اليوم الأربعاء 13 ديسمبر 2017 - 9:11 صباحًا
الرئيسية / مقالات / من خواطرى:التأمل والرفض .. بقلم: منى حسن

من خواطرى:التأمل والرفض .. بقلم: منى حسن

بقالى كام يوم بقرا عن ادب اوروبا من بدايه القرون… اكتر حاجه عجبانى ولأن ده كان فكرى من صغرى واصل سبب سفرى وترحالى ان الانسان واحد على اى ارض من قديم الازل فى تفكيره وتصرفاته وانطباعته،  واللى بيحكم الفكر او تطورها هى الظروف المحيطة والبيئة.

الدين كان القانون والارتكاز الاول للادب, حتى فى الاغانى والملاحم والمسرحيات والاشعار,  وبمرور الوقت والايام والحروب والملوك بتغيير القوانين والفكر والاسلوب للمصالح,  ومنهم من يكسر القاعده بالرفض ويتمرد عن الموجود ويبدء فكر جديد,  ومنهم الرحاله التى امتزجت افكارهم بالثقافات الشرقيه ونقلوها لثقافتهم وطورها واستخدمت لخدمه مجتمعهم..

على مر العصور ثقافه العرب والمصريين والشرق  لها تأثير مباشر على العالم, وبدءت اكتر بسقوط قسطنطين فى يد الأتراك بالتأثير الاكبر ولكن كان في قبل مِن الرحاله والمستكشفين.

من ضمن ايضا ما لفت نظرى موضوع الصوفيه: التى كانت مؤثره فى القرن التالت عشر و الكتابه عن مؤلفات الائمه وهو موضوع استوقفنى و حيرنى, لان الصوفيه مبنيه على الروحانيات فهى طريقه تأمليه وليست منهج اومذهب ولكن طورت مع الوقت ودخلت فى اسلوب حياه كثيرين..

فهل هى روحانية الدير ام الحياه!!

الأدب الجاهلى فى اوربا مالوش توثيق لان ماكانش فى اهتمام بيه ولا ادراك..  فتقريبا اندثر الا فى بعض العادات والاغانى الشعبيه النادره.. وده مايلغيش ولا يمنع ان كل الشعوب تراثهم الشعبى مشابهه فى الاساس والاختلاف هو فى الطريقه سواء باللغه او اللبس وطبيعه البيئه المحيطه والطباع.

كان دايما فى اشاده للعرب وكان دايما فى استناد على مراجعهم..

ولكن هم من اخدوا الدروس وطوروها و وظفوها صح لخدمه مجتمعم على مر السنين وماوقفوش وعاشوا على انهم كانوا الاساس لبناء مجتمع زى هنا المجتمع ماعمل وعاشوا على تاريخ فات..

وهنا الفروق ظهرت على مر الزمان.. واستُعمل الادب وتداخلت السياسه وترابطت بالاقتصاد لتقويم المجتمعات الاوربيه الاخرى, وعملت على تقويم القيم والتعاملات والإلزام بخدمه المجتمع,  وكان ايضا دار العبادات لها دَوْر وخصوصا فى التعاملات الانسانيه واحيانا سياسيا.. علما بان الدين ليس فيه إلزام لا للفرد ولا المجتمع.

الحياه فيها سلاسه معيشه وبساطه فى التعامل والتزام بالقوانين وحريه فكر ومسؤليه تجاه الاخر فى اداء واجباته, وضغوط الحياه موجوده ولكن بشكل مختلف.

الايجابيات والسلبيات وارده فى كل مكان و مجتمع ولكن النسب مختلفه وخاضعه للسيطره.. و التأمل والرفض بنسبه كبيره بناء لانه ولاده فكر مختلف اذا كان ايجابى جديد عاش واثمر عائد على مجتمعه وان كان سلبى مات واتنسى ولن يكون موضوع لتضيع وقت وطاقه مجتمع..

السلوكيات وثقافه المجتمعات ركن اساسى فى بناءهم.

ياترى هل لنا ان نسلك درب التأمل والرفض للبناء والايجابيه لحياه افضل و نبتدى بولاده فكر ومش حاقول حضاره..

ولا حانفضل محلك سر عايشين على الماضى والأمجاد واستهلاك شعب وطاقه مجتمع!!!

مصريه

2017

شاهد أيضاً

متسول يلتحق بجامعة كامبردج .. بقلم : شكرى رشدى

الإنجليزي »جيف إدواردز»‬ من مدينة »‬كامبردج» وهي مدينة تقع في شرق إنجلترا، قضي معظم حياته ...