اليوم الخميس 23 نوفمبر 2017 - 7:44 صباحًا
الرئيسية / سلايد / سأستمر .. رغم أنف الحاقدين..! بقلم: فؤاد الشناوى

سأستمر .. رغم أنف الحاقدين..! بقلم: فؤاد الشناوى

.. وتبقى المواقف فى الذاكره. تحمل الحقيقه.وتسقط الأقنعه. فقد تعود البعض ممارسه اللغو.. كما لو كانوا أبطال من ورق..سقطت عنهم أوراق التوت. فانكشفت عوراتهم.. والحديث هنا عن إنتخابات الرئاسة 2018. والتى يحق للرئيس السيسى خوضها. كحق دستور لا بجوز إغفاله.كما انه يحق لأى شخصيه عامه. أن تمارس نفس الحق.. أن يبقى الجميع ورغم الإختلاف على قلب رجل واحد من أجل الهدف الأكبر. وهو أن تبقى مصر قويه قادره على الحياه. فليس من المقبول أن نحجر أو نتهم بعضنا البعض ليبدأ الصراع.. فبعد أن تم إختيارى كرئيس إتحاد الجاليات العربيه رئيسا لحملة دعم الرئيس السبسى.. ظهرت بعض الأصوات ترفض وتهدد بعدم شرعية هذا التفويض. وإنه مخالف قانونيا ودستوريا.. دون معرفه الحقيقه التى تنسف كل الإعتراضات التى لا تعنى إلا مساحه من اللغو لبعض من سقطت أقنعتهم وباتوا كما لو كانوا مسخ.. فكل من أنكر على شخصى رئاسة حملة دعم الرئيس فى إنتخابات الرئاسة (بناء على ثقة القياده السياسه لى). نسوا إننى لا أنتمى للخارجيه المصريه. لإننى أبقى فى منصبى كرئيس لإتحاد الجاليات العربيه بالإتحاد الأوروبى- بروكسل- وسفير فوق العاده للمباحثات الدوليه والإنسانية بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالأمم المتحده.. وسفير مصر للسلام والنوايا الحسنه بالإتحاد الأوروبى.. فإننى قضيت سنوات من العمل الدبلوماسى بالخارج. منذ ترشيحى للعمل مع البعثه المصريه لدى الأمم المتحده المعاونه لسفير مصر الدائم لدى منظمة الأمم المتحده. وحتى تم منحى لقب سفير مصر للسلام والنوايا الحسنه بالإتحاد الأوروبى من قبل منظمة الأمم المتحده. وحتى زمن أن توليت رئاسة إتحاد أمناء الجاليات العربيه بالإتحاد الأوروبى. والذى تم إنشاؤه عام 2000. إننى كرجل وطنى محب للإنسانيه وللخير على كل المستويات. ولى مبادرات داخل وخارج مصر تهدف للحفاظ على هوية الوطن- لا وقت لذكرها الآن – وبالعوده الى قلب الأحداث التى أثارتها كالزوبعه فى الفنجان.. حمله ضدى.. تزامنا مع إعلان مؤسسة الرئاسة تعيينى رئيسا للحمله الإنتخابيه بالخارج. كمواطن يعيش بالخارج لأكثر من عشرون عاما.. لم أتقاضى خلالها راتبا من الخارجيه المصريه بالمره. انها القامات التى لا تتأثر برياح الخماسين. فالنخيل أقوى وأشد صلابه وسأبقى صامدا على موقفى الوطنى النبيل.. لدعم الرئيس السيسى. ليس إلا بهدف أن تبقى مصر التى لن تكون ذيلا لأحد. ولن تهدد أى من دول الجوار.. ولن تسمح لأحد بسرقة أرض الشعب ولن يتمكن الإرهاب من الإستمرار.. ولن يستمر الفساد إلى ما لا نهايه.. تلك هى كلمات السيسى والتى من أجلها يقف المخلصون مع الرئيس.. والتى من أجلها أيضا سأبقى فى رئاسة الحمله الإنتخابيه لدعم الرئيس رغم أنف الحاقدين.. والتى ستكون يوما من أهم ما أعتز به.. ويعتز به كل مصرى حر..

شاهد أيضاً

ليس فى الافلام السنمائية فقط .. عالم: السفر عبر الزمن ممكن

عبّر عالم الفيزياء الفلكي الأمريكي إيثان سيغيل عن قناعته بأن السفر عبر الزمن أمر ممكن ...