الرئيسية / مقالات / حذار حذار ..ياجون .. بقلم: فؤاد الشناوى

حذار حذار ..ياجون .. بقلم: فؤاد الشناوى

على غير المتوقع والمقبول شهد الشارع المصرى مالا يمكن أن يحمل معنى النوايا الحسنه ..فمع إقتراب أيام شهر رمضان الكريم .لوحظ إهتمام السفير البريطانى فى مصر جون كاستن .. بالاشتراك مع بعض الموطنين. بعمل شنط رمضان وحملة تجهيز وجبات رمضان. كما يقوم بتزيين منزله لإيهام المواطنين بأنه يشاركهم أفراحهم إبتهاجا بقدوم شهر رمضان وهذا ليس صحيحا. كما يقوم بالتجول فى شوارع القاهرة والتحدث للمواطنين والسماع لمشاكلهم. بل ويقوم بالإشتراك في عمل ندوات.. كل هذا وأجهزة الأمن حتى وان كانت ترصد الأمر إلا أن ترك الأمر قد يحدث عنه مالا يحمد عقباه. من نقل تقارير يوميه عن حالة المواطن والبلد. كما ان هذا الأمر ممنوع منعا باتا على أى سفير لدولة أجنبية. الإلتقاء بالمواطنين المدنيين في البلد التى يعين بها.. فقط له حق لقاءجاليته داخل السفارة.. كما أن هناك قوانين وشروط تحكم طبيعة عمل الدبلوماسيين الأجانب. حيث أن العمل الذى يقوم به السفير جون كاسن يعتبر تماما كأعمال التجسس فى قانون الأمم المتحدة.. وهذا الكلام على مسؤليتى بصفتى سفير وبصفتي المدير العام لأتحاد أمناء الجاليات العربيه بالإتحاد الأوروبى.. أن بلد هذا السفير تحتضن أكبر رؤوس جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية وتساعدهم بكل أنواع المساعدات وطبعا هذا السفير ينقل لحكومته نبض ومشاكل المواطن المصري.. أيضا لا تنسوا حادث إنفجار الطائرة المصرية.. حيث كانت بريطانيا أول دولة طلبت عدم عودة رعاياها ومنعت السياح البريطانيين من السفر إلى مصر.. والآن عندما تصل إلينا فى أوروبا صور هذا السفير وهو يتجول ويتحدث إلى المواطنين بهذه السهولة نشعر بالقلق فقد تكون النتيجه عمل إرهابي يخطط له من قلب بريطانيا عن طريق الإخوان المسلمين الموجودين في بريطانيا والتى فتحت لهم زراعيها بالأحضان.. بينما قطر ترسل لهم الأموال..

إلى متى سنظل بهذه السذاجة والامبالاة.. ألم نتعلم من الدروس السابقة.؟..

اللهم إنى قد بلغت اللهم فأشهد.

شاهد أيضاً

منطقة باسارغاد نصب يجسد القيم وغضب الشعب الإيراني  

كتب  عبدالمجيد محمد  – محامي : سمّى الشعب الإيراني يوم 29 أكتوبر-تشرين الأول يوم ”كوروش الكبير“ حيث ...