اليوم الإثنين 11 ديسمبر 2017 - 1:25 مساءً
الرئيسية / سلايد / مؤتمر صحفى لإطلاق المؤتمر العربي الثالث للاستثمار الزراعي

مؤتمر صحفى لإطلاق المؤتمر العربي الثالث للاستثمار الزراعي

نظمت الهيئة العربية للاستثمار والإنماء الزراعي مؤتمراً صحفياً للإعلان عن إطلاق المؤتمر العربي الثالث للاستثمار الزراعي الذي سيعقد تحت رعاية كريمة من فخامة المشير عمر حسن أحمد البشير رئيس جمهورية السودان خلال يومي 27 – 28 فبراير الجاري في الخرطوم، بمشاركة نخبة من كبار المسؤولين من الدول العربية والمؤسسات العالمية والعربية ورجال الأعمال والمستثمرين في المجال الزراعي وممثلي اتحادات المزارعين والاقتصاديين والمنظمات المعنية بالقطاع الزراعي.
شارك في المؤتمر الصحفي الذي عقد في فندق السلام روتانا بالخرطوم سعادة محمد بن عبيد المزروعي رئيس مجلس إدارة الهيئة العربية للاستثمار والإنماء الزراعي، ومعالي البروفيسور موسى تبن موسى وزير الثروة الحيوانية، وممثل وزارة الاستثمار سعادة الدكتور نجم الدين حسن إبراهيم وكيل وزارة الاستثمار، وممثل وزارة الزراعة سعادة يعقوب محمد الطيب وزير الدولة بالزراعة، وسعادة الشيخ محمد راشد العتيبة رئيس مجلس إدارة شركة جنان للاستثمار الإماراتية شريك الاستثمار الحصري للمؤتمر، إلى جانب معالي الدكتور سيدي ولد التاه المدير العام للمصرف العربي للتنمية الاقتصادية في أفريقيا، وسعادة الدكتور عبدو جاما ممثل المكتب الجهوي لشمال أفريقيا – منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (الفاو).
حيث ألقى سعادة محمد بن عبيد المزروعي كلمة أشار فيها إلى أهمية المؤتمر العربي للاستثمار الزراعي الذي ساهم بنسختيه السابقتين في تعزيز قوة القطاع الزراعي في العالم العربي كعنصر حيوي وفاعل في مجالات الاستثمار، ولاسيما في ظلّ التنوع الذي يشهده هذا القطاع نظراً لاتساع المجالات المرتبطة به واتصالها المباشر بالغذاء.
وقال: «انطلاقاً من حرص الهيئة العربية للاستثمار والإنماء الزراعي على المساهمة في تحقيق الأمن الغذائي العربي وتوسيع آفاق الاستثمار في القطاع الزراعي فإننا نعتزم بإذن الله تنظيم المؤتمر تحت شعار «غذاؤنا.. مسؤوليتنا»، وذلك برعاية كريمة من فخامة المشير عمر حسن أحمد البشير رئيس جمهورية السودان، الدولة المستضيفة للمؤتمر، حيث سيعقد خلال يومي السابع والعشرين والثامن والعشرين من فبراير الجاري في قاعة الصداقة الرئاسية بالخرطوم.
وكما عَهْدُنا بجمهورية السودان التي تحتضن المقرّ الرئيس للهيئة العربية للاستثمار والإنماء الزراعي، فقد وجدنا ترحيباً ودعماً كبيرين من جميع المعنيين لاستضافة هذا المؤتمر، لذلك نقدّم جزيل الشكر والتقدير لجمهورية السودان رئيساً وحكومة وشعباً على إتاحة الفرصة لنا لعقد هذا المؤتمر على أرض السودان الطيبة آملين أن يكون نقطة انطلاق لمزيد من الفعاليات الهادفة والمثمرة في مجال الاستثمار والتنمية الزراعية وكلّ ما يرتبط بهذا القطاع الحيوي من أنشطة استثمارية وصناعية وتجارية وبحثية».
وأضاف: «سيسلط المؤتمر الضوء على أهمية تهيئة المناخ الاستثماري المناسب في القطاع الزراعي بهدف جذب الاستثمارات الزراعية والصناعات القائمة على الثروتين الزراعية والحيوانية في الدول العربية الغنية بهذه الموارد، ولاسيما في جمهورية السودان التي تعدّ واحدة من أغنى الدول العربية بالموارد الزراعية ويطلق عليها (سلة الغذاء العربي).
ويهدف المؤتمر إلى توحيد جهود الجهات المعنية في الدول العربية، وتشجيع أصحاب رؤوس الأموال والمؤسسات التمويلية وحثهم على الاستثمار في القطاع الزراعي، حيث ستتم مناقشة أهم قضايا التنمية والاستثمارات الزراعية والغذائية في الوطن العربي من خلال جلسات حوارية ولقاءات تجمع بين المستثمرين ورجال الأعمال لمناقشة أهم القضايا ذات الاهتمام المشترك، إلى جانب التخطيط الاستراتيجي الزراعي والغذائي، والتركيز على أبرز عوائق الاستثمارات الزراعية، وطرق التغلب عليها».
