اليوم الأربعاء 13 ديسمبر 2017 - 7:05 صباحًا
الرئيسية / مقالات / خطوة بحاجة للتطوير .. بقلم : علاء کامل شبيب

خطوة بحاجة للتطوير .. بقلم : علاء کامل شبيب

مرة أخرىيواجه نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، حزمة جديدة من العقوبات الامريکية ضده على خلفية إنتهاکاته المستمرة لحقوق الانسان و خرقه لإلتزاماته في الاتفاق النووي من خلال مواصلة تجاربه الصاروخية الى جانب الممارسات المشبوهة للحرس الثوري في دول المنطقة، ومع إن طهران ردت بعنف و إنفعالية على هذا القرار لکن من الواضح جدا إنها وفي نهاية المطاف ستخضع و تنقاد له کأمر واقع کما هو حلها أمام کل عقوبات دولية مفروضة عليها.

هذه العقوبات التي تأتي بعد38 عاما من عمر هذا النظام و بعد أعوام طويلة من سياسة المسايرة و المماشاة التي إتبعتها بعض الدول معه على أمل إعادة تأهيله دوليا و جعله يتخلى عن سياساته المشبوهة وخصوصا فيما يتعلق بتصدير التطرف الديني و الارهاب و التدخل في المنطقة و تطوير الصواريخ البالستية و السعي من أجل الحصول على الاسلحة النووية، لکن الايام أثبتت و بصورة أکثر من واضحة عدم إمکانية تخلي هذا النظام عن سياساته و إصراره على التمسك بها، وهو الامر الذي سعت الى التأکيد عليه المقاومة الايرانية طوال الاعوام الماضية و حذرت المنطقة و العالم من اساليب المراوغة و الخداع التي يتبعها هذا النظام و کونه مستمر على نهجه دونما أي تغيير.

الملفت للنظر، إن هذه العقوبات قد شملت هذه المرة الحرس الثوري الايراني، والذي يعتبر العصب الرئيسي للنظام و المدافع الاساسي عنه و الساعي للمحافظة عليه، وکما هو واضح و معلوم، فإن کافة السياسات المشبوهة للنظام الايراني يقوم الحرس الثوري بتنفيذها و إجراءها في المنطقة بشکل خاص، وإن التأکيدات المتتالية للمقاومة الايرانية بشأن التحذير من خطورة و مشبوهية الدور الذي يضطلع به الحرس الثوري و مطالبتها بضرورة إدراجه ضمن قائمة الارهاب ولاسيما بعد ثبوت ضلوعه في دعم و تمويل و تأسيس و توجيه الميليشيات الارهابية و غيرها من النشاطات و التحرکات المريبة، يبدو إنها قد وجدت أخيرا آذانا صاغية و صار هناك من يعلم بمشبوهية هذا الدور و ضرورة التصدي له.

الحقيقة إن حزمة العقوبات الامريکية الاخيرة هذه و مع أهميتها، فإنها بحاجة لکي يتم تطويرها بما يضيق الخناق على النظام أکثر فأکثر وخصوصا من حيث إدراج الحرس الثوري في قائمة المنظمات الارهابية إذ صار ثابتا و معلوما لدول المنطقة بشکل خاص و العالم بشکل عام من إن الحرس الثوري هو الذي يشرف على تنفيذ السياسات المشبوهة للنظام ضد دول المنطقة و العالم، ومن هنا فإنه من الضروري أن تتقدم هذه العقوبات خطوة فعالة أقوى للأمام بحيث تشل و تنهي دور هذا الجهاز الارهابي المشبوه عبر إدراجه ضمن قائمة المنظمات الارهابية.

شاهد أيضاً

متسول يلتحق بجامعة كامبردج .. بقلم : شكرى رشدى

الإنجليزي »جيف إدواردز»‬ من مدينة »‬كامبردج» وهي مدينة تقع في شرق إنجلترا، قضي معظم حياته ...