الرئيسية / سلايد / الانبا اسحاق ابراهيم بطريرك الكاثوليك : منذ طفولتى كنت اشارك في الدورات الرمضانية

الانبا اسحاق ابراهيم بطريرك الكاثوليك : منذ طفولتى كنت اشارك في الدورات الرمضانية

عدسة : محمد نصر

حوار الفاتيكان مع الازهر لم يتوقف واصحاب المصالح هم من يحاولون تعكير الجو كل فترة
رسالة البابا فرنسيس للمسلمين فى العالم :نحن فى حاجة إلى الانتقال من التنافس إلى التعاون

حوار  – حسنى ميلاد : ونحن على ابواب رمضان اختص الأنبا إبراهيم اسحق، بطريرك الإسكندرية للأقباط الكاثوليك، ورئيس مجلس البطاركة والأساقفة «جريدة الاخبار» بحوار قدم خلاله التهنئة للشعب المصرى وللمسلمين فى كافة دول العالم وتحدث عن ذكرياته فى شهر رمضان وعلاقته بالامام الاكبر وموقف الحوار بين الازهر والفاتيكان واهم نتائج زيارة البابا فرنسيس لمصر ورأية فى ثورتى 25 يناير و30 يونيو وعلاقته بالرئيس المعزول مرسى والدور الوطنى والخدمى للكنيسة الكاثوليكية فى مصر وتحدث عن تجربة بيت العائلة ومجلس كنائس مصر وراية فى المشروعات القومية التى تنفذ وماذا تحتاج مصر فى الفترة القادمة
قال قبل ان نبدأ الحوار، اود ان اتقدم بالتهنئة لاخوتى المسلمين فى مصر والعالم بمناسبة حلول شهر رمضان، متمنيا ان يعود علينا جميعا بالخير ، مشيرا الى ان البابا فرنسيس حريص على توجيه رسالة فى شهر رمضان للمسلمين فى كل دول العالم للتهنئة والتأكيد على عمق العلاقة والتسامح مع الجميع. وواصل غبطته بقوله: كما اهنىء المصريين بعودة رفات شهداء مصر فى ليبيا الذين اقتص لهم الرئيس السيسى ووعد بعودة رفاتهم باعتبارهم ابناء الوطن وكان له جهد واضح
*ماذا عن ذكرياتك فى رمضان ؟
-بدات منذالطفولة، كنا نعرف بعضنا البعض كعائلات مسلمة ومسيحية يسود بيننا الحب وتبادل التهانى والهدايا التى تعبر عن الاعياد من مأكولات وكعك وبسكويت واطباق حلوى وفوانيس ونحتفل معا بالاعياد فى جو من البهجة والسعادة
*وفى مرحلة الشباب ؟
– اتذكر عم «عويضة المسحراتى» الذى كان يمر بالطبلة تحت منزلنا وينادى بالاسم، كما ولا أنسى عم حامد بائع الفاكهة الذى كان يحضرها لنا فى المنزل واراه دائماً مبتسما لا تشعر أبداً انه صائم وتبدو عليه علامات الرضا والحب ويؤدى عمله على اكمل وجه مجسداً الايمان البسيط العميق.
ويستطرد قائلا كنت احد الشباب المشاركين فى الدورات الرمضانية وكنا ننظم دورات بين شباب المنطقة والمناطق المجاورة ، ونقسم انفسنا الى فرق نتنافس فيما بيننا.
*علاقتك بفضيلة الدكتور احمد الطيب شيخ الازهر ؟
-علاقة طيبة، وطلبت الذهاب اليه قبل رمضان للتهنئة ولكنه كان فى رحلة خارج البلاد وعندما عاد بالسلامة ذهب الى قريته فى الصعيد لقضاءبداية شهر الصوم مع الاسرة.
رسالة البابا للمسلمين
*ماذا قال بابا الفاتيكان فى رسالته للازهر بمناسبة شهر رمضان هذا العام ؟