وأشار رئيس الهيئة في حديثه إلى أنّ محاور المؤتمر تتضمن إتاحة الفرصة للترويج للفرص الاستثمارية الزراعية المتاحة في الدول العربية وتوقيع اتفاقيات شراكة وتعاون في مختلف المجالات الزراعية، وإلى جانب ذلك يستضيف المؤتمر عدداً من وزراء المالية والاستثمار والزراعة العرب، ورؤساء المنظمات العربية والعالمية المعنية بالقطاع الزراعي والغذائي، ونخبة من المستثمرين ورجال الأعمال والمتخصصين والأكاديميين، إضافة إلى ممثلي اتحادات الزراعة والتصنيع الزراعي والثروة الحيوانية، للمشاركة في النقاش ضمن محاور المؤتمر الخمسة، وهي مبادرة فخامة رئيس الجمهورية المشير عمر البشير للأمن الغذائي، سياسات الاستثمار والتمويل الزراعي في الوطن العربي، الاستثمار في الإنتاج النباتي والحيواني، الاستثمار في التصنيع الزراعي، والابتكار والتقانات في القطاع الزراعي.
وذكر المزروعي أنّ المؤتمر سيشهد لقاءات بين المستثمرين لدراسة الفرص الاستثمارية ومجالات التعاون المشترك وتوقيع اتفاقيات الشراكة في مختلف مجالات الاستثمار الزراعي، وإضافة إلى ذلك يصاحب فعاليات المؤتمر معرض الاستثمار الزراعي.
وقال: «إن الدول العربية تتمتع بكثير من الموارد الطبيعية المهمة؛ كوفرة الأراضي القابلة للزراعة، والمياه العذبة، والظروف المناخية المساعدة, ووفرة المواد البترولية، وكلها عوامل تلعب دوراً مهمّاً في عمليات التوسع الإنتاجي، فمن المتفق عليه أن الإنتاج الغذائي يعتمد بصفة خاصة على توفر الظروف الطبيعية.
لكنَّ حالة الوهن الراهنة التي يمرّ بها الوطن العربي؛ من عجز غذائي تعود إلى كون الإمكانات والموارد المتاحة عربيّاً غير مستغلة بصفة مثلى في أغلب الأقطار العربية.
فالوطن العربي يزخر بأراضٍ واسعة قابلة للزراعة تقدر بحوالي 197 مليون هكتار, بالإضافة إلى موارده البشرية التي تبلغ 297.1 مليون نسمة, منها 27.4 مليون فرد يعملون في قطاع الزراعة (بحسب التقرير الاقتصادي العربي الموحد للعام 2000)».
وأكّد المزروعي أن الوطن العربي يمتلك من المقومات ما يكفي ليخرج من وضعية المستورد للغذاء إلى وضعية المصدِّر له، لكنه أشار إلى أنّ الزراعة لم تصل إلى حدّ توفير احتياجات السكان؛ حيث تشير بعض الإحصاءات إلى أنّ الأراضي المزروعة تشكل 4.9 % من مساحة الوطن العربي الإجمالية، والغابات تشكل 2.1 % من مساحة الوطن العربي الإجمالية، كما أنّ الأراضي المخصصة للرعي تشكل 22.3 % من مساحة الوطن العربي الإجمالية، والزراعة تساهم بنحو 13 % من الإنتاج المحلي للوطن العربي، وذلك على الرغم من اشتغال معظم الأيدي العاملة في المجال الزراعي.
وقال: «يُعدّ الأمن الغذائي أحد أهم القضايا الأساسية في الوطن العربي؛ حيث تولي الحكومات العربية والمنظمات الاقتصادية العربية اهتماماً كبيراً بعد أن أصبح الغذاء ورقة ضغط سياسية؛ تمارسها الدول الغنية وشركاتها الاستثمارية ضد دول العالم النامي عموماً، والوطن العربي بوجه خاص.
ومن هذا المنطلق فإننا نأمل أن يكون المؤتمر العربي الثالث للاستثمار الزراعي فرصة ذهبية لوضع الحلول الناجعة لمشاكل الغذاء في الوطن العربي من خلال استقطاب رجال الأعمال والمستثمرين لتوسيع رقعة أعمالهم واستثماراتهم بحيث تشمل الدول العربية الغنية بمواردها الطبيعية والضعيفة بمواردها المالية، بما يشكّل نوعاً من التكامل والاكتفاء الذاتي العربي، بحيث ننتقل إلى مرحلة جديدة من التنمية الزراعية القائمة على توظيف الرساميل العربية في الاستثمار الزراعي والحيواني والصناعات القائمة على هاتين الثروتين».
