الرئيسية / مقالات / من خواطرى: ٧ ايام .. بقلم منى حسن

من خواطرى: ٧ ايام .. بقلم منى حسن

>> النهارده كده يبقى بقالى اسبوع فى المستشفى.. 7 ايام ولسه مش عارفه خروجى امتى
>> ٧ ايام حكايه وسردهم يطول والوصف بالكلام عمره ماحايكون بدقه ترتيب لا المواقف ولا الاحساس ولا الاحداث
>> بدايته بيوم وتليفون بسرقه بيتى كلاكيت تانى مره لانه كان اتسرق من فتره مش طويله والبوليس ماعمليش حاجه  وكانت اول صدمه فى حياتى ده غير احساسى بعدم الامان من القوه اللى مفروض تكون حمايتى خصوصا فى المدن اللى تسميتها جديده وكان عمرى ما دخلت او اتعاملت مع جهه رسميه او حكوميه وللاسف ماكنش فيه مردود لبلاغى واتنسى
>> جريت اروح اشوف حصل لبيتى ايه حاجات مرميه وشنط مفتحه وحاجات متاخده والاغرب سرقه اسلاك صواعد الكهربا وتدمير الدايره الكهربائيه وغيره كإن حد بينتقم من البيت واصحابه
>> شوفت المنظر ماعرفش حصلى ايه غير لاقيت نفسى فى الطوارئ وبسرعه على العمليات وحياه فى اقل من الثانيه اتبدلت
>> يوم كله الم وحزن مش بس على الاحداث واللى جرالى ولكن من الناس وقله الضمير والبوليس وتقصيره وعدم تامين الشوارع  و كل من هو حول المكان
>> زمان لو واحد مشى فى الشارع الغفير والبواب والجار يتابعه بعنيه لحد ما يخرج من الشارع دلوقتى ممكن حد يسرق قدامك ولا يتسأل انت بتعمل ايه ولا يفرق حتى  ده غير بتوع الروبابيكيا وعمال رايحه وناس ماشيه واشكال غريبه
>> الناس تبلدت وخافت فى نفس الوقت .. الامن والامان بقى ضعيف وٌقليل  والحزم مابقاش يٌحترم لان البجاحه بقت هى السائده
>> ولما تسأل المسؤل يقولك هو انا فى ايدى ايه الدنيا كلها بقت كده
>> تحس انك متكتف مالكش ضهر ولا ارض انت بنى ادم عايش وبس تتحاشى الناس والسلبيات دى لانها مش من الطبيعى ان تكون عايش كده ولا مخلوق  للبهدله
>> اما حياه المستشفى عباره عن مجتمع صغير كله حكايات وفى بعض الاحيان سوق ومعظم الوقت اجراس طلب مساعده وسراين اسعاف وممرضات منهم ملايكه ومنهم غير موصوف
>> اكيد عدم الخبره ومعامله المريض محتاجه دورات ودورات ودورات لتدريبهم لاستحقاق لقب ملايكه ولكن عفويه وانسانيه بعضهم مع شويه خبره مكتسبه هى اللى مماشيه الحال
>> دكاترتنا فوق فوق الممتازه ولما يكون احسنهم كمان هو اللى واخد باله منك يبقى ناقص متابعه تعبه والخساره هو التمريض وهو مشكله كبيره اوى لان بنسبه كبيره اوى له عامل مهم و خصوصا لو عمليه محتاجه رعايه خاصه واكتشفت انها شكوة ناس كتير
>> كل يوم عدى كان له حكايه وكان مليان مواقف واحداث وناس بتعدى عليك فى خدمتهم شايف غلطاتهم مش عارف تلومهم لان هو ده اخر معرفتهم وتحاول تلفت نظرهم وتعلمهم وتوجههم فى منهم بيستقبل ويتعلم وفيه مع قفله الباب ولا كأنه
>> اما لو احتجت جهاز او شئ يتصنع من الشركات الطبيه فيا تقبل باللى اتصنع وترضى بمأساه صنعه وانت شايف وفاهم  سعر المستورد المولع لفرق العمله وتقول فى نفسك ده فرق تحضر وثقافه البلاد
>> احلى واطيب والطف الاوقات دخول احبابك واصحابك ولهفه قلبهم عليك وخوفهم  وفى من لا يخطر على بالك انك تهمه بانه يسخر وقته لاخد باله عليك  وكلام وسؤال تكنولوجيا قربت مسافات وجو احساسه مليان ألفة حب من القلب ومش واجب  حتى ولو ساعدونى من بعيد
>>   ده غير مش عارفه اشكر داكترتى ازاى (هما تلاته )  استحملونى وكانوا ملايكه واحسن دكاتره ومن اكتر الرجال المحترمين ده غير انهم متمكنين جدا بخبرتهم فى تخصصهم  اشكركم بجد ومن قلبى
>> فى احداث الحياه حاجات كتيره بتمر عليك كويسه وتكون عادى وفى زمنى الترابط والخوف على بعض كان زمن من احلى الازمان وهما دول اصحاب هذا الزمن
>> ويا خوفى من واقع اراه  لما افتكر ماقبل ال ٧ ايام
>> واعيشه فى كابوس مليان ضغوط صعبه مخيفه ولا انا فى حلم ٧ ايام وده تأثير البنج وكان شديد شويه عليا
>> زعلانه منك يا مصرنا
>> مصريه
>> ٢٠١٧

شاهد أيضاً

«راح ولي الأمر في شربة ميه» .. بقلم : شكرى رشدى

في أول يوم للدراسة توجه ولي الأمر بصحبة ابنته »روان« لتوصيلها لمدرسة روض الفرج الإعدادية ...