الرئيسية / مقالات / من خواطرى: توته شو .. بقلم: منى حسن

من خواطرى: توته شو .. بقلم: منى حسن

mona-haasan

طيب..  وضبت نفسى وعملت شاى وطبق عليه كام واحده بيمبو قصه وحكايه و ذكريات  وانا موووهياءه نفسى لطعم من ايام زمان…

وبقول لنفسى ..

هو صحيح غيروا شكلها شويه  قلت نشوف, والتغليف  قلت مش مشكله,  مع ان يعنى الاول لفتها احلى,  وفتحت وكسرت حته الاول  لـ ادوق..   اممممم…..!!

ماحسيتش بطعم  قلت اخد حته كمان اكبر .. نــو   لسه مش فاهمه, وخصوصا طعمها اللى عارفاه مش ماشى مع اللى بدوقه لا شكل ولا طعم…   أممممممم !!

قررت احطها فى الشاى وهو ده الفاصل…  خـــساره  لا العقل ولا الحواس ولا الطعم  مستوعب انها بيمبو القديمه,,

 اه ممكن نوع جديد من بسكوت مش عارفه هو ايه,  اكيد مش مارى او ما شابهه,  واكيد ده نوع جديد عليا من انواع الشوكلاته اللى من غير طعم الشوكولاته…  وانى مش عارفه اوصًفها.

بجد اتصدمت كنت فرحانه  زى العيال بيها,  وان تشجيع صناعه بلدنا واسترجعها دى حاجه هايله,  وانا مع مش ضد,   بس العمليه مش ضحك على الناس او اسم وخلاص… وخايفه اجرب روكيت والباقى ليطلعوا مقلب كمان,  لان معنى كده تركيبه الشوكلاه عياره ناقص حبه اتنين تلاته.

اللى انا اعرفه ان لازم المنتج يكون مخدوم بجد وله طعم,  وخصوصا لو منتج من زمان  بانزله للسوق,  إزى بسكويت بالشوكلاه يتعمل بالطعم اللى بلا طعم ده,  ويتسوق ويتعمل له اسواق واحتفالات بصنع فى مصر. ويتنسب بطعم زمان.

آه صنع فى مصر صحيح ولكن فى شكل منتج جديد … للاسف,  طيب على الاقل غيروا اسم المنتج,  ولآ  يظهر حتى تجديد منتاجتنا مواكبه النيو لوك لشعبنا ومصرنا من اخلاق لأصول لضمائر لشكل ومضمون .. كله اتغير وبيتغير موارثنا وعاداتنا وتقاليدنا , كله جديد فى جديد

كان نفسى استرجاع منتاجتنا يكون فيها طعم بجد مش شكل ومنظر, وحتى الناس يظهر نسيوا الطعم الحقيقى اللى اتعودنا عليه.

انا بعتبر ان ده مقياس مجتمع,  الشكل والاسم  بيلغى المضمون,  والناس مجاريه..  ومن هنا حياتنا اتغيرت واصولنا و عادتنا بتتحور واكيد أخلاقنا  ومش لأقيه كلمه تناسب تتقال.

مثال صغير زى ده كان ممكن يكون منتج ناجح و عنصر مخدوم كويس للتصدير بس المقايس مختلفه و الاذواق كمان مختلفه,

وذوقى وتذوقى مختلف ومش المقياس ولكن ده من رؤيتى ووجهه نظرى لان حبى ومصريتى لبلدى تخلينى اسألها واطلب منها تحسين مظهرها ..

بلدى مش ارض  ولا سما وحدود,  بلدى دى ناس وارواح هايمه بتتقابل كل يوم بضحكه ونكته وغلب و حياه حلوه ساعات و مطحونه ساعات .. بلدى دى اسم  وشعب هى مسؤله منه.

بلد نفسها تمد اديها لشمسها من غير ماتحرقها,  وترتوى من ميها من غير ما تعيا وتعيش فى امان.. بلدنا بتعيش بقلبها اكتر من عقلها وهو ده شعبها اللى لازم يخاف عليها …

الذمه والضمير مطلوبه, ولو موجودين والخبره ناقصه اطلبها من اهل الخبره للتحسين.. وحاجات كتيره ناسها عارفاها وطلباها .. بس مش عارفه ليه ماحدش بيبتدى او قليلين..

هو احنا طالبين نتقدم ازاى و احنا مابنطورش نفسنا,  والتطور مش معناه تغير الجوهر,  وهو ده اللبس اللى حصل لنا.. الجوهر بيتوه مننا و ضاع من ناس كتير علشان كده المعايير اتلخبطت و القديم بقى ملغى والجديد بقى قانون… الشكل لغى الطعم

آنيـِتى دايما تقول دوام الحال من المحال .. وبدعى ونفسى اوى اشوف على حياه عينى تحسن و التزام وحب و ادب و اصول ونظافه وامان واحترام وضمير وشهامه وجدعنه وكرم وضحكه من القلب زى زمان .

بيمبو موجوده من زمن فى الاسواق,  ولكن كان منتج منسى لاهل زمانه وانتعش بحمله صنع فى مصر وهما عندهم منتجات انا بحبها .. بس مطلوب تحسين و خدمه الشوكلاته.

على فكره سميت  شبيهه البيمبو  * توته شو*  وحاشتريه تانى مش لاكله, مجرد لانى بشجع ما صنع فى مصر

وبتمنى واطلب بتحسين و خدمه المنتج عموما فى كل المجالات والاستعانه باهل الخبره ..  كلامى مش تعميم لان فى منتجات صنع فى مصر افتخر بيها .. ولسه عندى امل والصراحه فى الاخر  انا مصريه وافتخر

مصريه

2016

شاهد أيضاً

من خواطرى : كلام شباب .. بقلم: منى حسن

كنت قاعدة مع مجموعة شباب يعني فى حوالى تلاتينات .. عشرينات … كان واحد منهم, ...