– كعادته كل عام ارسل البابا فرنسيس رساله تهنئة للأزهر والمسلمين فى كافة انحاء العالم للتهنئة بشهر رمضان، «قال فيها أيها الأخوة والأخوات المسلمون الأعزاء، بتدبير من عنايته تعالى، منحكم القدير مرّة أخرى نعمة صوم شهر رمضان والاحتفال بعيد الفطر السعيد.واضاف قائلا يعي المجلس البابوي للحوار بين الأديان ويقدّر أهميّة هذا الشهر، كما الجهد الكبير من جانب المسلمين في جميع أنحاء العالم للصوم والصلاة وتقاسم هبات الله سبحانه وتعالى مع المحتاجين وإدراكا منّا للنعم المتأتيّة من شهر رمضان، نشكر وايّاكم الله الرحيم على لطفه وكرمه، ونقدّم لكم أطيب تمنيّاتنا القلبيّة إن الخواطر التي نودّ مشاركتكم ايّاها في هذه المناسبة تتعلّق بجانب حيويّ من العلاقات بين المسيحيين والمسلمين: الحاجة إلى الانتقال من التنافس إلى التعاون».
وقال من حقّنا وواجبنا أن نشهد لله العليّ القدير الذي نعبده وأن نشارك الآخرين معتقداتنا، ضمن ضوابط الاحترام لدينهم ولمشاعرهم الدينية.ومن أجل تشجيع العلاقات السلميّة والأخويّة، فلنعمل معاً ولنكرّم بعضنا بعضاً. وهكذا، نمجّد الله عزّ وجلّ ونعزّز الانسجام في مجتمعات متعدّدة الأعراق والديانات والثقافات بشكل متزايد.
*ماذا عن اخبار الحوار بين الازهر والفاتيكان الذى عاد بعد فترة من التوقف ؟
– الحوار بين الازهر والفاتيكان راس الكنيسة الكاثوليكية لم يتوقف وان كان تعرض لعثرة أخذت بعدا سياسيا وطبعا كان هناك من يهمهم تعكير الجو ومن له مصالح فى عرقلة الحوار.
وأكد غبطته ان هناك تواصلا وحواراً مستمرين بين الفاتيكان والازهر، تقوم به لجنه الحوار بين الاديان، ولمصر مكانة مميزة فى الحوار تقديرا لمكانة الازهر ودوره، وهناك مطران من الكنيسة الكاثوليكية المصرية عضو فى اللجنة كما توجد لجنة للحوار المسكونى بين الكنائس واخرى بين الثقافات والحضارات ونحرص على دعم ثقافة الحوار التى تؤدى الى التقارب ونبذ الخلافات بين البشر
*اذن انت تؤمن باهمية الحوار وترى ان غيابه يؤدى الى التطرف وربما القتل ؟
– نعم فالحوار هو اداة مهمة للتواصل ومعرفة الآخر المختلف، لان اكثر الاشكاليات التى تحدث هي نتيجة الجهل المتبادل بالاخر، وفي الحوار يستمع كل طرف للاخر ويحدث تفاعل واكتشاف.
فعندما تلتقى بشخص مهما كان خلافك معه تسقط الاقنعة وتتغير الافكار المغلوطة وتتقارب الافكار وغالبا القلوب. نصلى من اجل ان ينير الله العقول ويفتح القلوب للحب بين البشر حتى نلتقى فى المساحات المشتركة بيننا فهى اكثر من مساحات الخلاف وارى ان أحد اسباب العنف والارهاب هو غياب الحوار نتيجة الجهل والخوف والغرور فالجهل بافكار ومعتقدات وطبيعة الطرف الاخر والخوف منه، يقود الى المقاومة والهجوم ويساعد على ذلك وجود مصالح سياسية او اقتصادية او اجتماعية او مادية. وتقوم الكبرياء فى من يأخذ مبادرة الحوار ، والأمر الأكيد هو ان الأقوى هو من يأخذ المبادرة.
*ماذا تحقق من زيارة البابا فرنسيس لمصر بعد مرور عام على الزيارة التاريخية ؟
– الزيارة كانت ناجحة، وتدل على حب قداسة البابا للشعب المصرى ومدى تقديره للرئيس السيسى ولشيخ الازهر وقداسة البابا تاواضروس والكنيسة الكاثوليكية حيث لبى الدعوات الموجهة له من هذه الجهات فى وقت كان العالم يحذره من الزيارة والتهديدات التى كانت تصاحبها بعد ايام من وقوع حدث كنيستى طنطا ومار مرقس بالاسكندرية، لكن المعدن النفيس يظهر وقت الشدائد واصر على حضوره فى الموعد ووجه رسالة متلفزة، مؤكدا حضوره، موجها رسالة الى دول العالم بان مصر تستحق الزيارة لما تقوم به من مسيرة جادة لمواجهة الاٍرهاب والنمو والتقدم.
