اليوم الأربعاء 22 نوفمبر 2017 - 5:41 صباحًا
الرئيسية / المرأة / التحرش في الصغر هل يؤثر في الكبر؟

التحرش في الصغر هل يؤثر في الكبر؟

هل التحرش في الطفولة يؤثر على العلاقة الزوجية مستقبلاً؟
رغم بساطة السؤال ، إلا أنه سؤال معقد، حاول مئات الخبراء وعلماء النفس ومستشارو العلاقات الزوجية أن يجيبوا عليه بوضوح وتحديد، ولكن دون جدوى. كل ما يحدث في الطفولة يؤثر على الإنسان في الكبر، والعلاقة الزوجية التي ترتبط باللاوعي والغريزة والأخلاق والتربية، هي أكثر محطة يجتمع فيها التعقيد كله؛ خاصة إذا ما لم يكن هناك مجال للبوح بين الزوجين .. عمومًا، لا ينصح كثير من المختصين أن يكون الزوج هو «الصديق» أو «الطبيب» الذي يمكن مشاركته هواجس حدثت بالطفولة تتعلق بالتحرش أو الأوهام  بل يوصي بعضهم بأن يلجأ كل من الزوج أو الزوجة إلى خبير في العلاقة الزوجية، أو إلى مصدر موثوق به على الإنترنت. لهذا لا يمكن لأي أحد أن يؤكد أو ينفي هذا التأثير، لأن نسبته تختلف من شخص إلى آخر، حسب طبيعة كل إنسان والبيئة التي عاش بها، والتجارب والعوامل التي صقلت شخصيته وأثرت على عقله الباطن.
وأفضل الدروس في هذا المجال، أن يعيش كل من الزوجين في علاقتهما الخاصة حالة من الحلم والخيال، من دون الخوض كثيرًا في الشروح والتعبير عن مكنونات النفس بالكلام؛ فقد يفسد ذلك العلاقة بدلاً من أن يحسنها، وهذا لا علاقة له بالبوح الطيب والمصارحة المختصرة النبيلة التي تقرب الزوجين من بعضهما البعض بالمودة والرحمة.

شاهد أيضاً

جريمة مروعة.. قتلا طفلهما وأخفيا جثته في صندوق أحذية

تجرد والدان هولانديان من المشاعر والقيم الإنسانية، عندما أقدما على قتل طفلهما الذي لم يتجاوز ...