الرئيسية / سلايد / الهيئة القبطية الأمريكية تطالب بتحويل قضية سيدة الكرم للقضاء العسكري

الهيئة القبطية الأمريكية تطالب بتحويل قضية سيدة الكرم للقضاء العسكري

كتبت هيام نيقولا : طالبت الهيئة القبطية الأمريكية برئاسة المهندس عادل عجيب ، النائب العام بفتح التحقيق فى قضية سيدة الكرم السيدة سعاد ثابت ، وذلك بعد حفظ قضيتها من قبل النيابة العامة .
كما طالبت الهيئة بضرورة تحويل القضية إلي القضاء العسكرى، لافته إلى أنه لا يمكن الصمت بأى شكل تجاه القضية التى هزت الرأى العام المصرى ، واعتذر من أجلها الرئيس عبدالفتاح السيسى، وأن هناك ثغرات قانونية يمكن استغلالها لقتل القضية.
أهم وأكبر منظمة لحقوق الإنسان في ألمانيا تدين حفظ التحقيق في قضية سيدة ابوقرقاص امنا سعاد ثابت
فالمنظمة  تدين ادانة واضحة ما حدث ، وليدرك العالم ان القضاء المصري قضاء ظالم فيما يتعلق بقضايا الأقباط  ، ومؤسسات الدولة مخترقة من كل الجماعات الإرهابية سلفيين اخوان.
كما أدانت المنظمة عنصرية أجهزة الأمن المصرية التي تفسد كل قضايا الإعتداءات على الأقباط.
و أضافت المنظمة في بيان لها وسوف نشهر بهذا الحكم العنصري الفاسد في كل دول أوربا ولن نصمت على دولة فسدت كل أجهزتها وأصبحت العنصرية سيدة الموقف .
ونؤكد على صدمتنا من النظام المصري الذى يسير بنفس أسلوب وآليات الأنظمة السابقة.
يذكر أن الدكتور إيهاب رمزى عضو هيئة الدفاع ، تقدم بتظلم للنائب العام لفتح التحقيق فى قضية تعرية السيدة سعاد بعد حفظها ، مدعمة بشهادات ودلائل ثبوت جديدة، تؤكد وقوع حادث تعرية السيدة وشملت الأدلة أسطوانة مدمجة بها عدد من تسجيلات فيديو، للشاهدة “عنايات أحمد” جارة المجنى عليها التى قدمت ملابس لستر جسد الضحية، والتى أدلت بأقوال مغايرة لها أمام النيابة، ورغم أن تحريات المباحث أكدت الواقعة، إلا أن النيابة لم تأخذ بها وايضاً اعتراف من عمدة القرية بثبوت الواقعة.
و في ذات السياق قال الكاتب الصحفي سليمان شفيق : الست سعاد والتناقض.. سماحة الرئيس وتعصب بعض المرؤوسين
الرئيس يهنئ الأقباط بالعيد فى الكاتدرائية.. وآخرون يرفضون فتح الكنائس المغلقة للأقباط للصلاة.
فوجئ الرأى العام بحفظ قضية السيدة سعاد ثابت، سيدة الكرم، رغم أن الرئيس عبدالفتاح السيسى قد تقدم باعتذار للسيدة سعاد أثناء افتتاح قرية الأسمرات بالقول: «أرجو إنك متاخديش على خاطرك مننا، لا هى ولا كل سيدات مصر من اللى حصل ده، وأرجو أنكم تبقوا متأكدين أننا نكن لكم كل التقدير والاحترام ولا نقبل أن يكشف سترنا لأى سبب من الأسباب».
وقال الأنبا مكاريوس، الأسقف العام:«حفظ القضية أثار دهشة الجميع، مسلمين قبل الأقباط، في قضية هزت الرأى العام، وننتظر موقف هيئة الدفاع لرد حق هذه السيدة».
