتجون ليس لديهم وعي، وكل همهم جمع المال، ولو انتبه هؤلاء النجوم إلى جمع المال فقط فسوف تصبح شعبيتهم وقتية وسوف ينصرف عنهم الجمهور مع الوقت، وتزول نجوميتهم سريعاً، وبالتالي يجب عليهم ألا يفرحوا فقط بالنجومية التي حققوها ويتأكدوا أن الاستمرار بها سيكون الأصعب؛ لأن التاريخ لا يرحم والجمهور من الممكن أن يتحمل النجم مرة لكن بالتأكيد لن يرحمه إذا لم يغير من نفسه». .

شاهد أيضاً

ديانا حداد في حلقة إستثنائية مع رابعة زيات في برنامج “أحلى ناس” على الجديد

دبي – خاص اخبارك 24 : بعد غياب طويل عن الظهور في البرامج الفنية عبر الإعلام ...