اليوم الثلاثاء 12 ديسمبر 2017 - 11:31 مساءً
الرئيسية / مقالات / من خواطرى: إن وأن فيها إنَ .. بقلم : منى حسن

من خواطرى: إن وأن فيها إنَ .. بقلم : منى حسن

الحياة  مليانه مفاجأت, وهى بتكون لا على البال ولا على الخاطر ومع المفاجآت ليها طريقة للتعامل والرد على اللى بيجى منها، بيكون احيانا تلقائى او بخضه او فرحه او عنيف, وكتير برد فعل  مش على البال،  وفيها دايما افكار وكلام مع النفس  بتدور بيه على نفسك, ذاتك , سلامك… وكمان بيعتمد على نوع المفاجأة وأنت بتبص على اللى عندك واللى حصل لك مع الفضول وتتسأل: “ازاى ممكن يتطور الوضع باشكاله ويأخذني سواء لحاجه رفضاها او لحاجه عاوزاها؟” واكيد على حسب اذا كانت مفاجئه متخططه ولا كانت بظروفها, و ده كمان يتوقف على نوع المفاجأة او هولها واذا اصلا عرفت تجمع نفسك من لحظتها .. وده تعريف مختصر للمفاجأة!
لان مفاجأت الحياه دلوقتى بقت هى عادى الحياه وداب عنصر المفاجأة فى احداثها سواء فى الحياه الشخصيه او العامه.. وعنصر إحساس بالاستغراب او الفرح او اللهفه تبلد وعند كتير مات والاكتر تجمد , والاحساس الداخلى بقى خامل متناسي لانهم تعبوا وزهقوا و اُرهَقوا عاوزين يعيشوا وبس.. ولحين حدوث احداث تصحىِ الناس تانى..
 كتر الوحش بقى عادى كل حاجه عادى, زى دكتور العمليات والطوارئ كل الحالات هى حالات .. قلبه مات ودنه وعينه اخدت على اهات والم وشكى ودموع ودم.  خلاص بالنسبه له شايف اللى حواليه, بس احساسه تجمد, وفاهم لكن مضغوط, مدرك لكن تعاطفه لحظى, التأثير مبيعلمش.
احداث الوقت الحالى عدت عنصر المفاجئه, ولاون  للى فاهم ماهياش مفاجئه, وكأن خنجر فى صدره وهو شايف حته منه بتتسلب ومليانه دم والم .. وشكواه فى الغالب مفهومه لكن مقيده  وصداها بيرد له وغير مسموعه,  ودموعه هى اللى ماسكه الايادى ومشبكاها ومخليه القلوب خايفه على بعض وبنيانهم بيقوى مابيضعفش…
ابنى وبنتى واهلى عينكوا فيهم, وفاكرين حلمكوا حايتحقق, بتوعيدات وتهديداتكم ليهم,  ونسيتوا انهم ارضى وعزوتى,
وسلو بلدنا ارضنا هو عِرضنا,  وامثالنا بتدرس وجايه من اجددنا وكتب أوصولنا وروحانيتنا.
 اشرار متمولين متسابين مبرتعين بيطرودا شعب من وطنه وبعد شويه تبقى فاضيه لحساب مين   !!..
هو دك الاشرار مابيخلصش ونفق مقفول وجيش دادبان مابينامش وقتل وتفجير وحرق ودبح شعب!!  ومتعايشين  متهالكين, متقطعين وقطعين نفس فعاملين مغمضين.. مش فاهمه هى دى اخره مصر   
مجاز مرسل  لـ سينا… ” شكرا چيسى “
زعلانه عليكى يا مصر
مصريه
٢٠١٧

شاهد أيضاً

متسول يلتحق بجامعة كامبردج .. بقلم : شكرى رشدى

الإنجليزي »جيف إدواردز»‬ من مدينة »‬كامبردج» وهي مدينة تقع في شرق إنجلترا، قضي معظم حياته ...