وأضاف مكاريوس: «المئات من الإعلاميين والبرلمانيين والحقوقيين والشخصيات العامة، أعربوا عن استياءهم مما جرى عقب وقوع الجريمة، مطالبين أن ينال الجناة عقابهم المناسب، بعد أن روعت الجريمة جميع المصريين الذين هبوا للدفاع عن الأخلاق والقانون، ومازل لدينا الأمل».
وقال الدكتور مينا ثابت، منسق مجلس الأراخنة والحكماء تحت التأسيس والأستاذ بكلية طب المنيا: «القرار غريب، وأثار الاستياء بين عدد كبير من المواطنين في واقعة أثبتتها تحريات فريق المباحث الجنائية، وتحدث عنها الرئيس عبدالفتاح السيسى ووعد بمحاسبة كل مخطئ فيها»، وتابع أن مشاعر الإحباط سادت بين قطاع كبير من الأقباط، مشيراً إلى أن القرار يؤسس لتفعيل المجالس العرفية، رغم قناعة أصحاب الأزمات وأهالى القرية بعدم جدواها، وإلا كانت الواقعة تم حلها من خلال الصلح على مائدة المجالس العرفية منذ بداية الأمر.
و دشن رواد موقع التواصل الاجتماعى هاشتاج باسم «لسه أمنا في الكرم عريانة»، بعد صدور قرار النيابة العامة بحفظ القضية لعدم كفاية الأدلة. وانتشرت التعليقات المنادية بمساندة «سعاد»، ومن أشهرها «فين حق الست سعاد» و«تعرية سيدة الكرم مرة أخرى» و«سيدة الكرم عارية من يسترها؟»، و«أمنا سعاد اتعرت أين القانون؟!» و«صوت سعاد صارخ من يسمع؟».
كما دشن نشطاء حقوقيون وأقباط ، هاشتاج جديد باسم « #لسه_امنا_فى_الكرم_عريانه»، للمطالبة بإحياء قضية السيدة سعاد ثابت المعروفة إعلاميا «بسيدة الكرم» وذلك بعد حفظ النيابة لقضيتها لعدم كفاية الأدلة.
وقالت «سعاد»: فين حق بهدلتى وتعريتى 8 أمتار في الشارع «ملط»؟، وتابعت: «إحنا مشردين في البلاد ولم نستطع العودة لمنازلنا، ونعيش في منزل زوج ابنتى وحاولنا بناء منزل بجوارهم ولكن لا نملك  مالاً لإستكماله».
وكان عدد من أهالى قرية «الكرم» التابعة لمركز أبوقرقاص فى محافظة المنيا قد اعتدوا على السيدة سعاد البالغة من العمر 70 عاما وجردوها من ملابسها وسحلوها أمام منزلها فى مايو الماضى حسبما ذكر بيان لنشطاء أقباط.
وأكدوا أن قرار الحفظ صادم فى وقت انتفض جميع اطياف المجتمع ضد ما اسموه «كسر للقيم المجتمعية»، ورفض المساس بالمرأة المصرية فى واقعة هى الأولى من نوعها حيث وقعت فى قرية صعيدية وضد سيدة مسنة.
وكان المستشار عبدالرحيم عبدالمالك، المحامى العام لنيابات جنوب المنيا، قرر حفظ التحقيقات فى «واقعة التعدى» على سعاد ثابت عبدالله، ٧٠ سنة، المعروفة إعلاميا بـ«ضحية التعرية»، لعدم كفاية الأدلة.
وتضمن قرار رئيس نيابة أبوقرقاص أنه «لا وجه لإقامة الدعوى لعدم كفاية الأدلة، فى القضية رقم ٢٣٦٦٨ لسنة ٢٠١٦ جنح أبوقرقاص، والمقيدة ضد ٣ متهمين، هم: نظير إسحاق أحمد وعبدالمنعم إسحاق أحمد، وإسحاق أحمد عبدالحافظ .

شاهد أيضاً

شركة ”ماهان“ الجوية لنقل الموت

كتب المحامي عبدالمجيد محمد : منذ سرقة الملالي السلطة على الشعب الإيراني و استلام دفة الحكم ...