الرئيسية / اقتصاد / أبريل.. مصر تستضيف المؤتمر الثالث للتنمية المستدامة

أبريل.. مصر تستضيف المؤتمر الثالث للتنمية المستدامة

كتبت هيام نيقولا : تشارك أكاديمية العدالة للدراسات القانونية والاقتصادية ،بالتعاون مع اتحاد المدربين العرب بالأردن ،في تنظيم المؤتمر الثالث للتنمية المستدامة ،الذي ينعقد في القاهرة 10 ـ 11 أبريل القادم بأحد فنادق القاهرة، الساعة 10 صباحاً.
تحت رعاية سعادة السفير محمد الربيع ، أمين عام مجلس الوحدة الاقتصادية العربية، التابع لجامعة الدول العربية.
وصرح الدكتور إبراهيم فهمي ، رئيس أكاديمية العدالة، بأن مؤتمر التنمية المستدامة 2030، يأتي انعقاده الثالث ضمن سلسلة من المؤتمرات التي تنعقد في عواصم الدول العربية، وينعقد هذا العام بورقة عمل في القاهرة تحت شعار «واقع التعليم والتدريب من أجل العمل والاستدامة».
ويتناول المؤتمر العديد من الموضوعات والقضايا المهمة من أجل الاستعداد لتحقيق أحد أهم أهداف التنمية المستدامة 2030 ،وهو التعليم والتدريب، وتشهد فعاليات المؤتمر العديد من أوراق العمل حول التدريب والتشغيل كمدخل أساسي لمعالجة الفقر والبطالة، مسارات ما بعد الجدارات للتدريب والتشغيل، الاستثمار في رأس المال البشري، صناعة رواد الأعمال من أجل خلق فرص عمل جديدة، دور المنظمات وقياداتها وتمكينها لتحقيق التنمية المستدامة.
وأضاف فهمي :أن أكاديمية العدالة، تشارك ضمن فعاليات المؤتمر ،ببحث مهم حول نظم التعليم وإدارة موارد الدولة، باعتبار أن هذه النظم أصبحت هي الحد الفاصل بين الدول الناجحة والدول الفاشلة، ويقدم ورقة العمل الدكتور إبراهيم حسني ، المحاضر بأكاديمية العدالة، وتتناول ورقة العمل التأكيد على حتمية الربــط بين نُظم التعليم وإدارة مــوارد الدولة، فإن الأمر لم يعد ترفـاً، بل أصبح المعــيار الأكـــثر ترجيحاً لتصنيف الــــدول ضمـن الفئات الناجحة أو الأخــرى الفاشــلة، والفارق أن البعض منهم لـم يُحسن إدارة موارده، وارتاح إلى الـلاتخطيط واللا تنسيق، وترك الأمــور تجري على هوى المقادير، فكان التراجع والفشل.
بينما كان الآخر واعياً بتحديات المهمة فأرسى منذ البداية أسس التخطيط السليم، واستطاع أن يدير مـوارده بأيادي كفاءات قـــادرة وواعــية أسفرت عن مخرجات لنظـم تعلـيم جيد وأسست لمنهج التطوير.

شاهد أيضاً

اليابان تكتشف “كنز علي بابا” في جزيرة مجهولة

يبدو أن اليابان ستتحول من مركز لصناعة التطور العلمي والتكنولوجي في العالم، إلى مركز صناعة ...