الرئيسية / مقالات / من خواطرى : عاميه وبسيطه .. بقلم: منى حسن

من خواطرى : عاميه وبسيطه .. بقلم: منى حسن

mona-haasan

بدأت أكتب يومياتى من صِغَر سنى وكانت لفكرة مراجعة نفسى بأن أعرف عملت إيه وليه ومين أحبه ومين صاحبى كله على الورق، كانت كأنها حكايه.

يوم أكتب وأسبوع ألملِم أحداثه فى صفحة،  شئ مقدّس له وقته وبقت عادة عندي دايماً أكتب كل ما أمُر به أو أشاهده ومراجعة نفسى بإنتهاء يومى.

بدأت دفاترى تكتر وعددها يزيد فبدأت كتاباتى تكون شهرية ومع الوقت والزمن تحوّلت لموسميه علماً بإن ما أكتبه فى اوقات زى الأزمات أو المواقف اللّى لها بَصمه فى حياتي او حولى, واعتقادى بحوار النفس فى نظرى مهم خصوصاً بان عند قراءه ما تكتبه دائماً يضعك فى تقييم الأمور بصوره اوضح خاصاً انه حقيقه وقائع وردود افعالك ومردودها مع نفسك وغيرك كمان.

عمرى ما أعتبرت نفسى كاتبه او روائيه, مفكره او محلله يمكن…  كتاباتى وخواطرى كانت لنفسى وعالمى، ولم اشعر للحظه في يوم من الأيام أن أعطى الحق لأحد لقرائتها، احياناً فى سطوري أسخر من نفسى حتى لا أجرح غيري ، ووقت آخر أعرّى حقيقة ما أرى لنفسى أولاَ وغيرى… وما أنا لأُقيّم احد ولكن دافعى رؤيه كاشفه  لوضع  سهل التصحيح لمن قادر عليه إذا أمكن.

مع الزمن وجدت أن دفاترى كتيرة أوى، ومع تعاملاتى ولجوء الأخرين للأخذ برأيى ونصائحي فى أوقات مختلفه وذلك لخبرتى المتواضعة ممزوجة بروحانيات بُعد النظر وشوية حاسة سادسة لكونى إمرأه كما يقال بأن حاسة الإستشعار فولتها عالي عند المرأة! وهذا اعطانى الدفعه بأن أخوض تجربة الكتابه واشارك البعض فى كتاباتى العفوية من واقع الحياة.

كثير ممن قرؤا ما أكتب أسلوبى البسيط العامّى عجبهم, كان وقعه عليهم سلس, مردوده من ضمن ماشجعنى ان اُكَمّل واُسْطِّرمقالات من خواطرى وانتقى منها, مشاركة فيها من مواقف وتفاعلات البنى آدم فى الحياه.

سطور وكلمات لها معنى ووَقع عندى وفى نفسى جميل…

وارجو ان تكون لها نفس الاحساس عند قارئها وانطباعه وتفاعله معها يكون بايجابيه وبروح خفيفة الظل والوقع!

مصريه  2000

شاهد أيضاً

كلمات : الحصار .. بقلم : اسماعيل على

قال تعالي: »إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل ...