الرئيسية / سلايد / عمرو موسى: لولا السادات لكان مصير سيناء هو مصير الجولان

عمرو موسى: لولا السادات لكان مصير سيناء هو مصير الجولان

كتبت هيام نيقولا : قال عمرو موسى، الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية، إنه لولا الرئيس الراحل، أنور السادان، لكان مصير سيناء، هو نفسه مصير هضبة الجولان السورية المحتلة.
وأضاف «موسى» خلال لقائه ببرنامج «يحدث في مصر» الذي يقدمه الإعلامي شريف عامر، ويذاع على فضائية «إم بي سي مصر»، أنه وأسامة الباز كان يكتبان تقارير وزارة الخارجية التي تعرض على «السادات» بخط اليد.
وأوضح الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية، ان الأمم المتحدة هي أوسع الأبواب لإنتاج وزراء الخارجية، كاشفًا عن مشاركته مؤخرًا في الجمعية العمومية للأمم المتحدة باعتباره عضو المركز الدولي للسلام.
وقال عمرو موسى، الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية، إن هزيمة 1967 شكلت عازلًا بين الشباب والرئيس الراحل جمال عبد الناصر، مشيرًا إلى هناك أسباب لتلك الهزيمة لم يتم علاجها حتى الآن.
وأضاف «موسى» أن هزيمة 67 كانت كاشفة للخلل، خاصة في ما يتعلق بإدارة شئون البلاد وخدمات التعليم والصحة.
وأوضح الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية، أن الرئيس الراحل أنور السادات، قام بتصحيح خلل هزيمة 1967 عسكريًا فقط، بعدما وضع هدفًا محددًا له تمثل في محول عار 1967، مشيرًا إلى أن الهزيمة لم تكن حربًا مفاجئة وطبولها دقت قبلها بفترة كبيرة. وطالب «موسى» المعارضين» لتناوله هزيمة 1967 في كتابه «كتابية» بإعلان موقفهم، مشيرًا إلى أن «عبد الناصر» كان له مركزًا خاصًا ووثقنا به ثقة عمياء، وأن كل مؤسسات الدولة كانت تحت عباءة عبد الناصر، وكان هو صاحب القرار الأول والأخير.
وقال عمرو موسى، الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية، إن الرئيس الفلسطيني الراحل، ياسر عرفات، لم يركب المركب المصري في السلام، لخوفه من انقطاع دعم الخليج.
وأضاف «موسى»، أن مبادرة «السلام» لزيارة الكنيست الإسرائيلي لم تكن منفرجة، مشيرًا إلى أن «إسماعيل فهمي» وزير الخارجية آنذاك شعر بوجود اتصالات مباشرة بين «السادات» و»إسرائيل» ففضل الاستقالة.
وكشف الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية، عن خلافًا نشب بين وزارة الخارجية ومؤسسة الرئاسة آنذاك، بسبب عدم إبلاغ «السادات» الخارجية بزيارته للكنيست الإسرائيلي.
وأشار «موسى» إلى أن العهد الجديد في وزارة الخارجية بدأ مع تولي «إسماعيل فهمي» حقيبة الوزارة، مؤكدًا أنه شخصيًا ينتمي لمدرسة الدبلوماسية صاحبة المبادرة والاقتحام.
وأوضح «موسى» أن سماسرة السلام حققوا مكاسب كثيرة بعد حرب 1973، مشيرًا إلى أن منهج «السادات» للسلام مع إسرائيل كانت فكرته سليمة وصحيحة وتعب رعن شخصيته، مؤكدًا أن «السادات» أخذ طريقة «مسرحية» في الوصول للسلام وحقق بها الكثير من المكاسب. ولفت «موسى» إلى أن فترة الرئيس الراحل، أنور السادات، شهدت أقوى القنوات السرية في العلاقات بين أمريكا ومصر.

شاهد أيضاً

بالفيديو .. ديلي ميل: رجل أعمال إماراتي يشتري عذرية فتاة أمريكية بـ 3 ملايين دولار

عرضت فتاة أمريكية عذريتها للبيع من أجل الحصول على تكاليف سفرها ودراستها، في قرار وصفته ...