*وماذا تحقق بعد مباركته ايقونة العائلة المقدسة واعتماد مسار الرحلة المقدسة ضمن الحج السياحي للمناطق الدينية ؟
– بعد الزيارة التاريخية لمصر توجه وفد من بعض المصريين الى الفاتيكان وكان معهم ايقونة العائلة المقدسة وفى ختام اللقاء العام الذي يقيمه قداسته لزوار الفاتيكان، طلب منه الوفد مباركة الأيقونة وفعلا قام بذلك ولكن ذلك لم يتم على المستوى الرسمى. وأعتقد ان هناك لجنة خاصة بالتخطيط والاعداد لمسار العائلة.
*ماذا تم فى اطار الاستعداد للاحتفال بذكرى دخول العائلة المقدسة ؟
– كما سبق ذكره هناك على مستوى لجنة من وزارتي السياحة والأثار تقوم بالأمر، على مستوى الكنيسة هناك مزارات بالوجه القبلي، عندنا جار الأعداد في كنيستي السيدة العذراء للآباء الفرنسيسكان بدير درنكة اسيوط وكذالك في كنيسة الأقباط الكاثوليك.وفِي القاهرة ساقوم في اول يونيو، بتدشين مغارة كنيسة العائلة المقدسة للاقباط الكاثوليك فى المطرية باعتبارها احد أقدم نقاط مسار العائلة المقدسة.
*ماذا تمثل الكنيسة الكاثوليكية المصرية لكرسى القديس بطرس فى روما ؟
– لتفسير ذلك نرجع الى العصور الاولى حيث كان هناك خمسة كراسى للكنيسة فى العالم هى روما والاسكندرية و القسطنطينية وأنطاكيا واورشليم وكانت هناك مجامع مسكونية تجمعها حتى القرن الخامس وبعد مجمع خلقيدونيا وحدوث الانشقاق الكبير بين الشرق والغرب انفصلت عام 1054.
وبالنسبة لكرسى روما فهو يعد كرسى الكنيسة الكاثوليكية الجامعة من كل دول العالم ورأس الكنيسة هو بابا روما، الاول بين المتساوين، الأساقفة، فى الخدمة والتنظيم والمحبة ونسميها خدمة المحبة والوحدة. ونحن وغيرنا بالنسبة لكنيسة روما جزء لا يتجزأ من الكنيسة الكاثوليكية، لكنا ننتمى الى الدول التى نعيش فيها ونوضح ان بابا روما يتم اختياره بواسطة جميع الكرادلة بالكنائس الكاثوليكية فى العالم. وقد شارك غبطة الكردينال البطريرك السابق انطونيوس نجيب في انتخاب قداسة البابا فرنسيس.
*كم يبلغ عدد سكان الكاثوليك فى العالم وفى مصر ؟
– بالنسبة لعدد الكاثوليك فى العالم يقرب من 2 مليار نسمة اما فى مصر فالاعداد غير دقيقة، كما هي سمة الشرق. ويمكننا الكلام عن ٢٥٠ الف تقريبا. ونؤكد ان المهم ليس فى العدد او الكم ولكن فى الكيف والتاثير والرسالة التى يجب ان تؤديها الكنيسة وهى الاهتمام بخدمة الانسان اياً كان واينما كان.
*ما هى المذاهب الكاثوليكية فى مصر ؟
– الكنيسة الكاثوليكية فى مصر تضم 7 طقوس او كنائس لجاليات جاءت من خارج مصر لأسباب متعددة مثل طائفة الروم والموارنة والسريان والكلدان والارمن واللاتين واندمجت فى المجتمع المصرى لكنها بالطبع محتفظة بطقوسها ولغتها. ونعمل معا فى تكامل. وتمثل الكنيسة القبطية الكاثوليكية الكنيسة المحلية، وبطريركها يمثل رئيس مجلس البطاركة والأساقفة.
*رسالة الكنيسة الكاثوليكية فى مصر والدور الوطنى الذى تقوم به؟
– الى جانب دورها الرعوي لابنائها، الكنيسة لديها عدد كبير من المدارس والمستوصفات الطبية والمستشفيات العلاجية وهى تقدم الخدمة للانسان اى كان وفى كل المجالات وتم تقديم وثيقة مؤخرا من الفاتيكان موقعه من الكاردينال بيتر كودو، رئيس الدائرة للخدمات التنموية، ورئيس الاساقفة تم خلالها التركيز على ان تنمية الانسان هي هدف اساس للكنيسة وتعاليمها، تنميته في كل جوانب حياته وليس من ناحية اقتصادية فقط. واذا كانت السياسة شريك فى بناء الانسان فارى انه اذا اقتصر دورها الدور الوطنى على بناء وتنمية الانسان فهذا يكفى اضافة الى ما نقوم به فى رحلاتنا بالخارج وفى مجالس الحوار لابراز سماحة وتعايش الشعب المصرى.