ودعا المزروعي في كلمته رجال الأعمال العرب وأصحاب رؤوس الأموال للمشاركة بحضور المؤتمر للاطلاع على الفرص الاستثمارية والمساهمة في طرح الأفكار البنّاءة، والعمل على تعميق أواصر التعاون العربي المشترك، بما يسهم في تحقيق الأمن الغذائي، وإقامة المشروعات المهمة والحيوية التي تكفي الحاجات الضرورية للأمة العربية؛ من غذاء ضروري، أو سلع استراتيجية، أو استثمارات تكنولوجية في القطاع الزراعي.
وقدّم رئيس الهيئة شكره للوزارات والجهات والمنظمات والمؤسسات المختلفة التي تسهم في شراكة المؤتمر ورعايته، مشيراً إلى أهمية هذه الشراكة والرعاية كنقطة انطلاق للمزيد من التعاون في تعزيز منظومة الغذاء والاستثمار في مجالاته المختلفة، وفتح آفاق متنوعة للاستثمارات والتعاون مع الجهات المعنية بهذا الشأن في مختلف الدول العربية.
فيما قال وكيل وزارة الاستثمار الدكتور نجم الدين حسن إبراهيم: «إنّ السياسات والتشريعات والقوانين هي التي تجعل مناخ الاستثمار مؤاتياً وجاذباً» مشيراً إلى أهمية المؤتمر في الترويج لمناخ وفرص الاستثمار في السودان في ظل تحديات إنتاج الغذاء في العالم العربي مستعرضاً جهود الوزارة في تهيئة مناخ الاستثمار في البلاد فيما يلي تبسيط وسهولة الإجراءات باعتماد نظام (النافذة الواحدة) إلى جانب إعداد مشروعات استثمارية والتي قال إن الوزارة ستطرحها عبر فعاليات المؤتمر.
ومن جهته استعرض وزير الدولة بوزارة الزراعة والغابات يعقوب محمد الطيب التحديات التي تواجه العالم العربي في توفير الغذاء مشيراً في هذا الصدد إلى أن السودان يعدّ ضمن ثلاث دول لحلّ مشكلة الغذاء في العالم، مشيراً إلى أن مبادرة رئيس الجمهورية للأمن الغذائي لا تقف عند حد توفير الغذاء للدول العربية بما تمتلكه من مقومات وميزات إنتاجية مؤكداً على توفر الإرادة السياسية في السودان لتحقيق الأمن الغذائي العربي والعالمي على حد سواء، وأضاف أن السودان قد أقعدت خلال السنوات السابقة بسبب مشاكل عدم الاستقرار السياسي والنزاعات المسلحة إلا أن الظروف السياسية المحلية وانفتاح السودان خارجياً ورفع العقوبات الاقتصادية الأمريكية خلق ظروفاً جيدة لتحقيق النهوض الشامل مدعوماً بتبني الحكومة برامج إصلاح الدولة.
بدوره قال الشيخ محمد العتيبة في كلمته: «إنّ شركة جنان للاستثمار قد أُنشأت في عام 2005 بهدف العمل على المساهمة في تحقيق الأمن الغذائي عن طريق الاستثمار في شتى المجالات الزراعية والثروة الحيوانية، وفي هذا الإطار فقد تم تطوير شراكة استراتيجية مع حكومة أبوظبي وفي عام 2015 وقعت جنان على وثيقة تحالف الأمن الغذائي في أبوظبي والذي يضم الجهات الحكومية المعنية وكبرى الشركات الزراعية والأغذية. وقد امتدت مشروعات الشركة لتشمل السودان ومصر والولايات المتحدة وإسبانيا وأثيوبيا».
وأضاف: «أصبح اسم جنان مقترناً لدى الكثيرين في منطقتنا العربية بل وفي العالم بمفهوم الاستثمار الجاد في المشروعات الزراعية ولعل هذا هو ما حدا بأن تكون جنان هي الشريك المستثمر الحصري للمؤتمر العربي الثالث للاستثمار الزراعي والذي سيشارك فيه كبار المسؤولين المعنيين بشؤون الأمن الغذائي».
وأكد السيد محمد العتيبة على أن ما تقوم به الشركة من مشروعات وأعمال ما هو إلا نتيجة للدعم الدائم الذي تقدمه دولة الإمارات العربية المتحدة بقيادة صاحب السمو الشيخ/ خليفة بن زايد آل نهيان حفظه الله للاستثمارات الوطنية الجادة. كما أكد السيد العتيبة على تقديره للدور الكبير الذي تقوم به الهيئة العربية للاستثمار والإنماء الزراعي وما حققته من نتائج ملموسة عن طريق دعمها ومشاركتها في الاستثمارات الزراعية وتنظيم الفعاليات التي تساعد كلاً من الهيئة والمستثمرين على تحقيق أهدافهم المشتركة.
