اليوم الإثنين 20 نوفمبر 2017 - 5:53 صباحًا
الرئيسية / سلايد / الرجالة للسيدات فى المترو :اشمعنا أنتوا بتركبوا معانا

الرجالة للسيدات فى المترو :اشمعنا أنتوا بتركبوا معانا

كتبت هيام نيقولا : يبدو أن المتحرشين في مصر يؤمنون بالمساواة جداً لذلك تراهم يتحرشون بأي فتاة أمامهم – صغيرة، كبير، بشعرها،بحجاب ،منقبة، في سن جدته -التحرش في مصر لا حدود له فهو في كل مكان ، ويكاد يكون أسلوب حياة في مصر أو بالأصح نحن مجتمع شرقي و دائماً يأتي على الفتاة،فعندما تتعرض لحالة تحرش و تستغيث بأحد فتري عجب العجاب ،فالبعض يقول لها “أنتي بجحة ” إزاي بتتكلموا في حاجة زي دي و البعض الأخر يعنفها وبشدة على لبسها – مهما كان- فمن وجهه نظرهم إنها غير محتشمة و تستاهل التحرش بها .
 اما في وسائل المواصلات المشتركة فحدث ولا حرج لأنها في الغالب و بشكل مستمر تكون مزدحمة حتي في عربات المترو المخصصة فقط للسيدات ” ذات اللون الأحمر ”  طوال اليوم، أو”العربات الخضراء” و المخصصة للسيدات حتي الساعة 9 مساءً ، فيتعمد بعض الرجال الركوب فيها طوال الوقت و يبررون ركوبهم الغير قانوني بإن السيدات تركب معاهم في عربة الرجال ، و يقولون ” اشمعنا الستات بتركب معانا في عربية الرجالة ” ، و الحقيقة التي يعلمها الرجال جيداً أنه بإستثناء العربات المخصصة للسيدات فقط ،فباقي عربات المترو مشتركة  لكل الناس .
نرصد لكم بعض من معاناة الفتيات و السيدات في وسائل المواصلات المشتركة .
في البداية تقول السيدة صباح ربة منزل: عندي 3 بنات الكبيرة في أولي ثانوي عام و التانية في أولي إعدادي و الثالثة 5 إبتدائي و بخاف عليهم جداً من اللي بشوفه و بسمعه و علشان كده دايماً بوصلهم سواء للمدرسة أو الدروس الخصوصية و عيني طالعة و بتعب بس بقي مطمنة عليهم و أنا بوصلهم حتي لو كنت تعبانة و عمري ما هسيبهم يركبوا مواصلات لوحدهم ، اصل الزمن ده وحش يا بنتي.
بينما قالت مدام نرمين: أنا أم لولدين صغيرين لسه و كنت بشتغل وشغلي بعيد في أخر مدينة نصرو بركب ميكروباصين و كنت بشوف المتحرش بغيري بعيني وبفضل أبص عليه يمكن يحس على دمه و لما مبلاقيش فايدة كنت بتكلم بصوت عالى وولاد الحلال كانوا بيحذروه و لما الكلام ميجيبش نتيجة كانوا بيضربوه و علشان كده زوجي كان بيوديني و يجيبني بالعربية أو بركب تاكسي وحالياً أخد إجازة علشان ابني عمره سنة و لما يكبر هرجع الشغل بالعربية برضه.
الأنسة رشا طالبة في جامعة عين شمس قالت: بروح الجامعة بالأتوبيس أوالميكروباص ودائماً بقطع تذكرتين علشان مفيش ولد أو راجل يقعد جانبي أويقف ويضايقني هو صحيح مش حل جذري لمشكلة التحرش بس أعمل ايه مش في ايدي حل .
و أكدت مريم لبيب الموظفة أن الحل يكمن في عدم السكوت حيث قالت:السكوت على الحق جريمة كبيرة أنا صحيح بركب في عربة السيدات في المترو بس برضه مبسلمش من المعاكسات و التحرش من البائعين المتجوالين في المترو لدرجة أن في مرة ست كبيرة لما أخدت بالها أن في بياع بيعاكسني و في وسط الزحمة مد ايده عليه و لمسني فإستفزها المشهد و مسكت ايده و ضربته و قالتله ” مالك و مال بنتي ” وهدده إنها هتجيبله الأمن فخاف و نزل .
و تابعت : وساعتها المترو أتقسم نصين ،نص معاه وبيدافع عنه و بيقول إنه غلبان و غصب عنه من الزحمة لمسني و أن لبسي هو السبب مع إني كنت لابسة جاكت بكم و بنطلون واسع و مش حاطة ميكب ولمه شعري طيب اعمل ايه تاني والنصف الآخر شجعني و شجع نفسه وقال مش هنسكت تاني .
اما الفتاة التي رفضت ذكر اسمها قالت: أنا دايماً بمشي و معايا قصافة علشان أدافع بيها عن نفسي علشان موضوع البلاغ عن المتحرش و عمل محضر بيطول أوي و في النهاية محدش بياخد حقه و الكل بيلوم البنات.
قال أحمد محمد بائع في المترو:أنا ببيع كل حاجة في المترو و براعي ربنا في بنات الناس بشكل عام علشان ربنا يحافظ على إخواتي البنات ولما باخد بالي أن في ولد بيضايق بنت في أي حتة بمسكه وبضربه على طول وبقول لكل متحرش”أتقي ربنا علشان اللي هتعمله في أي بنت هيتعمل في أهل بيتك”.  

شاهد أيضاً

“”بيئة” توكل الشركة الإيطالية “أنطونيو سيتيريو وباتريشيا فييل” لتصميم الديكورات الداخلية لمقرها الرئيسي بطابع فريد ومستقبلي”

الشارقة ، الإمارات العربية المتحدة -(“ايتوس واير“) خاص اخبارك 24 : وقعت “بيئة”، الشركة الرائدة والحائزة ...