*ما هى طبيعة العلاقة مع الطوائف الاخرى، ونوعية العلاقة مع قداسة البابا تواضروس والدكتور القس اندرية زكى ؟
– العلاقة على ما يرام وهم اصدقائى على المستوى الشخصى وتجمعنا علاقة حب ومودة واحترام متبادل. وتجمعنا مناسبات عديدة للقاء والتفكير معا في قضايا مشتركة. ونحن في اتفاق على ان نبحث ونعمل معا فيما يجمعنا دون ان نهمل القضايا مجال النقاش والخلاف.
*وهل ترى ان مجلس كناس مصر حقق الهدف منه ؟
– المجلس حديث العهد وما نطلبه منه اكثر من الأهداف الموضوعة له، فهذا المجلس تقاريره غير ملزمة. وانشىءليكون اداة من ادوات العمل معا واسماع الصوت المسيحى الحر وعلينا ان نقبل بالقليل الذى يعمله والتدرج في الوصول الى طموحات اكبر. هو إذن اداة مساعدة ويكفى ان كهنة وقساوسة وشباب يلتقون معا نستمع لبعض ونذوب الفوارق بيننا تدريجيا وهناك قول فى الكتاب المقدس «افعلوا هذا ولا تتركوا تلك «
*.. ورايك فى بيت العائلة ؟
– نفس ماقيل عن مجلس كنائس مصر هو ما يقال يمكن قوله عن بيت العائلة ولكن بشكل اوسع فهناك رجال دين وشباب لم يجلسوا مع نظرائهم من الدين الاخر ولديهم افكار مغلوطة عنهم. مجرد اللقاء وتناول الموضوعات والمشاكل العامة يزيل الاحتقان ويجعلنا نتشارك فى حمل الهموم والتصدى لها فمشاكلنا واحدة وهمومنا واحدة ونركز فى اجتماعاتنا على البعد عن اساسيات العقائد ونركز على القواسم المشتركة وما يبنى الانسان ويفيد المجتمع قائلا علينا ان نزرع الحب داخل قلوب الناس.
وقال كان لى تجارب مشرقة وقت ان كنت مطرانا بمحافظة المنيا مع فضيلة وكيل الاوقاف الاسبق والأب بولس نصيف فى خدمة المساجين واسرهم والتوسع فى عمل الخير للجميع.
*هل ما زال موقف الكنيسة الكاثوليكية من القدس كما هو خاصة بعد نقل امريكا لسفارتها اليها ؟
– موقف الكنيسة الكاثوليكية والفاتيكان لم يتغير من القدس ونحن نطالب باحترام كافة المواثيق الدولية الخاصة بالقدس وخصوصيتها بانها ملك لكافة الاديان والحضارات ونطالب باحترام كرامة المواطن والتقاليد الانسانية والروحية بعدم انتهاك حقوقه ونحن ضد اى موقف فردى وفرض السلطة والنفوذ بالقوة والجبروت ونؤكد على احترام وحرية المواطن الفلسطينى فى ممارسة كافة حقوقه.
*كيف ترى المشروعات القومية التى تتم فى مصر ؟
– ما يحدث فى مصر من مشروعات تنموية طيب للغاية وجهود نشجعها ونحترمها ونتمنى ان يواكبه ما يبني الانسان ثقافيا واجتماعيا واقتصاديا وعلى مستوى الاهتمام بالصحة ويحفظ له كرامته. الخوف هو التركيز على المشاكل الاقتصادية ونهمل بناء الانسان واعتقد ان التغيير والتجديد لابد ان يبدأ بالانسان لانه هو القضية وهو الحل فى نفس الوقت. ولا احد يغير مصر الا ابناءها.
وقال غبطة البطريرك ان مصر بها خيرات كثيرة وتواجهها تحديات اكبر منها الزيادة السكانية التى تلتهم كل جهود التنمية اضافة الى التكاسل وعدم الانتاج واللا مبالاة. وأشار الى أهمية دور كل مواطن في الالتزام بالخير العام ومن ناحيةاخرى طالب بتفعيل القانون وتطبيقه على الجميع دون استثناء.
