اليوم الإثنين 11 ديسمبر 2017 - 3:52 صباحًا
الرئيسية / مقالات / من خواطرى : الفن والحياه .. بقلم : منى حسن

من خواطرى : الفن والحياه .. بقلم : منى حسن

 الفن …. هو إبداع من خلق الله أولا

وحالة من احساس وتصور فنان.

الفن هو صورة جمالية أو منظر جميل,   مقطوعة موسيقية, كتاب مشوق أو رقصة معبرة وغيرهما من الفنون الجميلة التي تُحس وتروي وجدان الانسان وتساعده على تخطي الأوقات الصعبة أحيانا.

و هى لها دور قوى فى سيكولوجيه حياه الانسان من سلوكيات وانفعالات و عوامل كثيرة أخرى.

الفن هو ثقافه و اسلوب حياه وهو مقياس لحضاره الشعوب, والخطوه الايجابيه فى حياة مجتمع بداية بالطفل فى البيت والمدرسه, لان تثقيفه هى ثقافه مستقبليه للمجتمع .

وليس بالفن وحدة يعيش الإنسان ولكن هو عامل مكمل لحياة البني آدم لأنه رغبة نابعة من داخله تحول ماحوله الى شيء جميل أو قبيح و هذا يتوقف على العوامل المؤثرة المحيطه بحياته,

مع العلم أن الفن شيء جميل وليس من المفروض أن يسوء استعماله بشكل أو آخر وده موضوع ثاني, و رأيي  دائما ان في داخل كل انسان لابد أن يكون داخله حتة كده فنان و وجود لحس أو تذوق فني يمكن ان يكون غير واضح له لكنه موجود في احساسه وتكوينه وهو يتعامل به بتلقائيه فى يومياته و حياته.

كلمة الله دي حلوة.. هي دي أول علامة  للتذوق والاحساس الفني بالشئ المرئي لديه .. بس دة مش المقصود به المجاملات إذا فكر الإنسان شوية وجد كل شيء حوله ما هو الإ فكرة وتصور بناحية جمالية أدت الى هذا الشكل النهائي الذى  يعتبره وضعا مسلما به يراه كل يوم بدون ان يشعر أنه قد بُذل فيه جهدا وتفكيرا حتي يكون بشكله النهائي هكذا.

سوف نرى ان الفن داخل و متداخل فى كل شيء حولنا, سواء كان لون, شكل, أو تصميم وغيرهما من التفاصيل المحيطة بنا.

هل فكر أحد مرة أن ترتيب الأشياء أو بعثرتها فى بعض الحالات بأن دة  فن, وتمرد  من وجهه نظر الناحية الجمالية…؟ اننا في زحمة الحياة نمر بهذه الحالات وهي حلات اعتراضيه على الحالات التى فيها رتابه . كل يوم مثل اليوم إلى قبله إلى ان يحدث حدث يكسر هذه الرتابة وبعد ذلك يرجع الانسان لنفس طريقته مرة أخرى . .

لابد ان يكون فى أشياء ممكن اضافتها نغذى بها عقولنا ونثقف اعيوننا و ندرجها في يومياتنا ومغذيه لحياتنا  مثل معارض فنية, ندوات ثقافيه, حفالات موسيقية, باليه, كونسرت,  كتاب, زياره متحف, اثار, مناطق مصر القديمه, سفر للاكتشاف بلدنا,  وهذا ليس من رفاهيات الحياه انما هذا كله هو تجديد للحياه واضافة فنية وثقافيه لها و اكتساب خبرات, ومع الوقت ممكن أن يكتشف مع نفسه ماهي الناحية الفنية التي يراها أو يفضلها ويتجه لها بإضافه شىء جديد له و من حوله  وبإن تكون فى اجنده حياته ده غير احساسه ببلده وتاريخها وتنميه ثقته بذاته.

الفن له أساليب ومفاهيم كثيرة فكل مفهوم يؤدي الى طريقة وأسلوب غير الآخر وهو أيضا إلهام والإلهام يؤدي الى خلق فكرة  جديدة وهذه الفكرة الجديدة يبدأ الفنان بلورتها وصياغتها حتى تظهرالى الحياة بإحساسه و نظرته.

“مش شرط” أن يكون كل شخص فنانا ولكن يمكن أن يكون متذوقا للفن وهو في هذه الحالة لا يوجد عنده المهارة العمليه أوالموهبة ليكون فنانا، و لكنه يُقدرة و يستمتع به و كونه متذوق للفن لا يقلل من قدره بل بلعكس, لأن متذوقي الفن و نقاده هم الذين يدفعون الفنانين الى أنهم يبدعوا  ويخترعوا ويؤلفوا أعمالهم حتى يراها متذوقوها ويعبروا لهم عن تقديرهم وهي عجلة و حلقه تدور ولا تنتهي.

لقد اتفقنا أن بداخل كل انسان ناحية فنية لا يشعر بها ولا يكتشفها ولذلك الإنسان محتاج “يرش”على حياته شوية ورد وبحر وهواء ومناظر طبيعية و ثقافه.

علما بان نحن أهل الأرض نعيش داخل (تابلوه)  فني  بديع جميل من خلق الله  مكون من جبال وبحار وغابات و أنهار وصحراء  مناظر طبيعيه بألوان جميله ولا يشعر بها الانسان.. وله بقية .

مصريه

2004

شاهد أيضاً

من خواطرى :  حدادِك يا مصر.. بقلم : منى  حسن

من بُعد سمعت اخبارك يا مصر, ماعرفتش امسك نفسى ودموعى ولاقيتها نازله كأنها شلال مش ...