الرئيسية / سلايد / سوسن فايد الدكتورة بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية و الجنائية :نحتاج نوبة صحيان و ضمير مهني

سوسن فايد الدكتورة بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية و الجنائية :نحتاج نوبة صحيان و ضمير مهني

كتبت هيام نيقولا : جرائم العنف بشكل عام و ضد الأطفال بشكل خاص،تكررت في الفترة الأخيرة أكثر من مرة و أخرها الأسبوع الماضي في المريوطية، بالهرم ،عندما أستيقظ سكان الشارع على رائحة 3 جثث لأطفال أكبرهم 5 سنوات و أصغرهم 6 شهور . و نحاول الوقوف على أسباب هذه الحوادث في هذا الموضوع.  و هل قتل الأطفال و إلقاء جثثهم في الشارع أصبح ظاهرة؟
بداية تقول سوسن فايد، الدكتور بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية و الجنائية :هذه الجرائم تحدث طول الوقت ولكن الأسلوب هذه المرة بشع، مما يتطلب الرعاية الاجتماعية المكثفة و البحث المستمر.
و تابعت فايد: يوجد أسباب كثيرة لهذه الجرائم و على رأسها الإدمان و التهور و الخروج عن الشعور بدون وعي ، مضيفة معظم المجرمين يقولون”مش عارف عملت كده إزاي؟!”. و أشارت إلي الظروف المادية الصعبة التي تمر بها الأسر المصرية كأحد الأسباب و الدراما أصبح بها مواقف تجرأ على الإنحراف طول الوقت و بطرق حديثة و بشكل مستمر و متكرر.
ولدينا تراكمات و منها الأمية الكبيرة و غياب القيم المقدسة الجميلة التي تربينا عليها.
بجانب غياب دور المؤسسات الدينية في معالجة هذه الظواهر السلبية؛فلم تعد تهتم بالقيم الإنسانية المعنوية و رفيعة المستوي، فكل ذلك يحقق مناخ يسهل الجرائم.
و لدي دراسة أثبتت أن 80% من الجرائم بسبب الإدمان و سهولة الحصول عليه لدرجة إنه يوجد في جيوب معظم الشباب عادي جداً ، و تسمي قانونياً جرائم عنف و أبرزها السرقة بالإكراه و التحرش و الإغتصاب.
و في ذات السياق تقول  إيمان نصري دكتور علم الاجتماع السياسي بجامعة حلوان:ليس مع من يقولون أن هذه حوادث غريبة عن مجتمعنا ،فمن فعلها أليسوا مصريين؟
و أكدت أن الموضوع مرتبط بالعنف الذي أصبح في كل المجالات و نحن غير مستقرين منذ عدة سنوات ،مما أسفر عن عنف جسدي و لفظي و معنوي و مادي و يختلف حسب الظروف المادية و الاقتصادية و العشوائيات فكلما زادت تزداد الحوادث.
و أوضحت أن الحل لتقليل مثل هذه الحوادث هو الأستقرار الأسري و الاجتماعي و التفاهم و الزواج و الإنجاب الشرعي ، وليس زواج المتعة و المسيار و العرفي ،و تربية الأولاد و رعايتهم و ليس الإلقاء بهم في الشوارع.
و أيضاً القضاء على البطالة و الزواج المبكر و محاربة الإتجار بالبشر و للعلم فهم معروفين كأطباء و مستشفيات.
و الفضائيات و مواقع التواصل الاجتماعي ساعدت على سرعة معرفة أخبار هذه الجرائم وقت وقوعها ، فالإغتصاب و قتل الضحية و السرقة كانت منتشرة في الخمسينات ولكن لم تكن تنشر إلا في الصحف القومية القليلة.
فالإعلام عليه دور كبير في التوعية الإيجابية و تنبيه الأسر و حثهم على الإبلاغ عن أي فساد مع حماية المُبلغ حتي لا يتضرر جراء شهادة الحق، فالراديو فقط هو الذي يقوم بعمل مبادرات إيجابية ، ووزارة الشباب و الجمعيات الأهلية بها مبادرات جيدة يجب تسليط الضوء الأخضر عليها .
و أختتمت قائلة:نحتاج نوبة صحيان و ضمير مهني ، ورقابة خاصة على دور الأيتام الخاصة بذوي القدرات الخاصة ،
و ورقابة و متابعة الأهالي لأطفالهم و الحفاظ عليهم.
و علاج المدمنين مجاناً بطرق عملية وواقعية وقابلة للتنفيذ بعيداً عن الخط الساخن و الذي يجهله معظم الأهالي.
و عمل دورات مشورة للمقبلين على الزواج و أيضاً دورات للشباب في الأجازات الصيفية يلقيها عليهم الدكاترة بالجامعة حتي يكون التواصل معهم أسهل و أسرع و تحت إشراف الجامعات
و بجب إعادة النظر في المرتبات .

شاهد أيضاً

غدا  ..الأعلان عن فعاليات مونديال القاهرة للاعلام العربي

ينظم  ‏الاتحاد العام للمنتجين العرب برئاسة الدكتور ابراهيم ابوذكر ى فى السادسة من مساء غدا ...