وقالت منظمة “هيومان رايتس ووتش” في تقريرها إن الشرطة في أغلب الأحيان تتجاهل إجراءات التوقيف وتعذب المشتبه فيهم في السجون حتى الموت، مضيفة أنه في الغالب تلقي الشرطة باللائمة في هذه الوفيات على “الانتحار أو المرض”.

ويكشف الكثير من رجال الشرطة الهنود عن استخدامهم “الدرجة الثالثة” أو التعذيب – وهو مصطلح يمكن أن يشمل أي شيء بداية من الصفع على الوجه إلى الضرب الوحشي – لانتزاع معلومات أو اعترافات، وفق ما نقلت “أسوشيتد برس”.

وقال جايراغ شارما، وهو ضابط شرطة متقاعد في ولاية أوتار براديش في الهند، مركز للجريمة والفساد لفترات طويلة، “لن يتحدثوا حتى تعذبهم”.

وذكرت هيومان رايتس ووتش أن ثمة حاجة لتطبيق مبادئ الاعتقال القائمة بشكل صارم، من بينها هذه الأمور مثل إبلاغ عائلات هؤلاء الذين يتم القبض عليهم، وتوفير الفحوصات الطبية وسرعة تقديم المشتبه فيهم أمام القضاء.

وطالبت المنظمة، ومقرها نيويورك، بأن يحال رجال الشرطة المتورطين في تعذيب أو سوء معاملة للسجناء إلى المحاكمة التأديبية أو المحاكمة القضائية.