اليوم الخميس 18 أكتوبر 2018 - 3:33 صباحًا
الرئيسية / سلايد / فريق من الخبراء يناقش تهديدات تشكلها قوات الحرس الايرانى

فريق من الخبراء يناقش تهديدات تشكلها قوات الحرس الايرانى

باريس – خاص اخبارك24 : عقدت المنصة‌ الثانیة‌ لجلسات التحضيرية للمؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية الذي سينطلق غدا السبت تحت عنوان «الانتفاضة من ‌أجل التغيير في إيران»، بمشاركة دولية وعربية كبرى، ويستمر حتى الإثنين المقبل بدأت فی الساعة‌ الرابعة‌ من مساء یوم الجمعة‌ 29 یونیو/حزیران.
کان عنوان المنصة الثانیة « آفاق التغيير: قوات الحرس الإيراني والتدخلات الإيرانية في المنطقة » شارک فيها رياض ياسين سفير اليمن في باريس، وزير خارجية اليمنی السابق وکذلک شخصيات سياسية بارزة‌ ومحللين ومتخصصين دوليين وتناول نقاشات حول النشاط الإجرامي لقوات الحرس الثوري التابعة لنظام «الملالي»وأهم القضايا السياسية والاستراتيجية المتعلقة بايران وادیرت المنصة من قبل الدکتور وليد فارس المتخصص في شؤون الإرهاب الدولية والشرق الأوسط .
وقال وليد فارس الخبير في شؤون الإرهاب العالمي وشؤون الشرق الأوسط والذي أدار الجلسة: «كان لدى النظام الإيراني دائما طموح للسيطرة على المنطقة».وكانت أداته التنفيذية الرئيسية لتحقيق هذا الهدف هو الحرس الثوري الإيراني (IRGC) الذي تأسس بعد فترة وجيزة من ثورة عام 1979.
وقال ریاض ياسين السفير اليمني في باريس ووزير الخارجية اليمني السابق: «إذا أردنا أن نفهم لماذا تتدخل إيران في بلدان أخرى، فهي مكتوبة في دستورهم. لا ينبغي تجاهلها في المستقبل. إنهم سوف يستمرون في كل ما يحدث».
وكرر ياسين قائمة من الاعتداءات من قبل النظام الإيراني في بلاده بما في ذلك تصدير الأسلحة والذخيرة إلى الحوثيين ووجود قوات الحرس في البلاد، وذكّر فريق الخبراء بأن الأمم المتحدة اکدت ان النظام الإيراني ينتهك حظر الأسلحة.
وقال ياسين: «لقد تلقينا مساعدات ودعم من المملكة العربية السعودية ومصر والإمارات وعمان وبلدان أخرى. ولم نتلق أي دعم من إيران. بدلا من ذلك، اكتشفنا شبكات التجسس».
وقد ذكّر الجنرال تشارلز والد، النائب السابق لقائد القيادة الأوروبية الأمريكية الحضور بأن الصفقة الإيرانية لم تجعل سلوك النظام الإيراني معتدلا. وقال: «لقد كانت خطة العمل المشتركة الشاملة فشلا إلى حد كبير» مضيفا أن «طهران تعتقد أن أمنها يكمن في تصدير ثورتها».
ثم أشار والد إلى حقائق مختلفة للتدخل العنيف للنظام الإيراني في المنطقة خلال السنوات الماضية وخاصة في العراق وسوريا.
وشدد والد على أن الشعب الإيراني أثبت أنه لا يدعم تدخل النظام في المنطقة حيث أصبح واضحا في الاحتجاجات الأخيرة. وقال إن «شكاوى ومظالم المحتجين تضم دعم النظام لحزب‌الله والتدخل في دول أخرى».
من جهته قال الجنرال المتقاعد جيمز كانوي، القائد السابق في مشاة البحرية الأميركية:«لقد استخدمنا مصطلح التدخل لسنوات فيما يتعلق بالحرس الثوري الإسلامي. أرى اليوم أنشطتهم بمثابة الحجز والتدمير والاستيلاء على حكومات الشرق الأوسط».
وقدم كانوي أيضا تفاصيل عن تدخل النظام الإيراني في دول الشرق الأوسط بما في ذلك الآلاف من القوات التي أرسلها إلى هذه الدول ومليارات الدولارات التي ينفقها للحفاظ على نفوذه في تلك البلدان.
وقال كانوي «من الصعب العثور على صراع أو معاناة الناس في الشرق الأوسط لا يتسبب فيها مجرمو فيلق الحرس الثوري الإيراني».
كما أشار كانوي إلى أن الحرس الثوري الإيراني يجد صعوبة متزايدة في الحصول على الدعم لمشاريعه الخارجية داخل إيران حيث سئم السكان من النفقات والإصابات في الحروب الخارجية
وقال فريدريك إنسيل، كاتب وعالم الجغرافيا السياسية ومتخصص في شؤون الشرق الأوسط: «الإرهاب والطائفية هي العناصر التي يتنفس النظام الإيراني من خلالها».
قدم إنسيل توصيات مميزة لمواجهة تهديدات النظام الإيراني والحرس الثوري الإيراني. الأول، هو المواجهة القانونية. وقال إنسل: «علينا أن نثير قضايا قانونية، خاصة حول الحرس الثوري الإيراني».
والثاني هو المواجهة الاقتصادية. وأكد إنسيل قائلا: «لدى الحرس الثوري الإيراني العديد من الشركات الأمامية» مضيفا أن العديد من تلك الشركات يصعب ولاؤها إلى الحرس الثوري الإيراني. «إننا بحاجة إلى وضع فهرس لكيانات الحرس الثوري الإيراني التي لا يمكننا التعامل معها».
منصة‌ الثانیة2وأخيرا، شدد إنسيل على ضرورة المواجهة العسكرية ضد النظام وذلك ليس في إيران، وإنما ضد قواته ومجموعاته وعملائه في المنطقة.

شاهد أيضاً

منشوراتك على فيسبوك تفضح حالة صحتك العقلية!

قال خبراء أمريكيون إن المعلومات التي تنشرها عبر الإنترنت يمكن أن تكشف عن صحتك العقلية، ...