اليوم الأربعاء 17 أكتوبر 2018 - 5:36 صباحًا
الرئيسية / سلايد / بدء انطلاق القمة الأولى للقادة المصريين لتحسين الأداء “فجوة التنفيذ”

بدء انطلاق القمة الأولى للقادة المصريين لتحسين الأداء “فجوة التنفيذ”

كتبت هيام نيقولا : عقدة مؤسسة تروس مصر للتنمية ،”فينجر برنت”،المؤتمر الصحفي لإطلاق القمة الأولى للقادة المصريين لتحسين الأداء ،ظهر اليوم في قاعة القاهرة بوسط البلد، و ينعقد  هذا المؤتمر لأول مرة فى مصر، لفتح ملف ” الفجوة التنفيذية ” بين المشروعات والدراسات الاستراتيجية والتطبيق على أرض الواقع وذلك بهدف تذليل المعوقات أمام مسيرة التنمية.
 بداية قال حاتم خاطر،مؤسس و نائب رئيس المؤسسة:إن إطلاق هذا المؤتمر جاء إتساقاً مع الجهود الدؤوبة التي يقودها الرئيس عبدالفتاح السيسي،للإنطلاق بعجلة التنمية و الإنتاج و اقتحام كافة المشاكل المزمنة التي تعوق مسيرة التقدم و عجلة الإنتاج بكل جرأة.
وتابع:وتتناول القمة في دورتها الأولي أحد أهم الموضوعات التي تعوق مسيرة التنمية و المتمثلة في “الفجوة التنفيذية”،مضيفاً أن جهود التنمية تعاني من فجوة عميقة بين الخطط و الاستراتيجيات و ما يتم تنفيذه على أرض الواقع.
وأكد خاطر:أن كل جلسات القمة سوف تعرض تجارب و خبرات و مقترحات الحلول لتجاوز الفجوة التنفيذية من جميع جوانبها.
و أشار إلي :دور الإعلام و أهميته و ما يمثله من ردود فعل إيجابية لدي المشاهدين و القراء، و التواصل بين كل جهات الدولة المختلفة.
كما نتعرض للفجوة الناشئة عن القصور في تحويل الاستراتيجيات إلي برامج قابلة للتنفيذ على أرض الواقع، ونتعرض لدور التواصل الفعال في سد الفجوة و البيروقراطية و الهياكل التنظيمية المعيقة للتنفيذ ، كما تتعرض الجلسات لغياب وعدم وضوح الأدوار و المسئوليات و الصلاحيات ،و أيضاً نتناول دور تأخر التمويل و التدفقات النقدية وعدم الالتزام بالجداول الزمنية في الفجوات التنفيذية.
وفي السياق ذاته قال المهندس هاني محمود رئيس المؤسسة:أننا نظمنا هذا الحدث لأن مؤسستنا معنية بالإرتقاء بالمجتمع من خلال تنسيق و تحفيز المجهودات التنموية بين شركاء العملية التنموية و الحكومة بإعتبارها السلطة المعنية بتحديد البوصلة و القطاع الخاص لأنه الجهة المنوطة بدفع عجلة الإنتاج و فتح فرص العمل مع القطاع الأهلي القائم على التبرع و التطوع ،حيث أن هذه الفجوة التنفيذية يعاني منها شركاء التنمية الثلاث فقد قررت المؤسسة تنظيم هذه القمة لتسليط الضوء على المشاكل و إيجاد حلول عملية وجذرية.
بينما قال محمد الفولي،المدير التنفيذي للإتفاق العالمي للأمم المتحدة في مصر أن قمة”فينجر برنت”، نتاج مجتمعي حقيقي يعمل على رأب الصدع الموجود في مجتمع التنمية و توفير حلول و مشاركات من الواقع لدعم آليات تنفيذ المشروعات التنموية في مختلف المجالات بشكل يتناسب و ضرورة الإلمام بتحديات التنفيذ و استكشاف ما يجب أن يكون ما بعد الدراسات النظرية ووضع خطط العمل.
و أضاف :أن تلك القمة هي أول الطريق لتحقيق الفائدة المرجوة و تعظيم و تعميم هذه الفائدة و التأكيد على حقيقة أن المشروعات التنموية تقوم على خدمة المستهدفين منها.
يذكر أن القمة تنعقد على مدار يومين 2:3 أبريل 2018 م، و يسبقها دورة تدريبية تفاعلية يديرها نخبة من المدربين المحترفين ، و سيخرج المؤتمر بتوصيات واقعية يتم متابعة تنفيذها بواسطة لجان متخصصة من أجل هذا الغرض.

شاهد أيضاً

“سيناريوهات” الحكومية المصرية للسيطرة على عجز الموازنة

دفعت أسعار النفط الآخذة في الارتفاع والتقلبات في الأسواق الناشئة والحرب التجارية الدائرة الحكومة لتكثيف ...