الرئيسية / مقالات / «الغندور» مذيعاً ! .. بقلم : اسماعيل على

«الغندور» مذيعاً ! .. بقلم : اسماعيل على

هل الشهرة تكفي لأن تكون مذيعاً؟!!
حراس مرمي.. فنانون معتزلون »ضاق بهم الحال»‬.. لاعبو كرة سابقون »‬النابغة فيهم يادوب يفك الخط».. مغنون من ضحايا السرقة الإلكترونية.
تخيل كل هذه الفئات تتصدر المشهد الإعلامي خلف شاشات مرئية أو وسائل مقروءة أو مسموعة.. وبحساب السيئة تعم يلقون اللوم علي وسائل الإعلام بأنها السبب الرئيسي لحالة النفاق الممجوج وليّ الحقائق.
يا سادة السبب الحقيقي في فساد الذوق العام وتصدر هؤلاء للمشهد الإعلامي هو رأس المال الذي اكتشف أن أقصر طريق لتحقيق مصالحه في امتلاك وسيلة إعلامية.
الأمثلة للأسف كثيرة والصدمات كبيرة.. توقفت أمام هذا »‬الغندور» الذي خُصصت له ساعات يومية خلف شاشة تشق طريقها وسط الزخم الفضائي.. ليستعرض معرفته بالقراءة والكتابة أمام ضيوفه محاولا انتقاد عبدالقادر محمد علي كاتب »‬صباح النعناع» الساخر المخضرم أحد شيوخ جريدتنا الغراء ويستعين بالحضور لفك شفرة اللغة العربية ولم يتوار  خجلا عن عجزه في قراءتها بل أخذ ينضح بما في جوفه من سباب وشتائم وقذف للكاتب..
والسؤال كيف تنتقد ما لاتستطيع فهمه أو حتي قراءته؟؟ وكيف للقائمين علي القناة الاحتفاظ بهؤلاء؟!

 

 

شاهد أيضاً

كلمات : الحصار .. بقلم : اسماعيل على

قال تعالي: »إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل ...