اليوم الثلاثاء 12 ديسمبر 2017 - 9:35 مساءً
الرئيسية / المرأة / أستشاري  العنف الاسري : قضايا  العنف الأسرى تكبد  الدولة مليارات 

أستشاري  العنف الاسري : قضايا  العنف الأسرى تكبد  الدولة مليارات 

 كتبت هيام نيقولا : قالت  الدكتورة  آماني عبد الفتاح  مدرس الطب الشرعي والسموم الاكلنيكية  بالقصر العيني وأستشاري  العنف الاسري في تصريحات  صحفية اليوم  أن  العنف الزوجى له  اثاره السلبية على الاسرة المصرية و المجتمع كله ويؤدي  الي زدياد نسب الطلاق و دور الطب الشرعى فى حالات العنف ضد المراة و كيفيه تربية اولادنا و شبابنا لتقليل عدد حالات العنف الزوجى

وأضافت  الي  أن  قضايا  العنف الأسرى تكبد  الدولة مليارات فى ظل ظروف اقتصادية صعبة تمر بها البلد و من الأفضل ان تنفق هذه المليارات فى جودة التعليم و تحسين المستوى العلمى و الثقافى و الصحى للاطفال

وأشارت  الي أن العنف الأسرى لا تقتصر خسائره على الخسائر المادية فقط و انما الخسائر البشرية اكثر ايلاما لانها تساعد على تشرد الأطفال و  هروبهم من المنازل الى الشوارع و تعاطيهم للمخدرات مما يؤدى فى النهاية الى ارتفاع معدلات الجريمة وخاصة أننا  نعيش حقيقة فى حلقة مفرغة من المشاكل المجتمعية و الصحية و اول خيط لها هو غياب الأسرة المتماسكة المحبة  التى تعطى القدوة  للأطفال  فى الأحترام و التعامل المهذب و استبدالها بأسرة بائسة مفككة  يمارس فيها العنف بكل اشكاله سواء لفظى او جسدى فيخرج الأطفال مدمرين نفسيا و جسد

وطالبت  بضرورة  ان  نبنى جسرا من الصداقة مع اولادنا و ان نناقش معهم كل مشاكلهم لكى نعبر معهم اى ازمة تواجههم  بالأضافة الي  ننشر ثقافة الحوار و احترام الأخر منذ الصغراولا فى المدارس ثم فى الجامعات على نطاق اوسع لأن هذا هو السن الذى نزرع فيه كل ما نريد من قيم و مبادىء و اخلاقيات  لكى نحصد فيما بعد  زوجا و زوجة اكثر تحضرا و وعيا و قدرة على مواجهة مشاكل الحياة برؤية مختلفة و اقل عنفا و لكى  نقلل من عدد حالات الطلاق التى زادت بارقام مرعبة فى المجتمع العربى عامة و مجتمعنا المصرى

موضحة أن العنف الأسري ليس فقط قاصرا على العنف الجسدى بل ممكن أن يكون لفظيا أو نفسيا وأن الآثار السلبية نتاج هذا العنف تظهر بقوة على المرأة أكثر لتقصير المجتمع فى بناء شخصيتها وهى طفلة والتقصير فى إعطائها القدر الكافى من التعليم والثقافة مما جعلها تعانى كثيرا فى الحصول على حقها فى العمل ونقص الدخل المادى لها مما يحرمها من الحصول على أي رفاهية فى الحياة إلا بعد معاناة الأنظمة السابقة لعبت دورا كبيرا فى معاناة المرأة والتى تكتمل بما تلاقيه من ضغوط وخلافات بعد زواجها مما أدى إلى ارتفاع نسب الطلاق بسبب العنف الأسري والمعاناة الأكبر التى تلاقيها المرأة فى المجتمع المصرى هو عوار القوانين وعدم تفعيها أدى إلى زيادة معدلات العنف ضد المرأة بشكل أكبر.

شاهد أيضاً

دراسة تشرح سبب النزاعات على المواقع الاجتماعية

في حال كنت تتساءل لماذا لا يفهم أصدقاؤك وعائلتك آراءك السياسية وتوجهاتك الواضحة على فيسبوك، ...