“كاد المعلم أن يكون رسولا”.. هذه الحكمة قيلت في حق المعلمين باعتبارهم أصحاب رسالة، لكن عبد الباسط، معلم المرحلة الابتدائية بقرية منشأة عبدالمجيد التابعة لمركز إطسا بالفيوم، تجرد من المشاعر الإنسانية وتحول إلى ذئب بشري، حاول نهش جسد طالبة بالابتدائي داخل مكتبته.
تلقى اللواء خالد شلبي، مدير أمن الفيوم، إخطارا بمحاولة اعتداء مدرس ابتدائي عمره 46 سنة، على تلميذة بالصف الرابع الابتدائي.
أكدت تحريات الرائد عبد التواب جابر، رئيس مباحث مركز إطسا، أن التلميذة “ن. ر”، 9 سنوات، ذهبت لشراء أدوات مدرسية من المكتبة التي يملكها المدرس بقرية الوابور الجديدة، إلا أنه استدرجها داخل المكتبة، وحاول الاعتداء عليها جنسيا.
وتمكن الأهالي من إنقاذها من بين يديه، بعد استغاثة الطفلة بهم، وألقت الشرطة القبض على الذئب البشري، الذي اعترف بارتكاب الجريمة، وقررت نيابة إطسا التحفظ على المدرس وطلبت تحريات المباحث.