اليوم الأربعاء 22 نوفمبر 2017 - 5:43 صباحًا
الرئيسية / سلايد / الكاتب والروائى مصطفي محمود : نضىء الشموع بالكنائس من أجل مصر

الكاتب والروائى مصطفي محمود : نضىء الشموع بالكنائس من أجل مصر

كتبت هيام نيقولا :  يقول الكاتب والروائى ” مصطفي محمود” الملقب بـ ” عاشق الليل وأمواج البحر”، أن هناك تأشيرة دخول إلى محراب الحب لأن هذا المحراب ليس متاحاً لجميع البشر وأن الدخول إليه فى حاجة إلى تأشيرة، فليس من المعقول أن نفتح بوابته العالية والحصينة أمام هؤلاء الذين فقدوا القدرة على الحب والعطاء أو أمام من يحمل فى قلبه مشاعر القسوة والكراهية والحقد أو من لا يعرف معنى الرحمة، لذلك كان محراب الحب لمن يحمل تأشيرة بأن قلبه مازال نابضاً بالحب والحنان والرحمة والتسامح والعطاء.
 وبذلك أيضاً كان ميلاد روايتى ” عابر سبيل فى محراب الحب” التى تحت الطبع حاليا .
ويقول عاشق الليل : ” للحب أنواع أهمها أو يتصدرها ماهو غير مسجل فى كتب الحب لأنه يأتى عند الوصول إلى النضج الواعى وحسن الإدراك، أنه حب الوطن الذى يحمل فى مقدمته التضحية بالنفس بكل رضا حماية للوطن” .
ويضيف : بالحب وحده نستطيع أن نطفو ونواجه أعاصير أمواج الحياة، وبالحب تتحول تلك الأمواج إلى بحيرة هادئة ناعمة الملمس حلوة المذاق، فالحب هو الحل لجميع البشر، وفى الحياة الزوجية يتوقف مقدار النجاح والسعادة على مدى قدرة الرجل على احتواء امرأته بالحب والتفاهم والحنان والعشق الدائم . فالمرأة هى زهرة من زهور الجنة وهبها الله للرجل وهى على الأرض جوهرة ثمينة عليه أن يرعاها ويزيل عنها غبار آلام الدنيا وصعاب الحياة .
ويشير الكاتب مصطفى محمود :إلى أن معظم رواياته وبالأخص رواية “الجواهرجى
” ورواية ” لبنان : الحب فى زمن الحرب “، تحمل صوت أقوى من الصراخ .. ينادى بالوحدة الوطنية .. ذلك النسيج الوطنى تحت شعار الهلال يحتضن الصليب .
ويقول فى ختام حديثه :” كانت أمى رحمة الله عليها تأخذنى لزيارة كنيسة مارى جرجس وأيضاً كنيسة العذراء مريم ونضئ الشموع، كنت أشعر أن الشموع تضىء من أجل مصر كلها وليس فقط أرجاء الكنائس، كما رحب أبى رحمة الله عليه أن نشترك أنا وأخى فى نادى جمعية الشبان المسيحية فى فترة شبابنا لنعيش جو من الألفة والحب والصداقة والأخوة الصادقة، فهذه هى مصر المحبة .. مصر السلام ” .

شاهد أيضاً

جريمة مروعة.. قتلا طفلهما وأخفيا جثته في صندوق أحذية

تجرد والدان هولانديان من المشاعر والقيم الإنسانية، عندما أقدما على قتل طفلهما الذي لم يتجاوز ...