*هل شاركت فى ثورة 25 يناير وهل كنا فى حاجة الى ثورة 30 يونيو ؟
– كنت مطرانا لمحافظة المنيا في ذاك الوقت ومثل الكثيرين من المصريين شعرت بالأمر تدريجيا. فقد كان هناك حراك اجتماعى كبير رغبة فى التجديد ثم اصبح كالموج يزداد كل يوم حتى وصل الى طلب تغييرالنظام. ولان الثورات تبدا ولا تنتهى فقد كان من الطبيعى حدوث ثورة 30 يونيو للوصول الى الثبات والاستقرار بعدما شعر المصريون من محاوله لطمس الهوية المصرية واختطاف مصر لتبدأ محاولة بناء مصر الجديدة
*هل ترى ان الثورة نجحت فى تغيير سلوك المصريين؟
– مازلنا نحتاج الى ثورة على العادات السيئة واللامبالاة والفساد. فما زالت السلوكيات تحتاج تغيير على مستوى الافراد والجماعة. ولو قام كل منا بدوره لرأينا الشوارع نظيفة والنظام يسود حياتنا ولو اتجهنا الى الانتاج بدون تكاسل ولا إهمال، لقضينا على الفساد لان الفساد لايعنى الرشوة او التربح فقط ولكن اساسه التكاسل واللامبالاة وعدم الامانة واتمنى ان نهتم بقاعدة التسليم والتسلم فى تنفيذ كل المشروعات. كما أشر الى اننا كمصريين اسرع الى التركيز الى ما ينقصنا اكثر من التركيز على ما نملكه، نحتاج ولا ابراز الايجابيات مع النقد البناء الذي يشجع ويقدم حلولا عملية. ولننظر الى ابناءنا الذين يهاجرون للخارج نجدهم يفلحون ويبدعون لانهم يعملون فى بيئة تساعد وتشجع وتجبر على الابداع.
*علاقتك بالرئيس الاسبق مرسى ؟
– قام بتوقيع القرار الجمهورى باعتماد انتخابات البطريرك واتصل بى تليفونيا فى اليوم التالى للتهنئة.كانت السنة التى حكم فيها الاخوان كفيلة ليكتشف المصريون ويقتنعوا ان ليست هذه مصر التي يريدونها. فقد كانت مصر بدأت تفقد الكثير من هويتها وخصوصيتها.
السيرة الذاتية
الأنبا إبراهيم إسحاق من مواليد 19 أغسطس 1955 بقريه “بني شقير”في محافظة أسيوط، رسم كاهنا في 7 فبراير 1980 ثم راعياً لكنيسة الملاك ميخائيل بحدائق القبة والمليحة، انهي دراساته العليا وحصل على الدكتوراة في اللاهوت من جامعة الجريجوريانا بروما 1988.
ثم عاد إلى الكلية الإكليريكية وعين استاذا لمادة اللاهوت العقيدي ومسئولا عن الطلبة، ثم عين عميدا للكلية حتي عام 2000، سافر بعدها لمدة عام إلي الخارج وعاد بعدها لإدارة معهد التربية الدينية بالسكاكيني ومدرسا بالإكليريكية وكلية العلوم اللاهوتية بالسكاكيني، ثم عين راعياً لفترة وجيزة بكاتدرائية السيدة العذراء بمدينة نصر، وفي 15 نوفمبر 2002 سيم مطرانا لإيبارشية المنيا،
تم انتخابه بطريركاً للأقباط الكاثوليك، من خلال آباء مجمع (سينودس) الكنيسة القبطية الكاثوليكية، الذي انعقد يوم 12 يناير 2013 وتم الاختيار في 15 يناير 2013 والإعلان الرسمي في 18 يناير 2013 ليكون خلفاً للبطريرك الكاردينال أنطونيوس نجيب، الذي تخلى طوعاً عن مهامه البطريركية لظروف صحية. وتم تجليسه بطريركا في ١٢ مارس ٢٠١٣.

 

عدسة : محمد نصر

شاهد أيضاً

11 أكتوبر.. الموسيقارهشام خرما يفتتح فعاليات مهرجان القاهرة الدولي للجاز 2018

 يستعد الموسيقار هشام خرما لوضع بصمته الموسيقية الخاصة فى حفل افتتاح النسخة العاشرة من مهرجان ...