الرئيسية / مقالات / من هو صاحب الفرحة ؟ .. بقلم : شكرى رشدى

من هو صاحب الفرحة ؟ .. بقلم : شكرى رشدى

shokryمن هو صاحب البسمة.. صاحب الضحكة.. صاحب الفرحة ؟
هل هو لاعب الكرة عندما يحرز هدفا لفريق أنت تشجعه.. أم هو البلياتشو الذي يلون وجهه ويضحكنا بحركاته؟.. هل هو مخرج العمل الكوميدي، أم هو الفنان بطل العمل؟، أم هو مؤلف القصة، أو هو كاتب السيناريو؟.
هل هو العريس صانع الفرحة عندما يتقدم لفتاة أحلامه؟ أم العروس ليلة زفافها؟، أم أهل العروسين الذين باركوا العرس؟.. هل هو الطالب غير المجتهد ووجد نفسه ناجحا في آخر العام؟، أم هو الطالب المجتهد الذي وجد نفسه متفوقا؟.. من هو صانع تلك الفرحة؟
في معظم الأيام عندما نجلس مع الأصدقاء القدمي ونتذكر بعض الذكريات المضحكة أو نتبادل بعض النكات فنجد من يقول »خير الله ما اجعله خير»‬ وكأننا نخاف أن نضحك، نخاف أن نبتسم، نخاف أن نفرح.
وقد أظهرت بعض الدراسات أن »‬الضحك المرح» يسبب زيادة أولية في ضغط الدم الشرياني بسبب النشاط البدني لمن يضحك، ولكن تتبع ذلك زيادة بنسبة انخفاض إلي أقل من العادي ضغط الدم يستريح.. هذا هو دليل علي أن الضحك يساعد علي تحسين الدورة الدموية ويمكن أن تقلل من ضغط الدم، والتي هي واحدة من الأسباب الرئيسية لأمراض القلب وهي من أهم القضايا الكثيرة التي تهم الناس.. ويقول الأطباء أنه يمكن تخفيض مستويات الكورتيزول والأدرينالين في الجسم، والتي تعتبر هرمونات التوتر من خلال الضحك، مما يضيف إلي الصحة العامة الكثير.
بمعني آخر إن الفرح هو مسكن للألم، ويقلل من التوتر والقلق من الأمراض الجسدية من خلال العملية البيولوجية.
وعندما نفرح نضحك.. والضحك هو أيضا آلية اجتماعية، التي يمكننا من خلالها تكوين صداقات والتواصل مع الآخرين.
الإنسان هو من يفرح نفسه أو يتعسها.. إنها السعادة، سواء كان لاعب الكرة الذي يصنعها أو كان الطالب أو حتي كان البلياتشو الذي قد يكون حزينا ولكنه يخرج علي خشبة المسرح ليمتع المشاهدين بحركاته.
قالوا قديما : افرح تفرح لك الدنيا

شاهد أيضاً

كلمات : الحصار .. بقلم : اسماعيل على

قال تعالي: »إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل ...