الرئيسية / مقالات / لن يكون هناك فسحة لتقديم الاسف والاعتذار .. بقلم : عاطف النمر


لن يكون هناك فسحة لتقديم الاسف والاعتذار .. بقلم : عاطف النمر


لو يدرك من يشعلون الفتن بالتهجم علي عقائد الاخرين ان حياتهم كما الدخان يظهر قليلا ثم يضمحل ، وان الساعة حين تأتي فأمر الله نافذ ، وقتها لن يكون هناك فسحة للتراجع عما ارتكبوا من اخطاء وخطايا ، لن يكون هناك فسحة لتقديم الاسف والاعتذار ، وقتها يسدل الستار ولا ينفرج الا امام الديان العادل لتلقي العقاب ، لن يستطيع احد في حضرة الديان العادل ان يقول ” مكانش قصدي – ما كنتش اعرف – انا كنت ها اعتذر لكن ملاك الموت داهمني ” ، كل هذه مبررات لن يكون لها أعتبار امام الديان ، ليت هؤلاء يدركون هذه اللحظة قبل ان يتفوهوا بما يؤذي المشاعرويمس العقائد، ليتهم يعلمون ان ما يوقعهم في تلك الاخطاء والخطايا ان نفوسهم خالية من المحبة ، نفوس اشبه بصحراء قاحلة رمالها ملتهبة ، صحراء تعشش فيها اوكار الشيطان الذي لا يبني مسكنا له في النفوس العامرة بالمحبة الالهية .
يقولون العتب علي قدر المحبة ، واود ان اعتب علي فضيلة الشيخ سالم عبد الجليل وكيل أول وزارة الاوقاف سابقا الذي صدم الناس عندما قال في برنامجه علي قناة المحور أن “العقيدة المسيحية فاسدة ” .
شكرا لك بالنيابة عن كل مصرى تأذت مشاعره ، فالعقيدة الفاسدة كما وصمتها تطالب معتنقيها أن يحبوا أعدائهم ، ويباركوا لاعنيهم، ويحسنوا إلى مبغضيهم ، ويصلّوا من أجل الذين يسيئون إليهم ، ولهذا فهم الآن يصلون من اجلك ! وهى العقيدة التى تقول ” طوبى لكم إذا اضطهدوكم وعايروكم وقالوا عليكم كل كلمة شريرة ، افرحوا وتهللوا، لأن أجركم عظيم في السماء” ، فهل العقيدة التي بها كل هذا التسامح والتطهر ،عقيدة فاسدة ومعتنقيها ” كفار ” يا مولانا الشيخ ؟!

شاهد أيضاً

من خواطرى : كلام شباب .. بقلم: منى حسن

كنت قاعدة مع مجموعة شباب يعني فى حوالى تلاتينات .. عشرينات … كان واحد منهم, ...