الرئيسية / سلايد / ماذا لو ترك السيسى الحكم؟ .. بقلم : السفير فؤاد الشناوى

ماذا لو ترك السيسى الحكم؟ .. بقلم : السفير فؤاد الشناوى

فى خطاب الرئيس عبدالفتاح السيسى فى مؤتمر الشباب الأخير. تحدث بمراره عن الحمله الإعلاميه التى قادتها جماعة الإخوان الإرهابيه ضد مصر. إنطلاقا من وجود أزمه إقتصاديه تمر بها البلاد. وكان المستمع لكلمة الرئيس فى صدمه بعدما صرح الرئيس فى كلمته بأن الأسباب التى تدفعه للرحيل أكثرمن التى تدعوه للبقاء فى ظل صمت الشعب المصرى أمام تلك الحمله التى تستهدف مصر قبل شخصه كحاكم للبلاد. هدف يجعل من مصر صورة جديده للسقوط العربى بعد ليبيا والعراق واليمن وسوريا.. بينما نجد قطاعا كبيرا من الشعب المصرى يقف خلف رئيسه متحملا كل المتاعب ويتفهم إنها مرحله ستمر وتنتهى.. ويعرف كما نعرف ان السيسى إذا غادر الحكم سيعود الإخوان وبقوه وشراسه أكبر مما كانوا عليه بعدما تم قهرهم.. سيخرج من فى السجون ليكونوا ثوار وأحرار ويبدأ الإنتقام من مصر وأهلها. وتشحن الوثائق الهامه إلى قطر وتنهب البنوك وتتشكل الميليشيات فى كل محافظات مصر بل فى كل المدن والشوارع ليتصارع 93مليون مواطن تحولوا إلى مجموعات تتناحر فيما بينها ويسود الأقوى. ولن يكون هناك الأقوى لأن كل فريق سيضعف من حوله بالقتال.. بينما تسقط آلاف القتلى فى تلك الصراعات.. ميليشيات وسط البلد وثوار إمبابه ولجنة التجمع الخامس وائتلاف الطريق الصحراوى. وتحرق المكتبات والمطارات ودور العباده بعدما يباح كل ذلك بفتوى شريره لا علاقة لها بالأديان السماويه.. وتكبر جبهة بيت المقدس فى سيناء وجبهة النصره فى طابا وشرم الشيخ. وتجد إسرائيل فرصتها لتدفع قواتها للتحكم فى إدارة معبر رفح.. وسيتحول الأزهر منبرا للفتوى التى تجيز قتل جنود الجيش والشرطه.. لو أن السيسى ترك الحكم وإدارة البلاد الآن. فقد يمكن على الصعيد السياسى الدولى ان تقوم الأمم المتحده بإرسال مندوبا يتحكم فى مصر وشعبها وتبدأ جلسات الأطراف المتنازعه فى رعايه دوليه تستمر حتى تتحول مصر إلى قطع صغيره مسلحه. بعد أن يصبح السلاح مباح. وتهرب بالطبع رجال الأعمال للخارج ولن يتخلف إلا فقراء الوطن يعانون من القتل والتدمير والدم.. قتل.. إختطاف… سرقه.. نهب.. تدمير.. وتتوالى أخبار الإغتيالات بين قيادات الجبهات المتصارعه بما فيها قيادات شرطيه أو عسكريه.. وتشارك الذئاب فى نهش أطراف الضحيه. فتتحجج قطر وتركيا بحماية ورعاية المنكوبين.. وتبحث إسرائيل عن المشردين فى الأرض والشتات من أبناء فلسطين لتستوطن سيناء وإيران تدعم الشيعه.. أما السودان فتكون إهتماماته الأولى هى ضم حلايب وشلاتين والجنوب.. أما الشعب فسيكون إما متطوعون للقتال فى صفوف الجبهات المتصارعه ليقتل بعضهم بعضا أو أن يغادروا البلاد هربا من الموت والجوع والقصف والدمار.. يلقون بأنفسهم فى البحر للنجاه.. بعد أن تدمر المدارس وتهدم المستشفيات وينتشر الموت فى شوارع البلاد والوباء والمرض.. كل هذا الجحيم المتوقع لو أن العقد إنفرط. لو أن الشعب تفرق أو أن الجيش إنقسم.. لكنها مصر شعب أصيل يتحمل ويصبر زمن العبور الضيق. وجيش له عقيدة لا تتبدل مهما كان الأمر. أما الرئيس السيسى فلن يبقى خالدا أبدا.. وإنما هناك دستور لا يسمح لأكثر من مدتان للحكم بعد انتخابات شعبيه. لأى رئيس.. ولذلك فمن العقل أن نقف جنبا إلى جنب خلف رئيس مصرنا فى محنة ستمر حتما.. نقف معا لنطالبه بالبقاء فترته الرئاسية الثانيه ليستكمل ما بدأ إنجازه. ونعرف إنها أمانة ثقيله نرجوه أن يتقبل حملها لفتره جديده من أجل مصر وشعب مصر.. إنها دعوه لأن نكون معا على قلب رجل واحد يناشد الرئيس بأن يشكل وزارة حرب للضرب بيد من حديد كل من يعبث بمصالح الشعب وخاصة معدومى الدخل فى وقت إشتعلت الأسعار فيه وأصبح التاجر والمستورد كالغول ينهش فى لحم الفقراء.. ونداء لفخامة الرئيس السيسى أختم بها كلمتى.. شعب مصر يتفهم كم الأعداء والمكائد ضده وضد مصر لذا سيكون يده بيدك قيادته رغم كل الضغوط الإقتصاديه التى ستنتهى بضرب الخونه الكبار قبل الصغار من أهل الفساد فى مصر.. اللهم إنى بلغت اللهم فاشهد.. وأبدا لن تسقط مصر.. تحيا مصر.. تحيا مصر.. تحيا مصر.

شاهد أيضاً

بالفيديو .. ديلي ميل: رجل أعمال إماراتي يشتري عذرية فتاة أمريكية بـ 3 ملايين دولار

عرضت فتاة أمريكية عذريتها للبيع من أجل الحصول على تكاليف سفرها ودراستها، في قرار وصفته ...