الرئيسية / سلايد / إنهـا الأقـدار .. بقلم : شكري رشدي

إنهـا الأقـدار .. بقلم : شكري رشدي

shokry

حينما تزوّج الأمير تشارلز بالأميرة ديانا، كانت هناك آمال كبيرة مُعلَّقة علي هذين الزوجين العاطفيّين. وقد كان حفل زواجهما رائعاً للغاية لدرجة أنّه بدا وكأنه مأخوذ عن أحد كُتب الحكايات. لكن ما من أحدٍ كان يتوقّع أن يكون زواجهما بمثل هذا الألم وهذه المُعاناة.
ولا أحد كان يتوقع ما حدث أو ما قد يحدث.
فتاة سورية تدرس في كلية الطب وفي إحدي محاضرات مادة التشريح ، حيث اعتاد طلاب الأعوام الأولي في تلك المحاضرات إلي الشرح علي جثث مغمورة في مادة الفورمالين ، إلا أن ذلك اليوم كان مختلفاً تماماً، عندما دخل أحد العمال بالجثة التي سيتم الشرح عليها ثم وضع الجثة علي طاولة الشرح قائلاً للطلبة بلهجة مفرحة: اليوم ستدرسون علي جثة جديدة وانصرف.
دخل الدكتور إلي المحاضرة ليقوم بالشرح كعادته، ثم بدأ في فك القماش الأبيض الملفوف حول الجثة وما هي إلا لحظات قليلة حتي اكتشفت الفتاة أن الجثة الممددة أمامها علي طاولة الشرح هي جثة أخيها، الذي يكبرها بسبعة أعوام، والذي كان معتقلا منذ فترة في السجن لتنهار في وسط المحاضرة وهي تلطم خديها وتقول – إنه أخي والله العظيم أخي – ليسود المدرج حالة من البكاء علي ذلك المشهد الغريب.
فتاة تذهب للكلية مثل أي يوم.. ولكن القدر يكون في انتظارها في قاعة المحاضرات.
الأقدار لا تحابي أحداً، فهي ماضية في خطة مرسومة لها لا تحيد عنها، وما علي الأنسان إلا أن يرضي بهذه الأقدار، وينسجم معها، ويصبر عليها، ويتأمل في عجائبها، ويلزم بها نفسه بالرضي بها مهما كانت مؤلمة، ليعايش حياته متصالحا مع نفسه، سعيداً بمروره في مراحل دروب الحياة المتعرجة.

شاهد أيضاً

بالفيديو .. ديلي ميل: رجل أعمال إماراتي يشتري عذرية فتاة أمريكية بـ 3 ملايين دولار

عرضت فتاة أمريكية عذريتها للبيع من أجل الحصول على تكاليف سفرها ودراستها، في قرار وصفته ...