اليوم السبت 22 سبتمبر 2018 - 11:35 صباحًا
الرئيسية / سلايد / محمد سلماوي ذكري رحيل نجيب محفوظ : الأدب للأسف لا يحظي بنفس حظ الآثار

محمد سلماوي ذكري رحيل نجيب محفوظ : الأدب للأسف لا يحظي بنفس حظ الآثار

كتبت هيام نيقولا : يقول الأديب محمد سلماوي،أرحب بجميع الحضور في هذا المكان الجميل و المناسبة الأجمل، و هي ذكري رحيل الأديب العالمي نجيب محفوظ،و هو أديب مصري صميم نشأ في بيئة مصرية خصبة.  و يضيف في احتفالية « الأدب المصري قديماً وحديثاً» ،و المنعقدة حالياً، في المتحف المصري ،احتفالاً بذكري الأديب الراحل نجيب محفوظ،»الأدب للأسف لا يحظي بنفس حظ الآثار».
و يتابع،لدينا فن النحت المصري القديم و الذين تصورنا إنه أندثر إلي أن جاء العبقري المثال العالمي» محمود مختار»،و الذي درس في أكبر المدارس الفنية خارج مصر ، ولكنه مصر هذا الفن و طوعه و أخرج لنا أعمال مصرية صميمة و أشهرها تمثال الفلاحة المصرية ،مضيفاً قد لا يعرف البعض أن أول كتاب لنجيب محفوظ وضع عليه أسمه كان كتاب تاريخ عن مصر القديمة، مترجم، و نجح جداً في الترجمة ،ثم كتب قصص تاريخية عظيمة و منها، كفاح طيبة و ،عبث الأقدار ،لأن مصر القديمة هي ملهمته و معشوقته.
و يشير إلي، إنه توقف في جولة اليوم في المتحف أمام وجود الرواية في مصر القديمة ،لأنه عادة ما ينظر إلي الروايات على إنها أدب غربي ، ولكن اليوم أثبتت الجولة أن الرواية موجودة من قديم الأزل في مصر و الدليل رسائل الفلاح الفصيح، و رسائل أخري كثيرة.
ويوضح سلماوي «أراد محفوظ أن يكتب تاريخ مصر من خلال روايات و حكايات معظمها حقيقي و شديد الواقعية، فكتب زقاق المدق ،و يليها الثلاثية، والتي كانت قمة المدرسة الواقعية في الرواية، ولأخر وقت لنجيب كان يكتب عن الواقع المصري.
و من أشهر أقوال نجيب «أنا أبن حضارتين المصرية القديمة و العربية الإسلامية».
و يقول الأديب سلماوي عن نجيب،كل من يقرأ له يكتشف أن التاريخ القديم متأصل فيه و الحقيقة هو ليس تاريخ قديم ولكنه ممتد و متوارث.
و ضرب مثال بزوجة أحد السائحين المغادرين لمصر قائلة لسلماوي «وجد في تعامل المصريين معي و بإختلاف مستوياتهم، الرقي و الحياء ودماثة الخلق و الأدب ،كأنني أتعامل مع أوروبيين».
و يتذكر سلماوي ما قاله له نجيب وهو، أن تعامله مع البسطاء و الكتابة عنهم و أستغراقه في المحلية هو الذي أوصله للعالمية و الحصول على جائزة نوبل في الأدب.
و يختتم ذكرياته مع نجيب قائلاً:»أصر نجيب على اختياري لأمثل مصر أثناء تسلم جائزة نوبل نظراً لظروفه المرضية و كبر سنه ،رغم بعض المشاكل التي تعرض لها بسبب اختياري لتسلم جائزته،لكنه صمم على اختياره،وفي كل الأحوال أدب نجيب محفوظ كان يعالج مشاكل مصر قديماً و حديثاً.»

وفى نفس السياق بدأت الاحتفالية التي ينظمها المتحف المصري بالتحرير،بعنوان « الأدب المصري قديماً وحديثاً» ،وذلك احتفالاً بذكري الأديب الراحل نجيب محفوظ.
وتتضمن جولة إرشادية مجانية بالمتحف ، تلقى الضوء على الأدب في مصر القديمة، حيث ترك المصريون القدماء الكثير من الروائع الأدبية من قصة ورواية وأسطورة،و عرض الفيلم التسجيلي»القروي الفصيح»،للمخرج شادي عبدالسلام.
تعقب الجولة محاضرة للأديب» محمد سلماوي»، عن الأدب المصري الحديث ،مع إلقاء الضوء على الأديب الراحل «نجيب محفوظ» ،وتعقد المحاضرة فى حديقة المتحف عند تمثال «مارييت» في السابعة مساءاً.
و قالت إلهام صلاح رئيس قطاع المتاحف، أن الاحتفالية ، تلقي الضوء علي الأدب في مصر القديمة، والذي يتضمن العديد من الروائع التي تشمل أدب القصة والرواية والأسطورة.
وتابعت،تأتي الاحتفالية ضمن خطة قطاع المتاحف التربوية والتعليمية لربط مختلف الجمهور بالمتاحف.
وأكدت صباح عبد الرازق، مدير عام المتحف :»الاحتفالية تتضمن جولة إرشادية مجانية داخل قاعات المتحف». و قالت،و يعقبها محاضرة عن الأدب المصري الحديث ،والأديب الراحل «نجيب محفوظ»، وتعقد المحاضرة بحديقة المتحف في السابعة مساءً.

شاهد أيضاً

11 أكتوبر.. الموسيقارهشام خرما يفتتح فعاليات مهرجان القاهرة الدولي للجاز 2018

 يستعد الموسيقار هشام خرما لوضع بصمته الموسيقية الخاصة فى حفل افتتاح النسخة العاشرة من مهرجان ...