بدوره قال معالي الدكتور سيدي ولد التاه المدير العام للمصرف العربي للتنمية الاقتصادية في أفريقيا:
«المصرف العربي للتنمية الاقتصادية في أفريقيا هو مؤسسة عربية مالية مصرفية مملوكة لـ 18 دولة عربية وأُنشئ من أجل تعزيز الشراكة بين الدول العربية والدول الأفريقية جنوب الصحراء، ويقدم المصرف تمويلات ميسرة إلى 44 دولة من أفريقيا جنوب الصحراء وكذلك يقدم لها العون الفني في شكل هبات غير مستردة، ودخل المصرف ابتداءً من عام 2015 في مجال تمويل القطاع الخاص وتمويل الصادرات العربية للدول الأفريقية». وأضاف: «يسعى المصرف لتعزيز شراكاته مع كل المؤسسات العربية والأفريقية من أجل تقديم خدمات متميزة للدول والمؤسسات المستفيدة منه، ويشارك المصرف في المؤتمر العربي الثالث للاستثمار الزراعي ويسعى لأن يكون الشريك التنموي في المؤتمر حيث إنّ هذا المؤتمر سيكون بداية لمرحلة جديدة من تطوير الاستثمار الزراعي العربي من أجل تحقيق الأمن الغذائي العربي».
كما تحدث الدكتور عبدو جاما ممثل المكتب الجهوي لشمال أفريقيا – منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (الفاو) حيث قال:
«تؤمن الفاو بأن الغذاء والزراعة هما مفتاح رئيسي لتحقيق كامل أهداف التنمية المستدامة وأن الاستثمار في الزراعة والمحاصيل والثروة الحيوانية والغابات ومصايد الأسماك، إضافة إلى التنمية الريفية، هي وسائل قوية للقضاء على الفقر والجوع ومكافحة التغير المناخي وتمهيد الطريق للتنمية المستدامة.
وأصبح من المعروف الآن أن الاستثمار في الزراعة هو أداة رئيسية لزيادة الإنتاجية الزراعية وتقليص نسبة الفقر وتعزيز الاستدامة البيئية، لكن من المهم ملاحظة أن الفوائد المحتملة للاستثمار في الزراعة ومنظومات الغذاء قد تكون أقل من الآثار الاجتماعية والبيئية السلبية لهذه العملية. فالقضاء على الفقر يحتاج ليس فقط إلى زيادة كبيرة في الاستثمار الزراعي وإنما أيضاً – وهذا هو الأمر الأكثر أهمية – إلى تحسين جودة هذا الاستثمار بحيث يحقق فوائد للناس الأكثر حاجة».
تجدر الإشارة إلى أنّ المؤتمر يحظى باهتمام ودعم العديد من الهيئات الدولية المعنية بالشأن الزراعي والغذائي، أبرزها الشركاء الاستراتيجيون ممثلين بالوزارات السودانية: المالية والتخطيط الاقتصادي، الاستثمار، الموارد المائية والكهرباء، الزراعة والغابات، الصناعة، والثروة الحيوانية. إضافة إلى منظمة الفاو التي تسهم بصفة شريك المعرفة للمؤتمر، والمصرف العربي للتنمية الاقتصادية في أفريقيا (باديا) الذي يسهم كشريك التنمية، بينما تشارك (يونيدو) كشريك صناعي للمؤتمر.
وتسهم شركة جنان للاستثمار الإماراتية كشريك الاستثمار الحصري، كما يحظى المؤتمر بالرعاية الماسية من شركة الروابي للألبان الإماراتية، ومجموعة أبناء محجوب، وشركة الراجحي الدولية للاستثمار، وشركة سكر النيل الأبيض، وشركة دال الغذائية، وشركة أرابكو، وشركة سكر كنانة المحدودة.
وتسهم شركة الروضة والشركة العربية العراقية لإنتاج الألبان بالرعاية البلاتينية للمؤتمر، بينما يسهم في الرعاية الذهبية كل من بنك الخرطوم، ومجموعة سي تي سي، وشركة الشرق الأوسط للتأمين المحدودة، وصناعات الخريف، ونادك، و(كيو إن بي)، وشركة المراعي، وشركة الصافي دانون، وشركة شيكان للتأمين وإعادة التأمين المحدودة.

شاهد أيضاً

بالفيدبو : الفنانة التونسية عفيفة العويني تطرح “ضربة معلم”

  طرحت الفنانة التونسية “عفيفة العويني”، مؤخرا، أغنية تحت عنوان “ضربة معلم”، الأغنية كلمات “خالد البوعنين”، لحن “بدر ...